صيدا سيتي

بين ذكرى الانفجار وغرق السفينة… حين انتصر الإصرار على الألم أبو مرعي في ذكرى 4 آب: نأمل أن ينال كل مسؤول عن فاجعة المرفأ عقابه إنصافًا للضحايا البزري عرض مع حجازي قضايا انمائية وخدماتية في بلدية صيدا في ذكرى انفجار المرفأ... البزري يطالب بتبيان الحقيقة كاملة ومحاسبة المقصرين راما الزيباوي أول صيداوية في بطولة العالم للتسلق... وبلدية صيدا تؤكد دعمها للمواهب الشابة رئيس بلدية صيدا يستقبل البطل الصيداوي ريان عكاوي ويكرمه على إنجازاته في الملاكمة مصطفى محمد موسى (أبو جواد) في ذمة الله وفد من بلدية صيدا يزور صور ويؤكد أن احتضان الجنوبيين كان واجباً وطنياً وإنسانياً النائب البزري يكشف أبرز تعديلات قانون العفو العام اليوم الصحي المفتوح في بلدية صيدا - الجمعة 7 آب 2026 يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم! الشاب موسى محمد خلف عبد العزيز موسى قاسم موسى في ذمة الله ثلاثة عقارات كاشفة البحر للبيع أو للمقايضة في زيدانية البدر، مجدليون - صيدا قبل أن نحاسب البلدية ... من يحاسب المواطن؟ محل للبيع بمساحة تبلغ تقريبًا 65 مترًا مربعًا - كوع الخروبي مادة الكريستال ميث.. القاتل المحترف الذي يسرق العقول من الجرعة الأولى كل يلي عليك تختار والتوصيل مجاني علينا انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

العزّ لبطاقات "الفريش" و"اللولارية" شنقت نفسها

صيداويات - الأربعاء 20 تموز 2022
قد يبدو تعميم "المركزي" الذي صدر يوم أمس "لتشجيع استعمال بطاقات الدفع بالفريش دولار (fresh) الصادرة محلياً، كمن فسر الماء بعد الجهد بالماء".
فالتعميم نص على أن «بطاقات الفريش دولار كافة ستصبح مقبولة لدى كل التجار في لبنان، ابتداء من 25 تموز الحالي، من دون أي تعديل في العمولات. وستتم التسوية للمدفوعات الخاصة ببطاقات الدولار الفريش من خلال حسابات المصارف خارجياً عبر شركتي «فيزا «و»ماستركارد». وبالتالي يتقاضى التجار كل ما قبضوه عبر بطاقات الدفع بالدولار الفريش الصادرة محلياً بشكل كامل، وكـ»فريش» دولار.
لمن لا يعرف «الاختراعات» اللبنانية لـ»تطوير» نظريات سعر الصرف، ويجهل «تشاطر» المصارف على عملائها، لا يرى في التعميم جديداً. إذ أنه من البديهي أن يقبل التجار مدفوعات الزبائن بهذه البطاقات التي تحوي دولارات طازجة، ويعودوا ويستحصلوا عليها نقداً من المصرف. لكن، هذا ما لم يكن يحدث. فالبنوك كانت تعيد الاموال بالدولار التي تراكمت في حسابات التجار من خلال عمليات البيع بواسطة بطاقات الفريش المحلية، بالليرة اللبنانية وعلى سعر صرف منصة صيرفة»، بحسب المستشار المالي د. غسان شماس. و»هو ما كان يخسّر التجار نسبة مئوية على كل مئة دولار، تعادل الفرق بين سعر صيرفة وسعر السوق الحرة. الامر الذي دفع التجار إلى اعتماد حل من اثنين:
- التوقف عن استقبل بطاقات الدفع المحلية بالفريش دولار بشكل كلي، والاعتماد على البيع النقدي بالدولار أو بالليرة بحسب سعر السوق الموازية.
- إضافة عمولة على عمليات الدفع بالبطاقات بنسبة توازي الفرق بين صيرفة وسعر السوق، أي بين 13 و15 في المئة. بمعنى أن القطعة المسعرة بـ 100 دولار تحتسب بـ 115 دولاراً في حال الدفع بالبطاقة.
في المقابل كانت المصارف التي تسدد مدفوعات البطاقة للتجار بالليرة على سعر صيرفة، تبيع الدولارات لمصرف لبنان بسعر السوق الموازية وتربح الفرق.
و»هذا ما أتى التعميم ليضع حداً له»، يقول شماس. حيث أكد على تقاضي التجار كل ما قبضوه عبر بطاقات الدفع بالدولار الفريش الصادرة محلياً بشكل كامل وكفريش دولار. وعليه لم يعد من حجة للتجار لرفض بطاقات المصارف المدينة أو الدائنة بالفريش دولار، أو حتى أخذ عـمولات غير قانونية عليها. وهو الامر الذي يساعد على الحد من انفلاش الاقتصاد النقدي cash economy من جهة، ويخفف الطلب الفردي والتجاري على صيرفة من جهة ثانية.
فالمستهلك لا يعود مضطراً إلى سحب دولاراته وتصريفها مباشرة بالبنك بواسطة صيرفة، أو لدى الصرافين من أجل إتمام عمليات الشراء. والتاجر لا يعود مضطراً إلى تحويل ما يتقاضاه من مدفوعات بالليرة إلى دولار بالطريقة نفسها. حيث يصبح بامكان التاجر تقاضي ما يدفعه الزبائن بالدولار النقدي من دون الحاجة إلى المرور بسوق الصرف. وبهذه الطريقة يرى المركزي أن التعميم سيساهم في تحريك العجلة الاقتصادية.
أما بخصوص بطاقات الدفع الاجنبية فلا يوجد فيها أي مشكلة. حيث يعمد المصرف الى التسديد بالدولار النقدي أيضا للتاجر بدل المدفوعات بواسطة هذه البطاقات على أن يعود ويحصل الدولارات من المصارف المراسلة عبر الطرق التقليدية.
التعميم لم ينس أن يذكر أن «السحب النقدي عبر البطاقات (اللولار) من ماكينات السحب الآلي ATM سيبقى وفقا للتعميم 151 مستمراً دون أي تعديل».
بمعنى أن السحب من بطاقات الحسابات «المسطو عليها» لم يعد صالحاً للمدفوعات عبر نقاط POS (POINT OF SALE) ويستفاد منها حصرا لسحب الودائع بالدولار على سعر صرف 8000 ليرة وبكوتا شهرية ترتبط بحجم الحساب وتختلف من مصرف لآخر.
المصدر | خالد أبو شقرا - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/bdedxvv5

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1028962881
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة