صيدا سيتي

كيف تبدأ في عالم العمل الحر المكتب الاعلامي في الجماعة الإسلامية في لبنان يستنكر استهداف العدو للصحافيين المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري ينعى الصحافية الشهيدة أمال خليل ​بلدية صيدا تنعى الزميلة الصحافية آمال الخليل وتدين الجريمة الإسرائيلية بحق الإعلام شهيدة الكلمة الحرة… آمال خليل في ذاكرة الجنوب والإعلام البزري: أمال خليل، أنتِ شهيدة الحقيقة أسامة سعد يلتقي حرب ومنصور ويؤكد أهمية تعزيز الأمن في الجنوب عائلتا حمتو وكالو تختتم تقبل التعازي بوفاة المرحوم ماهر ديب حمتو شقيق رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا ماجد حمتو… وتشكر على التعزية بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لإدارة وتشغيل المسبح الشعبي الرئيس المهندس محمد زهير السعودي ينعي الصحافية آمال خليل الإعلامية فاتن جميل درزي (أم أحمد) في ذمة الله إبراهيم حسن الحاج (أبو حازم) في ذمة الله مؤسسة الحريري تناقش مع الشبكة الصحية لصيدا والجوار تداعيات الحرب على القطاع وتحدياتها ومسارات وأفق التعافي مدارس مهدمة وأحلام مؤجلة... تلاميذ لبنان ضحايا اللاعدالة التربوية النائب البزري يبحث الأوضاع الأمنية مع العميدين حرب ومنصور هل الحظ صدفة؟ اكتشف العلم وراء صنع حظك الخاص مع الدكتورة تينا سيليج الحاجة درويشة محمد البابا (عناية - أرملة الحاج مصطفى أسطة - أبو رجب) في ذمة الله عناية مصطفى السوسي (أرملة إبراهيم البزري) في ذمة الله معرض المقاصد وصيدا قديماً في قصر علي آغا حمود أبو مرعي يرفع لافتات مؤيدة للرئيس عون ومواقفه

مياه تُباع للمواطنين... هل هي صالحة للشرب؟

صيداويات - الخميس 11 آب 2022

يشكو المواطنون في فصل الصيف من مشكلة ليست بجديدة، لكنّها تحوّلت إلى أزمة مع إرتفاع أسعار المحروقات، وبشكل خاصّ مادة المازوت، التي تدخل في أغلبيّة القطاعات الحياتيّة والخدماتيّة. وبالرغم من أنّ فاتورة الإشتراك السنويّ للمياه إرتفعت، إلّا أنّ التقنين لا يزال قاسيّاً، بحيث ينعم اللبنانيون مرّة أسبوعيّاً بساعة واحدة فقط من التغذيّة، فيما تعبئة المياه عبر الصهاريج تنشط في الأحياء السكنيّة، ليلاً ونهاراً.
توازيّاً، إرتفعت أسعار مياه الشرب المباعة في المحلات والشركات بشكل سريعٍ، وتخطّى ثمن صندوق المياه الذي كان سعره قبل الأزمة الإقتصاديّة بين 3 إلى 4 ألاف ليرة، الـ40 ألف ليرة. فلجأ المواطنون بأكثريتهم إلى تعبئة مياه الشرب،  إما من "العين" في القرى، او من محلات تعبئة المياه، التي تشهد تهافتاً غير مسبوق، بسبب الفرق الشاسع في السعر.
فبينما صندوق المياه يُباع بما بين 42 و44 ألف ليرة، فإنّ غالون المياه الذي يتمّ ملؤه يُساوي 20 ألفاً. من هنا، تشكلّت الطوابير أمام محلات التعبئة في أغلب أيّام الأسبوع، مع السؤال حول ما إذا كان كل  هذه المؤسسات حائزا على الترخيص من وزارة الطاقة والمياه، وما اذا  كانت المياه صالحة للشرب، وقامت وزارة الصحّة بأخذ عيّنات منها قبل بيعها للمواطنين.
المصدر | لبنان 24
الرابط | https://tinyurl.com/2eapbax9


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1018914100
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة