صيدا سيتي

فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي محاضرة توعوية حول فيروس H3N2 في سينما إشبيلية الشاب عبد الله جهاد عدلوني في ذمة الله الحاج رشيد محي الدين قصابية في ذمة الله النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية محمد فتحي فهمي السيد مجاهد في ذمة الله الحاجة سعاد سعد الدين الصيص (أرملة الحاج حسن الصيص) في ذمة الله زهرة عثمان عنتر في ذمة الله خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم الشباب واختصاص جديد أحذية أمان مخصصة للمطاعم - خطوتك نحو السلامة المشكلة تبدأ هنا… ليست كل الأمهات سواء تأسيس جمعية «نادي مربي الطيور اللبناني» في صيدا التفاصيل الصغيرة في البيت تصنع مستقبل الأبناء برعاية وزير الزراعة: تكريم الشاب عامر محمد علي نحولي باحتفال حاشد في بلدية صيدا عبادًا لنا | برنامج تربوي نخبوي يُعيد صناعة الإنسان من الجذور

المرحلة المقبلة.. تصعيد كبير والرؤوس حامية

صيداويات - الأحد 22 أيار 2022

يبدو أن التطورات السياسية التي تلت الانتخابات النيابية توحي بمزيد من التصعيد السياسي على عكس كل التوقعات التي تحدّثت عن "هدنة" سياسية بُعيد الاستحقاق الانتخابي، خصوصاً ان انخفاض مستوى سقف الخطاب السياسي لا يدلّ بالضرورة على التهدئة بموازاة تبدّل توازنات القوى داخل مجلس النواب. 

ولعلّ المشهد اللبناني المُقبل يمكن اختصاره بسلسلة أزمات سياسية ودستورية وميثاقية لن تبدأ بدورة برلمانية جديدة حيث انتخاب رئيس لمجلس النواب ونائبه، ولن تنتهي بانتخاب رئيس للجمهورية، إذ من المرجّح أن يقع لبنان مجدداً فريسة للتوترات التي قد تهدد بتعطيل البلاد وتصل الى ما يمكن تسميته بالانفراط الكامل لعقد النظام الدستوري اللبناني.

ثمة مزايدات سياسية تتجهّز قوى التغيير لإبرازها في المرحلة المقبلة، الامر الذي من شأنه أن يشعل جبهة الكباش الداخلي ويحرج عدداً كبيراً من النواب المعارضين، ولعلّ معركة رئاسة مجلس النواب هي اول درجة على سلّم المعارك التي تنوي هذه القوى خوضها بمنطق "المزايدة"، وذلك في حال قرر نواب الثورة عدم انتخاب الرئيس نبيه بري والذهاب لترشيح شخصيات غير شيعية فإن طرفين أساسيين سيتجاوبان مع هذا التوجه. 

الطرف الاول هو نواب المعارضة؛ كحزب "الكتائب" ونعمة افرام وميشال ضاهر وميشال معوض وبولا يعقوبيان وغيرهم، اضافة الى كتلة "القوات اللبنانية"، وهاتان الكتلتان لن تكونا قادرتين على مجاراة التصعيد الكبير لقوى الثورة، لكنهما ستكونان مجبرتين امام الرأي العام لتبنّي الانقلاب "الثوري" بشكل او بآخر.

هذه المجاراة قد لا تحقق بالضرورة الاكثرية الحاسمة، سواء في ملف انتخاب رئيس مجلس النواب او في مسألة تسمية رئيس جديد للحكومة ما سيؤدي الى ما يمكن وصفه بالتعطيل الكامل، وبالتالي فإن مرّت الدورة البرلمانية "على خير" بفعل تكافل نواب الاحزاب التقليدية  الى جانب الرئيس نبيه بري فإن الاستحقاقات الكبرى المقبلة لن تكون ابدا سهلة المنال.

هذه المواجهات قد تؤدي الى انفلات كامل في النظام العام وعجز الدولة اللبنانية عن ضبط الانهيار، ما سيجعل الحكومة الحالية تستمر بتصريف الاعمال من دون القدرة على القيام بخطوات اصلاحية وجذرية، حيث ان الكباش السياسي قد يتسبب بتعطيل مجلس النواب ومختلف تشريعاته، بالاضافة الى ذلك فمن المُتوقع ان تدخل التوترات الى المجلس النيابي من خلال الاشتباكات الكلامية التي ستقودها الرؤوس الحامية لتشكّل المعيار الاساسي للمشهد العام.

في المحصلة يبدو اننا مقبلون على موجة اضطرابات جدية وسيكون من المستحيل ايجاد حلول سحرية لها سوى عبر تدخلات دولية واقليمية او تسويات كبرى تطيح بالمشهد الحالي بشكل كامل، الامر الذي لا يلوح في الافق حتى اللحظة.

المصدر | إيناس كريمة - لبنان 24

الرابط | https://tinyurl.com/mry4hjtx


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011998281
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة