صيدا سيتي

الحاجة تحية عمر الأرناؤوط (أرملة الحاج يوسف حنينة - أبو مصطفى) في ذمة الله الفراغ المرتب العدو الذي يسكنُ تحت ثيابكم! الأستاذ الفاضل أكرم لطف معروف في ذمة الله الخلطة التربوية بين الأب والأم أشخاص تتمسك بهم المؤسسات أنواع الأطفال... والتربية بعدل لا بمساواة الرؤوس التي تطفو من الترند إلى المحضر رقم 11 رحيل المربي المؤرخ د. طالب زكي طالب... ذاكرة صيدا التي لا تغيب الحطاب والفأس المبدعون في اليوم العاشر عندما تتعطل السيارة في طريق مقطوع! د. مروان قطب - حقوق المودعين في قانون الفجوة المالية المقترح (فيديو) فضيلة بلا مساواة جذور في القيم... وبذور في الأجيال - كشافة الفاروق في يوبيلها الماسي هل تريدون حلًا جذريًا لمشكلة متابعة أبنائكم لمواقع التواصل الاجتماعي والمحتوى الهابط في هذا الزمن؟ حين نعامل بعضنا كأشياء شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل عقل المراهق مبرمج على "الفلترة" و"كتم الصوت"!

هل تدعّم المصارف صمودها بالتخلّص من مودعيها؟! هل تتجه للتخلص من حسابات توطين القطاع العام؟!

صيداويات - الإثنين 15 آب 2022

بعدما هشّلت شركات القطاع الخاص، بفرضها عمولات تجاوزت 12 في المئة للتحويل من حساباتها إلى حسابات موظفيها، هل تتجه المصارف للتخلص من حسابات توطين القطاع العام؟ مئات آلاف الحسابات قد تبدأ البنوك بالتملص منها تدريجياً، تماشياً مع سياستها الانحسارية. فعدا عن أن هذه الحسابات تشكل ضغطاً هائلاً على فروع المصارف "فهي تمنع إقفالها"، بحسب مصدر مصرفي، "خصوصاً إن كان الفرع يتيماً في مناطق الاطراف البعيدة". فالمصارف التي "أكلت" المودعين "لحمة"، ورمتهم "عظمة" انحصر همها حسبما يبدو بالابقاء على بضعة فروع في المدن الرئيسية "تعتاش على عمولات حسابات "الفريش" الباهظة، وذلك على حساب مواطنيها وموظفيها".
المصدر الذي فضّل عدم ذكر اسمه قال إن "الحكي يبقى أسهل من الفعل. فالنسبة الأكبر من حسابات توطين موظفي القطاع العام مربوطة بقروض شخصية وببطاقات ائتمان. والمصرف يتقاضى حقه منهم على آخر "مليم" من خلال خصم السندات وفوائدها قبل إنزال الراتب، هذا عدا عن عمولات السحب وتحويل المبالغ من الليرة إلى الدولار بحسب التعميم 161. وفي حال إقصاء حسابات التوطين ستضيع على المصرف مبالغ طائلة. حيث من المتوقع أن يتوقف الموظفون الذين لا تكفيهم رواتبهم لتسديد فاتورة المولد عن تسديد التزاماتهم، متى تحولت من المصرف إلى معتمد القبض. وذلك على غرار ما كان يحصل قبل فورة التوطين".
في المقابل، ومن أجل تخفيض الكلفة "هناك 3 إحتمالات ممكن أن تلجأ اليها المصارف، من دون أن يعني ذلك الجزم بحتمية نجاح ما يجري التداول به.
الأول، الاشتراط على وزارة المالية حسم ما يترتب على الموظفين المقترضين قبل تحويل الرواتب اليهم عبر معتمدي القبض، وتسديد المبالغ للمصارف. إلا أن هذه الآلية معقّدة وقد ترفضها المالية من باب تخفيف الاعمال عن موظفيها، وزيادة النقمة على الدولة.
الثاني، أن تبدأ المصارف بالتخلص من الحسابات غير المدينة، والابقاء فقط على الحسابات المرتبطة بقروض. إلا أن هذه الخطوة دونها أيضاً عقبات، تتمثل في تعقّد آلياتها وخلقها تمييزاً سلبياً بين الموظفين، ولا سيما في ظل تطبيق التعميم 161.
الثالث، أن تكون دراسات الجدوى في المصارف بينت أن كلفة خدمة هذه الحسابات لجهة أعداد الموظفين، والإبقاء على الفروع وصرافاتها الآلية مفتوحة مع ما تتطلبه من كهرباء وأمن على مدار الساعة، أكبر مما تتقاضاه من سندات وفوائد بالعملة الوطنية على سعر صرف 1500 ليرة. خصوصاً أن نسبة كبيرة من القروض الشخصية المأخوذة على 5 سنوات بالحد الاقصى قد شارفت على الانتهاء، ولا قروض معطاة جديدة بعد العام 2019.
مع إقصاء حسابات توطين مئات شركات القطاع الخاص، وامتناع المواطنين عن الايداع لانعدام ثقتهم بها، وتوقفها عن الاقراض... لم يبق من هيكل المصارف إلا الاسماء. وسواء أبعدوا موظفي العام، أو لم يبعدوهم، فان القطاع يتداعى"، بحسب المصدر، و"إن استمر بعناد رفض إعادة الهيكلة والقيام بالاصلاحات المالية والإدارية المطلوبة فيسقط حكماً، ويُسقط معه ما تبقى من أمل بالنهوض للقطاع المصرفي، ولبقية القطاعات الإنتاجية والأسرية في لبنان".
المصدر | خالد أبو شقرا - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/3rcupw6n


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012850660
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة