صيدا سيتي

الحاجة مريم فوزي رضوان في ذمة الله من ذكريات موقع صيدا سيتي (6) استكمال توزيع المساعدات لأبناء صيدا: 1300 سلة غذائية بلدية صيدا تنشر تحديثًا لمؤشرات النزوح في مراكز الإيواء حتى 8 أيار 2026 لجنة الشؤون الرياضية في بلدية صيدا تتابع سلسلة الأنشطة الترفيهية والرياضية للأطفال النازحين في مراكز الإيواء كيف تبني نسخة جديدة من نفسك؟ البزري: قانون العفو العام ضرورة لتصحيح عجز القضاء اللبناني وإنهاء مأساة السجون تقديمات مركز الحريري الطبي للنازحين في صيدا خلال شهرين المفتي سوسان يؤكد الوقوف إلى جانب مفتي الجمهورية في المطالبة بإقرار قانون العفو العام الطفل محمد وسام بريش في ذمة الله العميد مصطفى عز الدين البركي في ذمة الله مريم حمد مصطفى في ذمة الله ما هي ميزة البحث العميق (Deep Research) في ChatGPT؟ الحاجة مارية عبد الرحمن الحريري (أرملة الحاج محمد البيطار) في ذمة الله عماد وفيق البطش (أبو حسام) في ذمة الله الحاجة ناهد هاشم حبلي (زوجة الحاج سعد الدين الشيخ عمار) في ذمة الله دورة تعليمية لطلاب الثالث ثانوي في صيدا والجوار مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية فن الشح بالوقت بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا

معلومة جديدة عن "بطاقات التشريج".. إليكم هذا الخبر

صيداويات - الأحد 22 أيار 2022

بدأ الكثير من المواطنين بالتهافت إلى متاجر بيع بطاقات التشريج، وذلك من أجلِ تعبئة خطوطهم بالدولارات و"الأيام". كذلك، فقد تبين أن هناك مواطنين لجأوا إلى شراء أكثر من بطاقة تشريج وذلك بهدف الاحتفاظ بها ظناً منهم أنه يمكن الاستفادة من رصيد تلك البطاقات في وقتٍ لاحق.

وتأتي هذه المشهدية في ظل التوجه القائم لرفع تعرفة الاتصالات اعتباراً من 1 تموز المقبل، حيثُ سيكون هناك نظامٌ جديد وتسعيرة جديدة لتشريج الخطوط.

مصادر ناشطة في قطاع بيع البطاقات قالت لـ"لبنان24" إنّ "المشكلة تكمُن في عدم وجود أي توضيحات للناس بشأن ما سيحصل قريباً"، وأضافت: "البطاقات الموجودة حالياً ستبقى على حالها، ما يعني أن قيمتها لن تزداد، أي أن من يخزن البطاقة لوقت لاحق لن يستفيد منها ولن يربح بها".

وتابعت: "نعم، هناك ضغطٌ من قبل المواطنين لتخزين الأرصدة بما فيه الكفاية في خطوطهم، لكنه بعد 1 تموز، فإنه ستجري برمجة تلك الأرصدة بناء للتعرفة الجديدة. فعلى سبيل المثال، من لديه رصيد 100 ألف ليرة في خطه، لن يستفيد منها بعد الأول من تموز كما يستفيد منها الآن، وسيكون مضطراً للاحتكام للتعرفة الجديدة".

مع هذا، فقد ذكرت المصادر أنّ ازدياد الطلب على البطاقات دفع ببعض التجار لبيعها بين 60 و70 ألف ألف ليرة، علماً أنها تُباع الآن في شركتي الاتصالات "ألفا" و "تاتش" بـ38 ألف ليرة لبنانية.

المصدر | خاص لبنان 24 

الرابط | https://tinyurl.com/2p8fatpd


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020462164
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة