صيدا سيتي

الشهيد وسام مصطفى طه في ذمة الله بلدية صيدا تفقدت أعمال توسعة القدرة الاستيعابية للنازحين في مهنية صيدا وثانوية الزعتري بلدية صيدا تبحث مع منظمتي اليونيسف UNICEF وUNHCR سبل تأمين الاحتياجات الأساسية لمراكز الإيواء بلدية صيدا تعقد اجتماعاً تنسيقياً موسعاً مع الجمعيات الأهلية لتقييم المرحلة الأولى من خطة الطوارئ حجازي والزين يتفقدان جادة نبيه بري في حارة صيدا: عدوان غادر استهدف الأبرياء صيدا: أهداف مدنية ووجع يفطر القلوب! الشهداء علي الترياقي وزوجته يمنى وهبي وولداه الحسن وعبد الله في ذمة الله رنا محمد علي الجعفيل في ذمة الله محمد خير محمد صبحي حنينة في ذمة الله عائشة مصطفى الشامية في ذمة الله الحاجة نازك منير درزي (أرملة علي كرجية) في ذمة الله الشهداء فادي سمير خليل وابنته سالي وابنه آدم في ذمة الله يمنى وهبي… المعلمة التي عاشت للخير ورحلت شهيدة زينة مصطفى أيوب الشريف (زوجة محمد حبلي) في ذمة الله ماهر سعد الدين علاء الدين في ذمة الله الشهيد عبد الهادي وأخته الشهيدة آلاء خاسكية في ذمة الله وجيه سامي قبرصلي في ذمة الله الحاج حسن مصطفى أبو عيد (أبو عماد الجاعوني) في ذمة الله خالد أحمد الرفاعي (أبو أحمد) في ذمة الله الصبية غنوة علي حطيط (زوجها وائل ناجيا) في ذمة الله

قرار مرتقب في الساعات المقبلة.. ما مصير رفع تعرفة الاتصالات؟

صيداويات - الأربعاء 13 تموز 2022

يوم الخميس الماضي، وقبل أن تدخل الإدارات الرسمية (المقفلة أصلاً) في عطلة عيد الأضحى، سرت معلومات عن صدور قرار عن مجلس شورى الدولة يقضي بوقف تنفيذ قرار مجلس الوزراء حول رفع تعرفة الاتصالات، مع العلم أنّه لم يكن قد مرّ أكثر من ساعات على تقديم أكثر من شكوى أمام مجلس الشورى على خلفية الاعتراض على قرار مجلس الوزراء رقم 155 تاريخ 20 أيار 2022، ليتبيّن أنّ الفوضى العارمة التي تحيط بالوضع العام، لم توفّر الأخبار الواردة من السلطة القضائية وأنّ قرار وقف التنفيذ يحتاج أكثر من أسبوعين قبل البتّ به من الجهة المعنية.
وقد تسجل أمام القضاء خصوصاً بعدما باشرت شركة «تاتش» تحصيل اشتراكات شهر تموز على أساس التعرفة الجديدة، وقد أثارت فواتيرها صرخة عارمة قبل أن توضح أنّها «احتسبت الإتصالات والبيانات المستهلكة في شهر حزيران على سعر صرف 1514.5 ل.ل.، فيما احتسبت الاشتراكات عن شهر تموز بحسب التعرفة الجديدة المخفّضة على سعر منصة صيرفة»... فيما تسلل مقص «الهيركات» إلى البطاقات المسبقة الدفع بعد تحويل قيمة الأرصدة من اللبناني إلى الدولار على أساس سعر صيرفة. وتلك الشكاوى:
- منها وجد طريقه إلى مجلس شورى الدولة، كمراجعة الابطال التي تقدّم بها المحامي بيار حرب لكون «القرار 155 مخالفاً بمنطوقه ومندرجاته لأحكام الدستور اللبناني ولقانون النقد والتسليف، وضرب مفهوم السيادة الوطنية على عملتها عرض الحائط»، وكمراجعة الابطال التي تقدم بها «متحدون» مع طلب وقف التنفيذ.
- ومنها قدّم أمام النيابة العامة، كتلك التي تقدّمت بها جمعية «الشعب يريد إصلاح النظام وذلك على خلفية «توافر معلومات عن عملية بيع خطوط خلوية مميزة من قبل وزارة الاتصالات، خلافاً للأصول القانونية وبطريقة أدت إلى هدر المال العام»، أو تلك التي تقدّم بها المحامي لؤي غندور رئيس «قوة العمل اللبنانية لمكافحة الفساد» أمام النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات بوجه شركتي الخلوي بجرائم «الاحتيال وسرقة أرصدة المشتركين».
- ومنها وضع أمام قضاء العجلة، كتلك التي تقدمت بها جمعية «التعاون الدولي لحقوق الانسان» ممثلة برئيسها المحامي زياد بيطار والناشطة نعمت بدر الدين، وذلك بهدف «اتخاذ قرار بمنع شركتي الخلوي من استيفاء رسوم شهر حزيران بالدولار الأميركي أو ما يعادله بالليرة اللبنانية وفقاً لتسعيرة صيرفة، وإلزام شركتي «ألفا» و»تاتش» بالطلب من المصارف استيفاء فاتورة شهر حزيران وما قبل وفقاً للتسعيرة القديمة أو دولار 1520، وإعادة المبالغ التي سددت عن شهر حزيران وفقاً لتسعيرة صيرفة».
ففي ما خصّ قضاء العجلة، يفترض أن يصدر قراره خلال الساعات القليلة المقبلة، وفي ما خصّ النيابة العامة فقد عُلم أنّه جرى الاستماع إلى الجهة المدّعية وينتظر استكمال التحقيقات. أما بالنسبة إلى مجلس شورى الدولة، فقد أبلغت هيئة القضايا في وزارة العدل، والتي هي بمثابة محامي الدولة، وزارة الاتصالات بمضمون الشكوى وطلبت ملاحظاتها، التي يفترض أن تكون جاهزة خلال مهلة خمسة عشر يوماً (بدأت المهلة يوم الخميس الماضي)، عندئذٍ يبتّ المجلس في الطلب خلال مهلة أسبوعين من تاريخ ايداع جواب وزارة الاتصالات.
وفي هذا السياق لوحظ أنّ الباحث الدستوري القاضي جهاد إسماعيل قال في تصريح له إنّه «بعد ثبوت الضرر الفادح والبليغ من القرار المشكو منه، وإطاحته مبدأي العدالة الاجتماعيّة والمساواة، المكفولين، بصورةٍ صريحة، في أحكام الدستور، صار لزاماً على مجلس الشورى أن يُبطل القرار سنداً للمادة 108 من نظام مجلس شورى الدولة على اعتبار أن قانون الاتصالات، رقم 431/2002، يؤكد مبدأ وصول الخدمات إلى جميع المواطنين، في حين أن القرار المطعون به من شأنه أن يحرم شريحة كبيرة من المجتمع اللبناني من خدمة الاتصالات جرّاء رفع الكلفة بشكلٍ هائل، ويحصر الاستفادة منها بفئة من الناس، بما يخالف مبدأ المساواة أمام الأعباء العامة».
المصدر| كلير شكر - نداء الوطن
الرابط| https://tinyurl.com/ys333ewf


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015852821
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة