صيدا سيتي

ثانوية رفيق الحريري احتفلت بتخريج الدفعة الـ37 من طلابها (العام 2026) النائب البزري يلتقي وفد أمانة سر تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا من ركلات الترجيح إلى نبض الملايين: مصر تصنع الحكاية!! المركز الحرفي الأول في صيدا ... حين تنسج الإرادة خيوط الأمل في بشارة حياة القصة بلشت من قلب صيدا القديمة ... حضرو حالكم يا أبطال ... حجازي وأعضاء المجلس البلدي يستقبلون وزيرة السياحة لورا لحود: تأكيد على دعم صيدا وقطاعها السياحي مديرية التعاون العسكري - المدني في الجيش سلمت مستشفى صيدا الحكومي 20 سريرًا كهربائيًا كهبة بتمويل من البعثة العسكرية الإيطالية أسامة سعد يلتقي وفد تجمع المؤسسات الأهلية ويشيد بمبادرات المتطوعين لدعم المناطق الجنوبية المتضررة فرصة عمل مدفوعة الأجر لأهالي صيدا والنازحين في المدينة الحاجة يسرا أحمد الحاج في ذمة الله جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

خليل المتبولي : مركب الموت!

صيداويات - الأربعاء 27 نيسان 2022

بقلم : خليل ابراهيم المتبولي 

مِن أي عالمٍ خرجوا ، وفي أي عالمٍ دخلوا ، وبأي عالمٍ أقحموا أنفسهم؟

تجمّعوا ... تناقشوا ... تشاوروا ... اقتنعوا ... رحلوا ... 

ازداد الأمر بهم سوءًا ، في حياة مليئة بالفساد ، سمحت لتصوراتهم أن تحلّق بهم في الإتجاهات كافة ، نظروا إلى حالهم الميؤوس منه ، وعقدوا العزم على الهروب ... 

ظهر ضعفهم ، وقلة حيلتهم في دروب الحياة الوعرة ، فاشتدّت عليهم أحلك الظروف في طرق الحياة ومسالكها ، فقد ذابوا مع آخر الخطوات واستسلموا للواقع المأساوي ، ولم يعودوا يتحملون المواجهة ، فولّوا وجوههم شطر البحر ، علّهم يجدون الأمان ، لكن خاب ظنهم ... 

خرجوا من المعلوم الأسود ، إلى المجهول الأبيض ، مأخوذين بسحر الهجرة والتغيير ... يتساءلون وهم على حافة المركب ، ووباء الجوع يهدّدهم ، هل سننتهي من هذا الوباء أم ماذا ؟

توحّدوا في الرفض وعدم الخنوع على غير عادة ، تطهّروا ، سمَوا ، رأَوا أنّ فرحًا ما ينتظرهم في المقلب الآخر ، وبأنهم سيدخلون في مدار سحابة صيف  ... 

راحة ، طمأنينة ، سلام ، أمن ، إلا أنهم أشاحوا بوجوههم عنهم ، وأصبحوا دوائر كوكبية فوق الماء ...

هم الموحَدون في التعتير والقهر والألم والعذاب ، وجدناهم ذات مساء ، يندفعون دفعًا نحو ظلام لم يدركوه ، ولم يفهموه ، وجدناهم يدورون في دوائر البحر الغويط ، تقذفهم تياراته المتآمرة على تفاؤلهم المحطّم ...

لطالما أودى العوز بهم قفزّا نحو حتمية محمّلة بدجل النجاة المزيف ، ليس العوز وحده ، بل الفقر أيضًا ، وإذا لازَم العوزُ الفقرَ ، فإنه سوف يؤدي بالطبع إلى اتخاذ قرارات غير مدروسة ، وغير منظّمة ...

انطفأت النجوم ، جرجر الليلُ حماوةَ السكون ومضى بهم باستحياء نحو مهزلة الغفلات ، وباغتهم ...

اقتطع البرقُ من جسد العاصفة ضوءًا ، حاك بعناية مناديل بيضاء ، يُلوَّحُ بها من أفق مقطوع بنحيب خفقان الغائبين ، وبتكسّر صراخ متدفق ...

لم يعد هناك بصمات ، ذابت في الماء ، مصّها السمك ، حتى أضحت عصيّة عن الحياة ... 

ضاقت الأرض بهم ، وانكمشت من حولهم ، تضخّم القهر ، واتسعت رقعة العوز ، وامتدّ العذاب ، وتعملق الفساد من حولهم ، حتى ذلّ جبروت الأمل والتفاؤل والحياة فيهم ... فركبوا المركب!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1026165168
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة