صيدا سيتي

البزري يسأل: لماذا لم ترفع سقوف سحوبات المودعين المالية؟ بلدية صيدا تنظم حملة توعية بيئية وتنظيف لشاطئ المدينة هلا حسن الزيباوي (أرملة عصام عبد الحفيظ الملقب رنو) في ذمة الله أبو مرعي في يوم العمال: أملنا بعهد رئيس الجمهورية إنو يكون في مسار جدّي تجمع المؤسسات الأهلية يصدر بيانًا بعيد العمال العالمي الجماعة الإسلامية في يوم العمال: فلنكن عونًا لا عبئًا وسندًا لا سببًا في الانكسار بلدية صيدا في عيد العمال: تحية لسواعد الصمود التي تحفظ المدينة رغم التحديات البزري: يا عُمّال لبنان في عيدكم أنتم النبض وأنتم الأمل البزري وجنبلاط يؤكدان على ضرورة حماية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات إعتدال منير عبد الله البزري (أم زهير - أرملة محمد كمال الطبش) في ذمة الله مستشفى الهمشري يستضيف الجراح الدكتور محمد طاهر لإجراء معاينات مجانية للمرضى الحاجة وفاء عبد الرحمن البابا (أرملة جميل الدرزي) في ذمة الله سامي علي السايس في ذمة الله أحمد محمود أبو عريشة (أبو خالد) في ذمة الله أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟ دعوة للمواطنين ضمن نطاق بلدية صيدا للتصريح عن الأضرار في المباني والممتلكات جراء العدوان الإسرائيلي من ذكريات موقع صيدا سيتي (4) بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا

سعيد الزعتري.. مُربي أجيال على حب فلسطين والعلم | بقلم هيثم زعيتر

صيداويات - الخميس 14 نيسان 2022

رحل الأستاذ سعيد محسن الزعتري "أبو سامر" في دبي، في دولة الإمارات العربية المُتحدة، عن عمر ناهز (83 عاماً)، قضاها في طلب العلم والتعليم وتربية أجيالٍ وأُسرةٍ صالحة.

أبصر النور في بلدته لوبية - قضاء طبريا في الجليل الفلسطيني في العام 1939، وواكب منذ طفولته بطولات أهله وعائلته وأبناء بلدته بالتصدِّي للعصابات الصهيونية، التي أوقع أبناء البلدة في صفوفها قتلى، وكانت آخر بلدات الجليل التي غادرها أهلها بعد مكيدة "جيش الإنقاذ".
نزوحٌ قسري لطفل مع عائلته إلى لبنان، حيث استقر بهم الترحالُ في خيام نُصبت في الجهة الجنوبية لمُخيم عين الحلوة.
آمن أنَّ الردَّ على المُعاناة واللجوء يكون بالعلم، فوفَّر له والده محسن الزعتري كلَّ السُبل ليُتابع تعليمَه في مدارس "جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية" في صيدا، التي تخرَّج منها في خمسينيات القرن الماضي، في عزِّ المد الناصري القومي من أجل قضية فلسطين، قبل أن يلتحق بالجامعة اللبنانية، التي تخرَّج منها حاملاً شهادة ليسانس في اللغة العربية وآدابها.
عمل مُدرِّساً في وكالة "الأونروا"، على مدى أكثر من 40 عاماً، مُستثمراً بذلك في تعليم الطلاب كُلَّ ما باستطاعته، ليزرع في عقولهم حُبَّ فلسطين ونهل العلم، إيماناً منه بأهميته لدى الفلسطينيين، فهو سلاحٌ أساسي في مسيرة حياتهم، ومِفتاحٌ لتولِّي العمل، والكدّ وكسب القوت وإثبات الوجود.
وهكذا، أضحى التلاميذ الذين علَّمهم في سنِّ الطفولة والشباب، من أجل حمل الرسالة، أجيالاً شكلوا نواة نجاح في مجالات عدّة، وبينهم كُثر من المُبدعين.
تلك كانت رسالة حملها الأستاذ سعيد الزعتري مع أقرانه المُعلِّمين، بحرص الأُبوة الحنونة لطلابه، وهو ما فعله مع أفراد عائلته بتلقِّي العلم والإبداع فيه.
الأستاذ سعيد، ابن العم وجار العائلة، يشهدُ له كلُّ من عرفه بأنه كان فلسطينياً بامتياز، ويتمتَّع بدماثة خلقٍ وتواضعٍ، وطيبة قلبٍ، وحبٍ للآخرين، وتقديم كل مُساعدة وعونٍ مُمكن، وثقافةٍ وعلمٍ اكتسبه وغرسه في الأجيال.
تحمَّل آلام المرض الذي أصابه مُنذ سنوات عدّة، بصبر واحتساب ورضى بما قسمه الله سُبحانه وتعالى له، ويشهدُ الجميع وقوف زوجته فريال عجمي وأفراد أُسرته إلى جانبه في ما مرَّ به من ظروف.
رحل في شهر رمضان المُبارك، شهر الرحمة، من كان مرضيًّا من والديه، وراضياً على عائلته، وهو في دبي، وكان يُمنِّي النفس بالعودة إلى مسقط رأس عائلته بلدة لوبية "عروسة الجليل"، لكنَّ الأملَ أن تُنقل رُفاتُه بعد تحرير فلسطين والعودة.
رحيلٌ قاسٍ، لكنّها مشيئة الله سُبحانه وتعالى، والرحمةُ للراحل "أبو سامر"، أسكنه المولى عز وجل جنّاته، والعزاء بما تركه من إرثٍ طيبٍ، يتمثّلُ بعائلته وتلاميذه وسُمعته العطرة. فلأهله وعائلته ومُحبِّيه الصبر والسلوان.

المصدر | بقلم هيثم زعيتر 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019633587
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة