صيدا سيتي

مبادىء التلقين (2) - من أين يتعلم ChatGPT؟ صيدا: منارة الثقافة، وجسر الحوار المربية الفاضلة الحاجة سهيلة محمد منياتو (أرملة الحاج مصطفى صفدية) في ذمة الله محمود سعد سعد في ذمة الله مبارك خطوبة أحمد أيوب ومريم خليل مبادىء التلقين (1) - ماذا يعني مصطلح "الذكاء الاصطناعي" (AI)؟ الشيخ صادق الشيخ رضى الحر (زوجته أميمة حبلي) في ذمة الله الحاجة عليا خالد قدورة (أم هاشم - أرملة محمد قدورة) في ذمة الله الحاجة زهية علي الحريري (زوجة الحاج عبد الغني الددا) في ذمة الله 10 خطوات لتعزيز ممارسة القراءة نديم يوسف نابلسي (أبو يوسف) في ذمة الله ديب أحمد زعتر (زوجته سناء الخياط) في ذمة الله أحمد حسام المصطفى (الملقب المدبج) في ذمة الله الحاج محمد عثمان الظريف في ذمة الله ما الذي يدفع الإنسان للتحرك؟ التفسير السلوكي للدافعية الماجستير بامتياز للمحامي زين أسامة أبو ظهر فرصة إستثمارية | عدة فرن كاملة للبيع والمحل للاستثمار نحو بيئة جامعية مُحفِّزة للابتكار: قراءة تربوية نقدية في تجارب دولية مقارنة صيدا تفوز بلقب عاصمة الثقافة والحوار لعام 2027 نضال وتضحيات أبناء صيدا في سبيل التحرر والاستقلال... ودعوات لإقامة جدارية تخليدًا لذكرى شهداء الاستقلال

المرحلة المقبلة.. تصعيد كبير والرؤوس حامية

صيداويات - الأحد 22 أيار 2022

يبدو أن التطورات السياسية التي تلت الانتخابات النيابية توحي بمزيد من التصعيد السياسي على عكس كل التوقعات التي تحدّثت عن "هدنة" سياسية بُعيد الاستحقاق الانتخابي، خصوصاً ان انخفاض مستوى سقف الخطاب السياسي لا يدلّ بالضرورة على التهدئة بموازاة تبدّل توازنات القوى داخل مجلس النواب. 

ولعلّ المشهد اللبناني المُقبل يمكن اختصاره بسلسلة أزمات سياسية ودستورية وميثاقية لن تبدأ بدورة برلمانية جديدة حيث انتخاب رئيس لمجلس النواب ونائبه، ولن تنتهي بانتخاب رئيس للجمهورية، إذ من المرجّح أن يقع لبنان مجدداً فريسة للتوترات التي قد تهدد بتعطيل البلاد وتصل الى ما يمكن تسميته بالانفراط الكامل لعقد النظام الدستوري اللبناني.

ثمة مزايدات سياسية تتجهّز قوى التغيير لإبرازها في المرحلة المقبلة، الامر الذي من شأنه أن يشعل جبهة الكباش الداخلي ويحرج عدداً كبيراً من النواب المعارضين، ولعلّ معركة رئاسة مجلس النواب هي اول درجة على سلّم المعارك التي تنوي هذه القوى خوضها بمنطق "المزايدة"، وذلك في حال قرر نواب الثورة عدم انتخاب الرئيس نبيه بري والذهاب لترشيح شخصيات غير شيعية فإن طرفين أساسيين سيتجاوبان مع هذا التوجه. 

الطرف الاول هو نواب المعارضة؛ كحزب "الكتائب" ونعمة افرام وميشال ضاهر وميشال معوض وبولا يعقوبيان وغيرهم، اضافة الى كتلة "القوات اللبنانية"، وهاتان الكتلتان لن تكونا قادرتين على مجاراة التصعيد الكبير لقوى الثورة، لكنهما ستكونان مجبرتين امام الرأي العام لتبنّي الانقلاب "الثوري" بشكل او بآخر.

هذه المجاراة قد لا تحقق بالضرورة الاكثرية الحاسمة، سواء في ملف انتخاب رئيس مجلس النواب او في مسألة تسمية رئيس جديد للحكومة ما سيؤدي الى ما يمكن وصفه بالتعطيل الكامل، وبالتالي فإن مرّت الدورة البرلمانية "على خير" بفعل تكافل نواب الاحزاب التقليدية  الى جانب الرئيس نبيه بري فإن الاستحقاقات الكبرى المقبلة لن تكون ابدا سهلة المنال.

هذه المواجهات قد تؤدي الى انفلات كامل في النظام العام وعجز الدولة اللبنانية عن ضبط الانهيار، ما سيجعل الحكومة الحالية تستمر بتصريف الاعمال من دون القدرة على القيام بخطوات اصلاحية وجذرية، حيث ان الكباش السياسي قد يتسبب بتعطيل مجلس النواب ومختلف تشريعاته، بالاضافة الى ذلك فمن المُتوقع ان تدخل التوترات الى المجلس النيابي من خلال الاشتباكات الكلامية التي ستقودها الرؤوس الحامية لتشكّل المعيار الاساسي للمشهد العام.

في المحصلة يبدو اننا مقبلون على موجة اضطرابات جدية وسيكون من المستحيل ايجاد حلول سحرية لها سوى عبر تدخلات دولية واقليمية او تسويات كبرى تطيح بالمشهد الحالي بشكل كامل، الامر الذي لا يلوح في الافق حتى اللحظة.

المصدر | إيناس كريمة - لبنان 24

الرابط | https://tinyurl.com/mry4hjtx


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1009106001
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2025 جميع الحقوق محفوظة