صيدا سيتي

الجيش يوقف مواطنًا لإلقائه رمانة يدوية وافتعاله إشكالًا في بلدة مغدوشة – صيدا سوق عمره مئات السنين! | أسواق صيدا القديمة الشعبية غسان زهير عدلوني (أبو زهير) في ذمة الله مصطفى أحمد الأسدي (أبو رافع) في ذمة الله باخرة cedar waves في البترون بعد الزيتونة بيه وصاحبها السيد مرعي أبو مرعي يشرح الهدف… الحاجة سامية محمد مستو (أرملة الحاج إسماعيل الصياد) في ذمة الله الحاجة منيفة منيف نعمة (الحاجة دلال - أرملة الحاج محمد الرواس) في ذمة الله لجنة تنظيم قطاع المولدات في بلدية صيدا تصدر بيان تكلفة الاشتراكات الكهربائية لشهر حزيران 2026 أحمد خضر الأسمر (أبو خضر) في ذمة الله بسام حمود بعد لقائه المفتي سوسان: الوقوف في وجه الفتنة ووحدة الصف الداخلي أقوى سلاح في وجه العدو جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية 20% من القرارات... قد تصنع 80% من الحياة الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

الصيداوية هلا اليمن سائقة الـ"توك توك"... تريد العيش بكرامة ولا تُقلّ إلا النساء

صيداويات - الثلاثاء 05 تموز 2022

أجبرت الأزمة الإقتصادية الخانقة التي يعيشها لبنان منذ سنوات والتي تعتبر من الأسوأ في تاريخه الكثير من النساء على الانخراط في سوق العمل رغم انعدام الفرص بسبب ارتفاع نسبة البطالة، غير أن نساء عديدات ابتدعن أفكاراً جديدة لتأمين لقمة العيش ومساعدة عائلاتهن في توفير المصاريف المالية، كاسراتٍ تقليداً لم يكن من قبل مألوفاً.
الصيداوية هلا محمد اليمن واحدة من هؤلاء النساء، عاكستها ظروف الحياة، ولكنها قررت عدم الاستسلام بل تحدي كلّ الصعوبات المعيشية والاجتماعية بعدما أصبحت مطلقة بلا معيل، وفي رقبتها إعالة ثلاثة أولاد فانخرطت في سوق العمل إلى ان استقرّ بها الحال سائقة «توك توك» بالأجرة في ظاهرة نادرة في صيدا ومنطقتها.
وتعيش اليمن (40 عاماً) مع عائلتها المؤلفة من ثلاثة أولاد: رأفة (23 عاماً) وهي تعاني من داء السكري ولم تستطع إكمال تعليمها المهني بسبب قلة الحيلة، محمد (21 عاماً) وقد درس الفندقية لمدة عام وهو يعمل مياوماً على الكورنيش البحري بإركاب المتنزهين على الحصان، وأسامة (18 عاماً) وما زال يكمل تعليمه المهني بانتظار الفرج القريب.
وتقول اليمن لـ «نداء الوطن»، العمل ليس عيباً أو حراماً طالما هو شريف وبعرق الجبين، بعد طلاقي وجدت نفسي بلا معيل، فقررت النزول إلى سوق العمل، عملت في مصبغة لتنظيف الملابس لمدة عامين ونيف، ومع الأزمة الاقتصادية وارتفاع سعر صرف الدولار وتفشي جائحة «كورونا» أصبحت عاطلة عن العمل، ولدي منزل مستأجر بمليوني ليرة لبنانية في حارة صيدا، وأعباء ثمن أدوية شهرية لابنتي رأفة التي تعاني من السكري، إضافة الى مصاريف أولادي والطعام والشراب.
وأكدت أن فكرة العمل على «توك توك» جديدة ونادرة في صيدا، وقد شجعني عليها أولادي بهدف تخفيف مصاريف التنقلات، فبعت الحلى واشتريته بثلاثة آلاف دولار أميركي، وبدأت العمل بالأجرة وبسعر أرخص من «التاكسي» لأجذب الركاب، كنت أتقاضي عشرين ألف ليرة لبنانية، ومع غلاء البنزين أصبحت 25 ألف ليرة لبنانية، علماً أنني لا أنقل إلا السيدات فقط، وقد بات لدي زبائن من السيدات، لأنهن يثقن بي والأهالي يشعرون بالأمان معي في ايصالهن إلى الأماكن التي يُرِدن وهي محصورة في المدينة ومنطقتها فقط.
ولا تُخفي «أم محمد» أنها تفاجأت بالتشجيع الكبير الذي وجدته من أبناء المدينة وهم يرونها تقود الـ»توك توك»، وعبارات الثناء، تقول العمل ليس عيباً وهو أفضل بكثير من العوز ومدّ اليد وذلّ السؤال، أقسمت على نفسي ألا أطلب من أحد شيئاً مهما كان، وبعرق جبيني سأوفر حياة كريمة لأولادي، حيث إن الأزمة الاقتصاية والمعيشية طاحنة ولم تبقِ للناس الكثير من الخيارات فكيف الحال للنساء العاملات؟.
في المدينة، لم تنتشر ظاهرة العمل على «توك توك» بشكل واسع بين الرجال، ما جعلها مميزة وسط زملائها، تؤكد: «كثيراً ما طلبت منّي الرّاكبات التقاط صورة معي، ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي لسببين، الأول اعتبار الصورة نادرة والثاني مساعدتي في حملة الترويج للعمل»، مشيرة إلى أنها تقوم بجولة بين الحين والآخر في شوارع المدينة لنقل الركاب ولكنها تعتمد بشكل رئيسي على «طلب التوصيل» الخاص تفادياً لصرف الكثير من البنزين.
وتؤكد اليمن أنها ليست منافسة لأحد في العمل، وتقول «كل واحد بياخذ رزقه المقدر له، فيما رسالتي إلى النساء أن لا تستسلمن للواقع مهما كان صعباً ومريراً، يجب خوض غمار التحدي بالإرادة والعزيمة القوية، وأدعو الله ان تكون هذه السنوات العجاف قصيرة لتعود الحياة وتنتظم من جديد كما كانت، وبالشكر تدوم النعم، أشكر الله على كل شيء».
المصدر| محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط| https://tinyurl.com/nhznadd5


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025820813
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة