صيدا سيتي

الطفلة مرفت مازن الظريف في ذمة الله أنواع الأطفال... والتربية بعدل لا بمساواة الرؤوس التي تطفو خالد أحمد حلمي رمضان في ذمة الله من الترند إلى المحضر رقم 11 محمد علي دهشة (أبو فراس) في ذمة الله محمد نمر شاهين (أبو النمر) رحيل المربي المؤرخ د. طالب زكي طالب... ذاكرة صيدا التي لا تغيب الحطاب والفأس علي حسين قلقاس (زوجته حياة الغربي) في ذمة الله الحاجة هلا مصطفى بسيوني (أرملة عباس بدوي) في ذمة الله خالد محمد نوفل في ذمة الله المبدعون في اليوم العاشر عندما تتعطل السيارة في طريق مقطوع! د. مروان قطب - حقوق المودعين في قانون الفجوة المالية المقترح (فيديو) فضيلة بلا مساواة جذور في القيم... وبذور في الأجيال - كشافة الفاروق في يوبيلها الماسي هل تريدون حلًا جذريًا لمشكلة متابعة أبنائكم لمواقع التواصل الاجتماعي والمحتوى الهابط في هذا الزمن؟ حين نعامل بعضنا كأشياء شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل

صيدا القديمة محاصَرة بالنفايات: حياتنا جحيم ونموت "عالسكت"

صيداويات - الخميس 07 تموز 2022

في مشهد مقزز، تحاصر أكوام النفايات المتراكمة في الحارات والأحياء وأمام مداخل المنازل وبين الأزقة أبناء صيدا القديمة، تفاقم معاناتهم مع انقطاع الكهرباء والمياه وغياب أدنى خدمات الدولة، في ظل الأزمات المعيشية والاقتصادية الخانقة والغلاء وارتفاع الأسعار. تراكم النفايات سببه توقف عمال شركة جمع النفايات عن رفعها بالسرعة المطلوبة بسبب البطء بإدخال الشاحنات أو بأعداد محدودة إلى معمل فرز النفايات الصلبة في سينيق تحت ذرائع مختلفة والحديث عن إقفاله ثلاثة أيام في عطلة عيد الأضحى المبارك، ما يعني إبقاء أطنان النفايات مرمية بلا رقيب أو حسيب رغم كل المناشدات.
ومعاناة أبناء البلدة هذه المرة خطيرة، وتهدد العائلات وأطفالها بصحتهم وسلامتهم، إذ لا تقتصر معاناتهم على الروائح الكريهة والبرغش والعقص فقط، بل تتعدّاها إلى انتشار الديدان من النفايات بسبب تراكمها أياماً وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة وانقطاع التيار الكهربائي والمياه واضطرار قاطني البلدة لعدم إقفال النوافذ وبالتالي تعرض الأولاد الى لدغات مختلفة مع ظهور بقع حمراء صغيرة وحساسية على أجسادهم.
وتقول الحاجة فاطمة عدلوني لـ»نداء الوطن»: «ان الوضع لم يعد يطاق، لا مياه ولا كهرباء ولا رفع نفايات، لقد تحولت حياتنا جحيماً ولا نستطيع إقفال النوافذ بسبب الحرارة والرطوبة، بدأنا نجمع الاموال من بعضنا البعض لرفعها ولكن الضائقة المعيشية حالت دون استكمال الموضوع، فأين المسؤولون؟». في أحد الأزقة الضيقة والمليئة بالنفايات التي تفوح منها الروائح الكريهة، تقف الطفلة آمنة حسن بيضاوي مصابة بالزكام، تضع يدها على أنفها، ترفع الكنزة عن يديها لتظهر ما تعرضت له من عقص الحشرات، وتقول لـ»نداء الوطن»: «ما ذنبي كي لا أنام في الليل بسبب العقص، والديدان بدأت تنتشر قرب المنازل ولا نستطيع إقفال النوافذ بسبب الحر والرطوبة»؟
وتؤكد مريم يحيى سلامة «لم نعد نغمض عيوننا ليلاً، الدود يسرح في الأرض، والبرغش ينتشر في المكان، وولدي يعاني كهرباء في الرأس وعندما اقفل النافذة يعاني ضيق التنفس ولا نملك المال لشراء الدواء له، معاناتنا مضاعفة بلا كهرباء ومياه، حاولنا جمع المال لرفع النفايات على نفقتنا الخاصة، ولكن كثير من العائلات لا يملكه، البعض عاطل عن العمل والبعض الآخر مريض ويقتات على المساعدات، إنه الموت بعينه ومن دون صراخ».
المصدر| محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط| https://tinyurl.com/mrxb4n27

 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012648693
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة