صيدا سيتي

النائب البزري يلتقي مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان مواسم القطاف في ثانوية رفيق الحريري تُطلّ من قسمي الروضات والابتدائي نجاحًا وتفوقًا وإبداعًا لأجيال هم وعد الأغصان بالثمر مرعي أبو مرعي على منصة إكس: كل الدعم لفخامة رئيس الجمهورية في موقفه الوطني الواضح والثابت هل توجد مدينة غارقة تحت بحر صيدا؟ قلعة صيدا البرية ... شاهد ما لم تشاهده من قبل الجيش يوقف مواطنًا لإلقائه رمانة يدوية وافتعاله إشكالًا في بلدة مغدوشة – صيدا سوق عمره مئات السنين! | أسواق صيدا القديمة الشعبية غسان زهير عدلوني (أبو زهير) في ذمة الله مصطفى أحمد الأسدي (أبو رافع) في ذمة الله الحاجة سامية محمد مستو (أرملة الحاج إسماعيل الصياد) في ذمة الله الحاجة منيفة منيف نعمة (الحاجة دلال - أرملة الحاج محمد الرواس) في ذمة الله أحمد خضر الأسمر (أبو خضر) في ذمة الله جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

صلاح اليوسف.. مُدافعٌ عن القرار الوطني الفلسطيني المُستقل | بقلم هيثم زعيتر

صيداويات - الخميس 05 أيار 2022

رحل صلاح يوسف اليوسف عن (59 عاماً)، أمضاها مُناضلاً من أجل فلسطين، مُشاركاً في مسيرات واعتصامات وتحرّكات داعمة للقضية العادلة، والتصدّي للاعتداءات الإسرائيلية، والدفاع عن القرار الوطني الفلسطيني المُستقل، وحاملاً الهموم المطلبية لأبناء شعبه، خاصة من أجل تحسين وكالة "الأونروا" لخدماتها، ومطالبتها القيام بدورها كشاهدة على نكبة الشعب الفلسطيني إلى حين عودته إلى أرضه وطنه فلسطين.

محطات عدّة ترافقنا فيها مع صلاح، الذي أثبت معدنه الأصيل مدى تواضعه ودماثة خُلقه، وسعيه لخدمة قضية شعبه، مقروناُ بابتسامة لا تُفارق ثغره، ووجهه البشوش، ورحابة صدره، فاكتسب محبة الجميع، الذين شاركهم مناسباتهم، ترحاً وفرحاً.

لا يغيب عن أي نشاط أو تحرّك أو اجتماع من أجل فلسطين، التي أحب، ولأجلها انخرط في النضال، فأصبح عُضواً في المكتب السياسي لـ"جبهة التحرير الفلسطينية"، ومُمثلها في "هيئة العمل الوطني الفلسطيني" في لبنان، وعُضواً في المجلس الوطني الفلسطيني مُنذ العام 2009، حيث انتُخِبَ مُقرّراً للجنة اللاجئين في المجلس في 1 شباط/ فبراير 2022، يوم رشحته لذلك المنصب مُمثّلاً عن أعضاء المجلس في لبنان، مع ترشيح وليد عوض لرئاسة اللجنة.

كذلك هو عُضو في "المُؤتمر القومي العربي" و"مُؤتمر الأحزاب العربية" و"رابطة البرلمانيين لأجل القدس" الذي عُقِدَ في اسطنبول، وشارك في اجتماعات وجلسات الحوار الفلسطيني - الفلسطيني والفلسطيني - اللبناني.

في أوّل زيارة له إلى فلسطين، للمُشاركة في جلسة المجلس الوطني الفلسطيني، التي عُقِدَتْ بين 26-27 آب/أغسطس 2009 في رام الله، حقّق أمنيته بتقبيل تراب أرض الوطن، وصلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المُبارك في المسجد الأقصى، بعدما تمكّن من الوصول إلى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

تعود أصول عائلة اليوسف إلى بلدة السميرة - قضاء عكا، وهي عائلة مُناضلة قدّمت التضحيات من أجل القضية الفلسطينية، خاصة في "جبهة التحرير الفلسطينية" مع أمينها العام محمد عباس "أبو العباس"، والقيادي في الجبهة سعيد اليوسف ووصولاً إلى نائب الأمين العام ناظم اليوسف.

أبصر صلاح اليوسف النور في مُخيّم عين الحلوة بتاريخ 27 كانون الأول/ديسمبر 1963، وتلقّى دروسه الابتدائية والتكميلية في مدرستي "الفالوجة" و"حطين"، التابعتين لوكالة "الأونروا" في مُخيّم عين الحلوة، والثانوية في "مدرسة شهداء فلسطين" في صيدا.

نال بكالوريوس في العلوم السياسية من أكاديمية بارتينا شكولا في مدينة بلوفديف - بلغاريا في العام 1989.

التحق باكراً بشبيبة "جبهة التحرير الفلسطينية" في العام 1975 وشارك في دورات عسكرية عدّة، وأُصيب مرّتان، واحدة بالرأس وأُخرى بالخاصرة.

رحل صلاح اليوسف، يوم الأربعاء في 4 أيار/مايو 2022، بعد أشهر قليلة على غياب شقيقه محمد، حيث ووريا الثرى في مقبرة صيدا الجديدة - سيروب، وكلهما أمل أن تُنقل رفاتهما إلى أرض الوطن، تحقيقاً لحلم العودة الذي ناضلوا لأجل تحقيقه.

تغمّده الله الراحل بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنّاته، وألهم أهله ورفاقه ومُحبيه الصبر والسلوان.

المصدر | هيثم زعيتر 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025911731
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة