صيدا سيتي

إنذارات بالإخلاء إلى أكثر من 65 عائلة فلسطينية ضمن نطاق المية ومية خيار التراجع (Undo) جورج خباز، ضحكك وخلاك تفهم شو ناقص بلدك من دون ما يقول كلمة ثورة رسالة إلى كل أب وأم: الشخص الذي يغير المصير سؤال يتكرر في بيوت كثيرة؟! مازن سعد الدين أبو ظهر في ذمة الله من سرق بحر صيدا؟ الخلاف بين الزوجين أمر طبيعي قرار رسمي: ضوابط جديدة لبيع وتسجيل الدراجات النارية في لبنان عمل المرأة خارج المنزل وتأثيره على تربية الأبناء من أخطر الأخطاء التربوية أن نطالب الأبناء بالكمال أمراض الكلى… الخطر الصامت الذي يهدد الحياة ما الذي على المعلم القيام به حتى يحتفظ بتألقه أمام طلابه؟ دعوة لحضور حفل افتتاح مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) العقاب وحده لا يُربي، بل يكسِر! المخ البشري بين الذكاء وسوء الاستعمال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في قطاع التعليم: إعادة تعريف شاملة للتعليم دورة تدريبية مجانية في مجال صيانة المكيفات في جمعية المواساة كادو غملوش يكتب التاريخ بموسوعة جينيس: شراكة استثنائية لصناعة الفرح في 12 ساعة! موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة

بهية الحريري تشارك أطفال ثانوية رفيق الحريري وأهاليهم فرحة التخرج الأول

صيداويات - الأربعاء 22 حزيران 2022

رغم كل شيء ، وفي غمرة الهموم والأزمات التي تعصف بيومياتهم، يجد الآباء والأمهات في لحظات تخرج أبنائهم وانتقالهم من مرحلة تعليمية لأخرى بارقة أمل يطل من عيونهم ليمنحهم بعض الفرح.

وفرحة أهالي تلامذة الروضة الثالثة في ثانوية رفيق الحريري كانت كبيرة وهم يشاركون أطفالهم لحظات انتقالهم الى المرحلة الابتدائية، في حفل " التخرج الأول" لهم ، وفي عودة لحفلات التخرج لهذه المرحلة بعد انقطاع لسنتين بسبب جائحة كورونا ، ضاقت خلالها أمام الأبناء كما الأهل مساحات الفرح والإحتكاك المباشر مع المجتمع المحيط.

103 تلامذة اختبروا للمرة الأولى كسر حاجز الوقوف على المسرح والتفاعل مع بعضهم البعض ومع جمهور "استثنائي " هم الأهل ، في حفل أشبه بمهرجان لزهور في طور التفتح والضوع براءةً كأنهم وعد البراعم بالثمر.

بدقات قلوبهم فرحاً وبعيونهم اللامعة فخراً ، واكب الأهل خطوات الأبناء وهم يتقدمون لتسلم الشهادات من رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة السيدة بهية الحريري بمشاركة المديرة السيدة هبة أبو علفا وبحضور رئيسة لجنة الأهل السيدة مي حاسبيني حشيشو.

رصد الآباء والأمهات كل نظرة او حركة أو كلمة او ايماءة من فلذات الأكباد وهم يتميزون بإبداعاتهم على مسرح التخرج،  عزفاً وغناءاً ورقصاً ولوحات تعبيرية مستوحاة من التراث اللبناني او مما تعلموه في مدرستهم من مهارات وأنشطة وقيم تعزز لديهم الإنتماء للوطن.

كل منهم ، أباً وأماً ، جداً وجدة ، عبّر على طريقته عن فرحته الغامرة بتلك اللحظة،  وكل منهم تفرد بتلك اللحظة الخاصة به ، التي تنسيه سهر الليالي وتعب الأيام ، قبل أن تجتمع اللحظات الخاصة للأهل جميعاً وتتوحد مشاعرهم بسعادة يتجاوز التعبير عنها التصفيق والتقاط الصور وإظهار مشاعر الفرح دموعاً أو ضحكات من القلب، الى مشاركتهم ما قدموه من لوحات تعبيرية ، تمايلاً معهم وهم يرقصون وتلويحاً بالأيدي وهم يعزفون وانسجاماً وترداداً معهم ووراءهم وهم يغنون.

وكأن لحظات الفرح بالتخرج تلك ، هي الهدية او المكافأة التي يمنحها الأبناء للأهل في وقت هم أحوج ما يكونوا اليها في زمن الإحباط واليأس ، وهي الطاقة الإيجابية والمعنويات التي تعينهم على مواجهة كل الهموم والمصاعب، وتحررهم ولو لبعض الوقت من قيود حاضر مثقل بمشاغل وضغوط الحياة ومشاعر القلق من الواقع وعلى المستقبل، وتأخذهم الى الغد المتوهج أملاً على محياهم.

انها القدرة على استيلاد الأمل والفرح بعز الأزمات، في مدرسة منح الأمل والإستثمار في الإنسان ، مدرسة رفيق الحريري ، حيث الزرع يروى بالحب ويغذى بالقيم ويصقل بالعلم حتى يزهر ويثمر خيراً للوطن والإنسان.

المصدر | رافت نعيم - المكتب الإعلامي للسيدة بهية الحريري

شاهدوا الصور 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011305396
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة