صيدا سيتي

شرطة بلدية صيدا تمنع استيفاء رسوم موقف غير قانونية على الكورنيش البحري محمد أحمد الغرابلي في ذمة الله يوم صحي في بلدية صيدا النائب البزري يلتقي الصحافيين الهواري والمسلماني ويؤكد دعم المبادرات الإعلامية الهادفة كمال رامز غندور في ذمة الله سمير محمد العبد في ذمة الله الحاجة خيرو مصطفى بياعة (زوجة الحاج محمد مزين) في ذمة الله هاني محمد فيصل قصير في ذمة الله الحاجة رمزية فاعور فاعور (أرملة إبراهيم شاهين) في ذمة الله الحاجة هالة شكري غزال (زوجة يوسف حمود) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله فؤاد فخر أرناؤوط (أبو زياد) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

المرحلة المقبلة.. تصعيد كبير والرؤوس حامية

صيداويات - الأحد 22 أيار 2022

يبدو أن التطورات السياسية التي تلت الانتخابات النيابية توحي بمزيد من التصعيد السياسي على عكس كل التوقعات التي تحدّثت عن "هدنة" سياسية بُعيد الاستحقاق الانتخابي، خصوصاً ان انخفاض مستوى سقف الخطاب السياسي لا يدلّ بالضرورة على التهدئة بموازاة تبدّل توازنات القوى داخل مجلس النواب. 

ولعلّ المشهد اللبناني المُقبل يمكن اختصاره بسلسلة أزمات سياسية ودستورية وميثاقية لن تبدأ بدورة برلمانية جديدة حيث انتخاب رئيس لمجلس النواب ونائبه، ولن تنتهي بانتخاب رئيس للجمهورية، إذ من المرجّح أن يقع لبنان مجدداً فريسة للتوترات التي قد تهدد بتعطيل البلاد وتصل الى ما يمكن تسميته بالانفراط الكامل لعقد النظام الدستوري اللبناني.

ثمة مزايدات سياسية تتجهّز قوى التغيير لإبرازها في المرحلة المقبلة، الامر الذي من شأنه أن يشعل جبهة الكباش الداخلي ويحرج عدداً كبيراً من النواب المعارضين، ولعلّ معركة رئاسة مجلس النواب هي اول درجة على سلّم المعارك التي تنوي هذه القوى خوضها بمنطق "المزايدة"، وذلك في حال قرر نواب الثورة عدم انتخاب الرئيس نبيه بري والذهاب لترشيح شخصيات غير شيعية فإن طرفين أساسيين سيتجاوبان مع هذا التوجه. 

الطرف الاول هو نواب المعارضة؛ كحزب "الكتائب" ونعمة افرام وميشال ضاهر وميشال معوض وبولا يعقوبيان وغيرهم، اضافة الى كتلة "القوات اللبنانية"، وهاتان الكتلتان لن تكونا قادرتين على مجاراة التصعيد الكبير لقوى الثورة، لكنهما ستكونان مجبرتين امام الرأي العام لتبنّي الانقلاب "الثوري" بشكل او بآخر.

هذه المجاراة قد لا تحقق بالضرورة الاكثرية الحاسمة، سواء في ملف انتخاب رئيس مجلس النواب او في مسألة تسمية رئيس جديد للحكومة ما سيؤدي الى ما يمكن وصفه بالتعطيل الكامل، وبالتالي فإن مرّت الدورة البرلمانية "على خير" بفعل تكافل نواب الاحزاب التقليدية  الى جانب الرئيس نبيه بري فإن الاستحقاقات الكبرى المقبلة لن تكون ابدا سهلة المنال.

هذه المواجهات قد تؤدي الى انفلات كامل في النظام العام وعجز الدولة اللبنانية عن ضبط الانهيار، ما سيجعل الحكومة الحالية تستمر بتصريف الاعمال من دون القدرة على القيام بخطوات اصلاحية وجذرية، حيث ان الكباش السياسي قد يتسبب بتعطيل مجلس النواب ومختلف تشريعاته، بالاضافة الى ذلك فمن المُتوقع ان تدخل التوترات الى المجلس النيابي من خلال الاشتباكات الكلامية التي ستقودها الرؤوس الحامية لتشكّل المعيار الاساسي للمشهد العام.

في المحصلة يبدو اننا مقبلون على موجة اضطرابات جدية وسيكون من المستحيل ايجاد حلول سحرية لها سوى عبر تدخلات دولية واقليمية او تسويات كبرى تطيح بالمشهد الحالي بشكل كامل، الامر الذي لا يلوح في الافق حتى اللحظة.

المصدر | إيناس كريمة - لبنان 24

الرابط | https://tinyurl.com/mry4hjtx


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024882265
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة