صيدا سيتي

عماد وفيق البطش (أبو حسام) في ذمة الله البزري: المبيدات السامة خطر على الصحة... أما فيروس «هانتا» فهو بعيداً عن لبنان (فيديو) الحاجة ناهد هاشم حبلي (زوجة الحاج سعد الدين الشيخ عمار) في ذمة الله دورة تعليمية لطلاب الثالث ثانوي في صيدا والجوار الوزيرة الزين أطلقت مبادرة بيئية من صيدا لتحسين واقع مراكز النزوح مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية فن الشح بالوقت يوسف خالد زهران في ذمة الله الحاج صالح محمد شغري (أبو سامي) في ذمة الله محاكم تفتيش ....معتقلات المدارس جيل 90 (محمد كوسا) كيف تختار معاركك اليومية؟ من ذكريات موقع صيدا سيتي (5) بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

الأزمات الحياتية تحاصر اللبنانيين وتنغّص على الصيداويين فرحة العيد

صيداويات - السبت 09 تموز 2022
الأزمات المعيشية والإقتصادية المتفاقمة تنغص على اللبنانيين فرحتهم بعيد الاضحى المبارك، تكاد تختفي البهجة ومعها طقوس وعادات كثيرة رافقته عادة بدءاً من الاقبال على اداء مناسك الحج، مروراً بتقديم الاضاحي وصولاً لشراء الحلوى، وقد تراجعت جميعها بسبب كلفتها المالية الباهظة، في وقت تكافح العائلات الفقيرة والمتعففة من اجل لقمة عيشها بكرامة والبقاء على قيد الحياة.
أولى الازمات في صيدا، الطحين وقد بلغت ذروتها عشية العيد، اقفلت بعض الافران بسبب فقدان المادة، وفتحت أخرى ولكنها شهدت ازدحاماً خانقاً وانتظر المواطنون ساعات عديدة في طوابير طويلة امام مداخلها، قبل ان يسمح لمجموعة الدخول وشراء ربطة واحدة، ثم عادت واقفلت بعد نفاد ربطات الخبز، فيما لم تزود الدكاكين الشعبية والمحال التجارية في الاحياء بها كالعادة.
ثاني الازمات، تراكم اطنان النفايات في الاحياء والشوارع وخاصة في صيدا القديمة، وقد بدأت تفوح منها الروائح الكريهة وتنتشر منها الديدان والقوارض والحشرات، وسط مخاوف غير مسبوقة من الاضرار البيئية والصحية مع اقفال معمل معالجة النفايات الصلبة في سينيق ثلاثة ايام بسبب عطلة العيد، ما يعني تراكم عشرات الاطنان الاضافية.
ثالث الازمات، الانقطاع التام في التيار الكهربائي لاربعة ايام متتالية وقد عاد بالامس لساعتين فقط كل اربع وعشرين ساعة، ومعه انقطاع المياه عن أحياء ومناطق بكاملها او شحها في أخرى ارتباطاً به، ما أجبر مئات العائلات على شراء صهاريج مياه وخاصة في مناطق سيروب، الشرحبيل، عبرا وبعض احياء صيدا، وزيادة الاعباء المالية بعدما بلغت كلفة الألفي ليتر نحو 200 الف ليرة على الارض و250 ألفاً برفعها على خزان السطح.
رابع الازمات وخامسها وسادسها، تسجيل حالات تسمم غذائي نتيجة سوء حفظ الاطعمة، وارتفاع فاتورة الاستشفاء في المستشفيات، وفقدان الادوية وغلاء غالبيتها. يتساءل الصيداوي ابو محمد حبلي «كيف نفرح بالعيد ونحن محاصرون بالازمات المعيشية ونكاد نختنق من الغلاء وارتفاع الاسعار والدولار»؟ قبل ان يقول لـ»نداء الوطن»: «قررت هذا العام ان يقتصر العيد على المعايدة فقط من دون شراء احتياجاته من ثياب جديدة وحلوى وهدايا، بالكاد نؤمن قوت اليوم».
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/dydrnrcs

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020251284
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة