صيدا سيتي

زينة مصطفى أيوب الشريف (زوجة محمد حبلي) في ذمة الله ماهر سعد الدين علاء الدين في ذمة الله الشهيد عبد الهادي وأخته الشهيدة آلاء خاسكية في ذمة الله وجيه سامي قبرصلي في ذمة الله الحاج حسن مصطفى أبو عيد (أبو عماد الجاعوني) في ذمة الله خالد أحمد الرفاعي (أبو أحمد) في ذمة الله الصبية غنوة علي حطيط (زوجها وائل ناجيا) في ذمة الله الشهيدة ناريمان حسن أبو ظهر (زوجة علاء الميعاري) في ذمة الله حجازي والزين وواكيم يتفقدون موقع العدوان في "منطقة الفوار": وحدة صيدا والجوار أقوى من محاولات الترهيب رئيس وأعضاء بلدية صيدا تفقدوا مركز إيواء قصر العدل القديم واطلعوا على احتياجات النازحين تحديث حصيلة النزوح والمؤشرات الإغاثية في مراكز الإيواء في صيدا بتاريخ 12 آذار 2026 المربية الفاضلة الحاجة أديبة خليل يافاوي في ذمة الله نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا مسجد الرحمن - مجدليون يدعوكم للمشاركة في إحياء العشر الأواخر VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

الشهاب في يوم المسرح

صيداويات - الجمعة 22 نيسان 2022

جميل أن نستظهر الروايات على المسرح ففيها من الأفكار والأبحاث وألوان الفن ما يجب أن نعلمه ونشبع به شعباً ونقادّاً وممثلين ومؤلفين، فلا يزال بين المسارح في العالم بون شاسع؟ ولكن يجب أن يكون هذا الإستظهار كدراسة مسرحية عامة ويجب أن ننظر إليه بإعتباره طريقاً يصح أن نسلكه لننتهي منه إلى حياتنا.
فنعمل على إظهارها المسرحي وقد وقفنا على الأصول المسرحية والحيل الفنية وطرق التأليف وكيفية تكوين الفكرة وسبكها وإنسياقها متسلسلة شيئاً فشيئاً في الموضوع الخاص بها، بحيث إذا عرضت على المسرح نالت النجاح المفروض من جميع نواحيه: النجاح الشعبي والنجاح الفني والنجاح التأليفي.
هذا ما يجب، وهذا ما يطالبنا به الفن والأدب والمسرح وخدمة الوطن عن هذه السبل الثلاث مجتمعة، و نتخذ من بضاعة مسارح العالم مبدأ وغاية، فنُفتن في عرضها ونكثر من إظهارها ونتبارى في إخراج الشاذ الغريب منها؟.. و أما أن نتخذ من ذلك قاعدة أساسية لحياة المسرح عندنا ولا نهتم بالقصة اللبنانية إلا بإعتبارها سبباً لتسلية الشعب بإعتبارها شيئاً ثانوياً تافهاً بعيداً عن المبدأ والغاية.
فهذا خطأ وخرق؟ وهذا مسخ للأذواق وإمتهان للعقول وإفساد لمزاج الجمهور وعواطفه، وهذا بحق طعام (نيء) لا ملح فيه يقدم لأفواه الناس ويرغمون على إساغته وإزدراده، وما هو بسائغ وما هو بمزدرد؟
وبعد؛ أنقول أن لدينا نهضة مسرحية لحياتنا اللبنانية وهذا ما لم تدل عليه بنيّة ما.. وبحسبنا ذلك الخمول أو ذلك الموت الضارب في نواحي المسرح الذي يصح لنا أن نقول أنه لم يعد عن كونه فكرة جليلة سامية (لم يتح لها أن تتحقق بعد)؟
فالنشاط المسرحي يلزمه دراسة فنيَّة مسرحية وممَّا لا ريب فيه أن الجمهور والناقدين والكتّاب المسرحيين والمؤلفين وكل من لهم إتصال بالمسرح هم اليوم في دائرة الإستفهام؟؟ من ظروفنا الحاضرة والغير مهيئة والغير ضامنة لوجود عناصر قويّة بقى علينا أن نفكر جدياً في تحقيق فكرة بإعادة دراسة المسرح في لبنان وبجدية أكثر على أساس ثابت وقاعدة متينة.
و أخيراً؛ في يوم المسرح لا بد أن نذكر مارون نقاش الذي ولد في صيدا – لبنان و هو مؤسس المسرح في العالم العربي (كاتب مسرحي و شاعر)! مما يعني أنه كان لدينا بحق أدباً مسرحياً وأن لدينا أولاً وأخيراً فنأ لبنانياً مسرحياً يشرفنا ونفخر به وفي إعلانه، والزهو بالدعوة اليه..!
المصدر | بقلم المربي الأستاذ منح شهاب


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015752963
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة