صيدا سيتي

بهية الحريري تستمع الى شجون ومطالب القطاع الاستشفائي في صيدا عيسى إبراهيم الفران في ذمة الله خميس رشيد حلاق في ذمة الله الحاجة شهناز عبد الرحمن عزام (أم العبد) في ذمة الله الحاج علي فضل فاعور في ذمة الله الحاج حسن أحمد العر في ذمة الله أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 27 تشرين الأول 2020 من يُطفئ لهيب مراكز الإطفاء في صيدا والجنوب... ويؤمّن احتياجاتها؟ Ottoman hammam in Sidon revived through art حاصرته النيران ولم يقوَ أحدٌ على إنقاذه... خسارة المحامي جورج سليمان لا تعوّض الشهاب: صيدا أصلها ثابت! وشهابها قابس!! تأجيل الامتحانات الرسمية للامتياز الفني والمشرف المهني الى 9 تشرين الثاني لجنة التربية تابعت مع مؤسسات دولية كيفية دعم القطاع التربوي في لبنان إقفال المدرسة العمانية النموذجية الرسمية في صيدا لأيام بسبب إصابة موظفة بكورونا " REVIVAL" في حمام الجديد..إحياء لمعلم تراثي..لمدينة ..لوطن يتوق للحياة! البزري يدعو للإسراع في تشكيل حكومة تُرضي طموحات اللبنانيين ومطالب الثورة حسن بحث مع الصمدي في تجهيز 3 أقسام بمستشفى صيدا الحكومي لاستقبال مرضى كورونا اتحاد عمال فلسطين يزور أسامة سعد ويقدم له شهادة عربون وفاء وتقدير لمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية البزري: وضع الكورونا في صيدا ومحيطها حرج ونحتاج للجنة طوارئ صحية جديدة مطلوب عاملة منزلية أجنبية للإهتمام بمنزل عائلة مؤلفة من أربعة أفراد

المفوضية تشطب 149 ألف نازح من سجلاتها في لبنان

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الإثنين 07 كانون أول 2015 - [ عدد المشاهدة: 1192 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: محمد صالح - موقع جريدة السفير

تقول الوقائع المتعلقة بالنازحين السوريين والفلسطينيين من سوريا في منطقة صيدا ومحيطها وفي مخيم عين الحلوة والجنوب بأن أعداد هؤلاء إلى تناقص مستمر. وتؤكد المعطيات نفسها أن أوروبا هي الوجهة الأساسية للمغادرين، وأن قلة منهم اختارت العودة الى سوريا.
وتفيد معطيات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أنها شطبت حتى الآن «أكثر من 149 الف نازح سوري من قاعدة بياناتها الخاصة بعملية التسجيل على مستوى لبنان بشكل عام، من بينهم 35,280 نازحاً تمّ شطبهم خلال شهر أيلول من العام 2015»، ليزا أبو خالد من قسم الإعلام في المفوضية. وبلغ العدد الإجمالي للنازحين السورريين الى لبنان المسجلين لدى المفوضية رسمياً مليوناً و146 الف نازح سوري، عدا الذين دخلوا بطرق غير شرعية، وعبر الطرق التي كانت معتمدة للتهريب منذ بداية الحرب في سوريا.
وتؤكد أبو خالد لـ «السفير» أن «النازحين المغادرين او الذين تمّ شطب أسمائهم من قيود الأمم المتحدة لا يبلغوننا الى أي وجهة سيغادرون، ولا نعرف ما إذا كانوا قد عادوا الى سوريا او الى اي بلد آخر وأين هي وجهتهم».
واشارت الى ان الشطب يتم «إثر عملية تحقق وإحصاء وتدقيق تجري على مدى أشهر عدة للتأكد من أعداد النازحين الذين لا يزالون موجودين داخل البلاد».
وتجري المفوضية عمليات التدقيق بشكل منتظم لتحديث قاعدة معلوماتها حول النازحين السوريين المسجلين واستعراض احتياجاتهم وإلغاء ملفات أولئك الذين يتبيّن أنهم قد غادروا البلاد والذين فارقوا الحياة. وتشدد ابو خالد على أن «عمليات التحقق من الأعداد تتم عبر وسائل مختلفة، بما في ذلك الزيارات الدورية لمكاتب المفوضية والأنشطة الاعتيادية والزيارات المنزلية للنازحين من قبل موظفي المفوضية وغيرهم من موظفي المنظمات الإنسانية الأخرى، فضلاً عن عمليات التثبّت التي يقوم بها برنامج الأغذية العالمي لتوزيع المواد الغذائية».
من جهته يؤكد الناطق باسم اتحاد المؤسسات الاغاثية في صيدا والجنوب كامل كزبر «ان أعداد العائلات السورية النازحة في منطقة صيدا تنحو الى الانخفاض التدريجي بشكل مستمر، وان العدد انخفض في شهر آب وحده حوالي 4025 عائلة، أي ما يقارب العشرين ألف شخص. كما أصبح العدد في شهر تشرين الثاني من العام نفسه 3622 عائلة ما يقارب من 17866 فرداً».
في المقابل، وفق كزبر نفسه، أن أعداد العائلات السورية والفلسطينية السورية النازحة الى داخل مخيم عين الحلوة سجلت انخفاضاً هي أيضاً. ففي الفترة نفسها كان العدد في شهر آب من العام 2015 حوالي 2055 عائلة فلسطينية سورية نازحة الى عين الحلوة أي ما يقارب من 8805 أشخاص. وانخفض العدد في شهر تشرين الثاني من العام نفسه إلى 1469 عائلة أي ما يُقارب من 6076 شخصاً.
ويؤكد كزبر أن أعداد النازحين السوريين في صيدا وعين الحلوة ومنطقة صيدا ـ الزهراني غير مستقرة خاصة في الفترة التي سجّلت فيها عمليات هجرة جماعية قي القوارب المطاطية التي اشتُهرت بتسمية «قوارب الموت» الى أوروبا. وينخفض العدد بشكل ملحوظ في قضاء صيدا ومنطقتها.
ويعلن كزبر أن المؤسسات الاهلية التي تقدم المساعدات للنازحين تجدد احصاءاتها الدورية كل شهر تقريباً الا ان هذا الانخفاض في أعداد النازحين بات واضحاً جداً في مخيم عين الحلوة حيث انخفض الى النصف تقريباً. وحدد أوروبا كوجهة أولى للمغادرين، مشيراً إلى أن حوالي عشرة في المئة دخلوا الى سوريا، ولم يُعرف ما اذا استقروا فيها او توجّهوا نحو أوروبا عبر تركيا بطرق غير شرعية.
ويشير كزبر الى أن مؤسسات الاغاثة اتخذت قراراً داخلياً بشطب اسم كل عائلة سورية نازحة من قيودها بناء على قاعدة مبدئية تنص على ان أي عائلة لم تعد تتواصل مع المؤسسات لفترة زمنية محددة تتعدّى الشهر، فتعتبر مشطوبة من قيودها. ووفقاً لهذه القاعدة يتمّ شطب المغادرين.
ويلفت إلى أن السبب يعود إلى انخفاض في الخدمات العامة والغذائية والصحية وانعدام فرص العمل واستمرار الحرب في سوريا مما يزيد الأعباء على هذه المؤسسات إضافة الى فتح طرق «ملتوية» للهجرة إلى أوروبا.
الأونروا
وكان مدير عام الأونروا في لبنان ماتياس شمالي قد أكد أن هجرة النازحين الفلسطينيين السوريين من مخيمات لبنان إلى الخارج لم تؤثر سلباً على استمرار تقديم الوكالة خدماتها للنازحين الموجودين في المخيمات. وكان شمالي قد تفقّد عدداً من عيادات الأونروا في صيدا ومخيّماتها وبعض المستشفيات اللبنانية التي تتعاقد معها الوكالة لاستقبال ومعالجة المرضى الفلسطينيين والنازحين الفلسطينيين من سوريا. وأشار شمالي إلى عدم وجود أرقام دقيقة لدى الأونروا حول عدد اللاجئين الفلسطينيين السوريين الذين هاجروا وتركوا لبنان، لافتاً إلى أن «هذه الهجرة موجودة، ولا يوجد دليل على تأثير تناقص العدد على الخدمات سلبياً». وقال إن «الدول المانحــــة في لبنان تحــاول أن تزيد مساعداتها للنازحين السوريين».


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942761396
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة