صيدا سيتي

الحاجة حياة عارف الجويدي في ذمة الله حين نعامل بعضنا كأشياء الدكتور عبد الله رمزي أبو ظهر في ذمة الله شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل الحاجة حياة جمعة المصري (أرملة الحاج محمود المصري) في ذمة الله سناء محي الدين الحريري (أرملة وجيه رمضان) في ذمة الله الحاجة سهام عبد الرزاق النقوزي (أرملة الحاج محمد وهبي) في ذمة الله الحاج إبراهيم أحمد حبلي (أبو فراس) في ذمة الله نائل ماجد المجذوب في ذمة الله الحاجة سعاد محمد الشريف (أرملة نزيه البساط) في ذمة الله عقل المراهق مبرمج على "الفلترة" و"كتم الصوت"! بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ الأستاذ حسين مسعد حجير (أبو علي) في ذمة الله الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة

لماذا الإضراب التحذيري من قبل بلديات صيدا ـ الزهراني؟

صيداويات - الخميس 14 تموز 2022
تتدحرج الازمة المالية والاقتصادية بشكل سريع وجنوني لتطال مختلف المؤسسات العامة. فبعد إضراب موظفي الدولة، إلتحقت بلديات صيدا – الزهراني بالركب الاحتجاجي، وأطلق رؤساؤها صرخة مدوية للمطالبة بدفع مستحقاتها المالية، وإلا ستواجه خطر الإقفال والإضراب المفتوح بعد التحذيري.
وبلديات صيدا والزهراني التي حاولت منذ بدء الأزمة الاقتصادية في العام 2019، الصمود والاستمرار بتقديم الخدمات، وجدت نفسها اليوم عاجزة عن القيام بواجباتها لتخفيف معاناة المواطنين المتزايدة بسبب عدم قبض مستحقاتها المالية مع ارتفاع أكلاف الحياة ومطالبة الموظفين بزيادة رواتبهم لتتناسب مع الغلاء والضائقة المعيشية.
وفي خطوة تحذيرية، قرر رؤساء الاتحاد خلال مؤتمر صحفي عقدوه في القصر البلدي في صيدا برئاسة رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي إعلان الإضراب ثلاثة أيام متتالية، من الاثنين الى الاربعاء المقبل، للمطالبة بقبض مستحقاتهم المالية من الصندوق البلدي المستقل وعائدات البلديات من الهاتف العادي والخليوي، بالإضافة إلى تأمين المياه وزيادة التغذية الكهربائية وتطبيق إجراءات قانونية بحق أصحاب المولدات المخالفين للتسعيرة الرسمية.
وأوضح السعودي ان «عائدات البلديات عن الهاتفين العادي والخليوي من 2018 حتى 2022 كبيرة وهي غير مسددة ونريد زيادة العائدات من صندوق البلديات لنتمكن من دفع مستحقات ورواتب الموظفين لتلبية خدمات المواطنين». وقال: لم نلجأ لإعلان الإضراب التحذيري إلا بعدما قمنا بعمل الأصول راجعنا وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي ورفعنا له المطالب وحالة البلديات في ظل عدم قبض المستحقات وراجعنا بالأمر أخيراً حيث أفدنا أن الموضوع عند وزارة المالية. لا ألوم أحداً، ولكن لكي نقوم بواجبنا كبلديات نريد مستحقاتنا المالية سريعاً. واذا تحققت المطالب فإن الحاجة للإضراب التحذيري ستنتفي وإلا سنكون أمام خطوات تصعيدية لاحقة قد تصل للإضراب المفتوح».
وشدد السعودي على ضرورة التزام أصحاب المولدات الخاصة بتسعيرة الدولة، وطالب وزارة الاقتصاد بالمراقبة والمتابعة، ودعا النيابة العامة للتشدد بحق أي مخالفة والقيام بالإجراء القانوني بحق المخالفين. بينما حذر رؤساء بلديات من أن أوضاعهم لم تعد تحتمل وهي بالكاد تستطيع الإستمرار لنحو شهرين فقط، لذلك هناك حاجات ضرورية لدفع المستحقات المالية فوراً.
إضراب البلديات التحذيري إلى جانب موظفي القطاعات العامة وشلل مؤسسات الدولة يشير بوضوح الى مزيد من تفكك الدولة وتحللها، كما يقول حسين بعاصيري لـ»نداء الوطن» مضيفاً: «معهم حق بالمطالبة بزيادة رواتبهم كي تؤمن لهم الحياة الكريمة، ولكننا نحن الذين ندفع الثمن بين انهيار الدولة واضراب الموظفين، ما يزيد من أعبائنا المعيشية والخدماتية ويفتح الباب على الاستغلال والسوق السوداء بلا رحمة».
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/2p8rbuk8

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012328562
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة