صيدا سيتي

إطلاق مبادرة الخير لمساعدة المحتاجين في صيدا الخيم الخضراء .. مشروع لزراعة الاسطح في مخيم عين الحلوة «رابطة الثانوي» مخطوفة بغطاء قضائي العودة إلى المدارس الاثنين... والمعلّمون ضائعون أسرار الصحف: عثر بعض التجار بالجملة على عملة لبنانية من فئة المائة ألف مزورة "عين الحلوة" يغرق بمياه الأمطار... والسبب منطقة "النبعة" دعوات لـ "أونروا" لمعالجة المياه المتدفقة من منطقة النبعة إلى عين الحلوة "منتدى الأعمال الفلسطيني اللبناني" شارك في فعاليات "منتدى الأعمال الدولي (IBF)" الـ 24 ومعرض "موصياد 2020" في اسطنبول - تركيا الشهاب و(الحرير) و(المعجزة)!! "للحين عايش" جديد فضل شاكر التعليم عن بعد في لبنان دونه تحديات كثيرة السعودي: فرق بلدية صيدا تواصل مواجهة تداعيات العاصفة وهي بحالة جهوزية وإستنفار للتدخل تحذيرٌ... مافيات تستغل اللبنانيين ​MG Generators: تصليح وصيانة جميع أنواع المولدات الكهربائية بالاضافة إلى صيانة الكواتم المستعملة والاشكمانات وغرف العزل 24 / 7 جمعية حزم تطلق مشروع "كسوة الشتاء" للفقراء والمحتاجين في منطقة صيدا - للتواصل: 76351141 للبيع شقة في عبرا - مقابل مدرسة الليسيه باسكال سابقاً سناك الملاح يعلن عن افتتاح محله في عبرا مقابل أفران شمسين بجانب بوتيك طلال مطلوب فني كهربائي لديه خبرة في مجال الكهرباء الصناعية Needed A Fundraising / Proposal Writing Specialist for an organization in Saida مطلوب موظفين (ذكور وإناث) لأعمال النظافة في معمل شوكولا شرق صيدا

توصيات الشيخ ماهر حمود إلى رئاسة مؤتمر مركز البحوث الاقتصادية والاجتماعية في تركيا - 5 صور

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الجمعة 04 كانون أول 2015 - [ عدد المشاهدة: 1241 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: المكتب الإعلامي للشيخ ماهر حمود

شارك الإتحاد العالمي لعلماء المقاومة في "المؤتمر العالمي الرابع والعشرون لاتحاد المجتمعات الإسلامية" الذي أقيم في اسطنبول، من خلال وفد مؤلف من المدير التنفيذي للاتحاد الشيخ حسين غبريس و مدير المكتب الرئيسي الشيخ عبد الغني مستو. وينظم المؤتمر مركز البحوث الاقتصادية والإجتماعية (أسام – esam ) وكان هذا العام تحت عنوان "العالم الإسلامي بين مخالب الامبريالية"، وذلك في 29 و30 تشرين الثاني 2015.

وقد سعى الوفد فضلا عن حضور المؤتمر للتعريف بجدوى المقاومة وأهميتها في تحصين الساحة الإسلامية، وبيان أولوية القضية الفلسطينية كونها قضية توحد المسلمين جميعا، كما كان المؤتمر فرصة للاطلاع على أحوال المسلمين في أنحاء العالم.

كما سلم الوفد توصيات رئيس الاتحاد سماحة الشيخ ماهر حمود إلى رئاسة المؤتمر، والتي عنونها سماحته بـ: "العالم الإسلامي في مواجهة التغول الامبريالي"، وكان نصها:

1- يجب على الجميع وخاصة الحركات الإسلامية إعادة قراءة ما سمي بالربيع العربي، حيث ثبت برأينا أن الأمر قرار أميركي تلقفته مجتمعاتنا بسرعة لأنها فقدت المناعة ضد المؤامؤة، فلم يعد سهلا على الرأي العام أن يميز بين ما هو صحيح وما هو مؤامرة، وبين ما هو نتاج محلي مما هو مخطط له من الخارج.

2- إن من علامات ما نقول عن ما يسمى بالربيع العربي أنه باعد كثيرا بين الجماهير العربية وبين فلسطين، فلم تكن فلسطين جزءً من شعارات الميادين، كما أن الحرب الداخلية والفتن المتلاحقة والعدوان .. من اليمن إلى العراق فسوريا فليبيا فشبه جزيرة سيناء الخ .. كانت محبكة بعناية لتباعدنا جميعا عن فلسطين.

3- إن ما يعبر عن أن الخير باق في الأمة ظاهرتان لا ثالث لهما في هذه المرحلة: المقاومة والانتفاضة، وأن أي مشروع سياسي أو وطني لا يبنى على هاتين الظاهرتين وما تعنيانه محكوم بالفشل.

4- لقد تركزت المؤامرة على سوريا لأنها الجهة الوحيدة التي رفضت الانصياع للمشروع الأميركي في المنطقة، وهي الجهة الوحيدة التي دعمت المقاومتين اللبنانية والفلسطينية بكل ما تستطيع وإن التركيز على أن ما حصل هو ثورة تهدف إلى إنصاف الشعب السوري كان أكبر خدعة في التاريخ المعاصر، والمؤسف أن الذين خدعوا بها كان أكثرهم إسلاميون.

5- إن المشاريع السياسية التي ألبست ثوبا إسلاميا في العالم العربي فشلت فشلا ذريعا في سوريا ومصر ولبنان وغيرها، إلا أننا لا نزال نرى أن التراث الفكري والتنظيمي الذي أنتجته حركة الإخوان المسلمين خلال أكثر من 85 عاما لا يزال يختزن الكثير من الخير، ولا يزال مرشحا لحمل راية الإسلام وتجديده في المرحلة اللاحقة، وذلك بعد مراجعة كاملة لكافة التجارب الإسلامية، وذلك بعد التأكيد على أن المنهج السياسي الذي اتبع في كافة المشاريع الإسلامية لم يكن ناتجا عن هذا الفكر بل تم إيهام الجمهور والرأي العام أنه كذلك فيما أنه في واقع الأمر نتيجة لاختراق غربي أو انحراف شخصي من قبل الذين بيدهم اتخاذ القرار.

6- إن الأزمة المذهبية التي تعم العالم الإسلامي كله أزمة مفتعلة ينفق عليها المتآمرون أموالا طائلة، وأن حجم الخلاف المذهبي العملي قد لا يتعدى العشرين بالمئة مما هو عليه الخلاف الآن، وأن هذه المؤامرة والتجاوب الواسع معها منع العالم الإسلامي من الاستفادة من تجربة الثورة الإسلامية في إيران على الصعيدين السياسي والجهادي رغم ريادتها في هذين المجالين.

7- يجب على الحركات والجهات الإسلامية الفاعلة أن تقف موقفا حازما من الحركات التكفيرية وأن يكون واضحا للجميع أن هذه الحركات (داعش والنصرة وغيرها ..)، مطابقة مشابهة لوصف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنه لمن المؤسف أن التكفيريين استفادوا بشكل واضح من التردد الذي مارسه الإسلاميون تجاه التكفيريين، ولو أن الجهات الإسلامية الفاعلة قامت بواجبها لتم قطع الطريق على التكفيريين ولفقدوا مبرر وجودهم.

8- يجب على جميع الحركات الإسلامية والدعاة والجهات الفاعلة أن تعي أن التحذير القرآني موجه لنا جميعا: ((من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا، كل حزب بما لديهم فرحون))، وعليه فأن تمسك كل حهة بأفكارها دون أن تعمد لمراجعة نقدية دائمة للتجارب التي مرت بها يجعلها عرضة لهذه الإدانة الواردة في القرآن الكريم.

9- وليتذكر الجميع قوله تعالى: (( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين)).


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 946333277
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة