صيدا سيتي

محاسن أحمد سنجر (أرملة عبد الرزاق المكاوي) في ذمة الله الشاب علي محمد سعيد حمود في ذمة الله رندة كمال الددا في ذمة الله الحاجة نجمة محمد مراد (زوجة حسين حسن) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني العدو الذي يسكنُ تحت ثيابكم! مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس!

سائقو الأجرة في صيدا :سياراتنا واقفة ..متل حال البلد!

صيداويات - السبت 04 حزيران 2022

اعتاد مروان السبع اعين ان يقل الركاب من ساحة النجمة وسط مدينة صيدا واليها او الى أي وجهة يقصدها الراكب ، متخذاً من موقع متقدم وحيوي عند مستديرة النجمة محطة تأهب دائمة للإنطلاق ..وغالبا ما كان يوفق ويؤمن بما يعود من غلة يومية ما تيسر من معيشة لأسرته ومن كلفة استهلاك سيارته وقوداً وصيانة ..
لكن في أيامنا هذه ، بالنسبة لمروان كما لأبناء كاره من سائقي الأجرة العاملين داخل مدينة صيدا وعلى خط الضواحي ، لم يعد عناء عمل نهار كامل ، يكفي لسد ثمن مصروف السيارة من البنزين بسبب تحليق سعر الصفيحة الى ما فوق 625 الف ليرة ، فكيف بكلفة صيانتها .. هذا ولم نتحدث بعد عن فواتير الاحتياجات الأساسية لمنزله وخاصة الكهرباء والمعيشة لأسرته ..
يقول مروان " كنا بخير وكان البلد بخير .. اليوم صرنا منكوبين .. سيارتنا صارت متل حال البلد واقف مش عم يمشي بدو ينزين .. وبنزين البلد هو الاقتصاد ..".
ويضيف "بالكاد ما نجمعه وما نستدين فوقه يكفي لتسديد فاتورة اشتراك المولد .. الأشغال ممسوحة والبنزين يحرقنا بنار ارتفاع اسعاره وغيار الزيت بالدولار ".
ويشير مروان الى أن ما يزيد من وطأة وثقل الأزمة على سائق الأجرة العمومي هو منافسة الخصوصي له وبعضهم ليسوا بسائقي اجرة وانما دخلاء على المهنة او متقاعدون يستأجرون سيارة ولوحة حمراء ويزاحمنا في عملنا. ويقول : هؤلاء " شو بتفرق معهم ، اللي عندو عيلة ومسؤوليات ومصاريف هوي اللي بتفرق معو" .
ويبدي مروان عتباً على نقابة السائقين العموميين كما على الجهات المختصة في عدم وضع حد لهذه الظاهرة التي تضر بالقطاع والعاملين فيه على حد قوله .
ويضيف " ما بدنا "رديات" بنزين ، بدنا ضبط الخصوصي ومنع الدخلاء عالمهنة، وضبط المكاتب اللي بتأجر السيارات والنمر الحمرا لبعض " الفريخات" اللي ما معهم دفاتر او خبرة بالسواقة " وحصر هالمهنة باللي معو نمرة حمرا وسيارة بيشتغل عليها ".
ويخلص مروان للقول "اذا ظبطوا هالأمور منقدر نعمل اجرة السرفيس بـ20 الف ليرة وبتصير توفّي معنا ".
المصدر| رأفت نعيم - مستقبل ويب
الرباط| https://tinyurl.com/2p9d5htn


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013591888
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة