صيدا سيتي

الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله محمد علي حسن الغندور في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ أمال داوود الصوص (زوجة صلاح فاخوري) في ذمة الله أحمد بن يونس بن حريز (أيوب أبو بيرم) في ذمة الله الحاج عبد الحليم محمد العوجي في ذمة الله محمود علي نابلسي في ذمة الله الشاب مصطفى محمود حبلي في ذمة الله الحاج إبراهيم مصطفى الشامية (أبو محمد) في ذمة الله تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني

إيقاظ الفتنة

صيداويات - الأربعاء 13 نيسان 2022

يخشى خصوم القوات اللبنانية وخاصة الذين يصنفون مجدداً في خانة «الأعدقاء» من أن تحصل القوات على مقعد نيابي في دائرة صيدا جزين، ولذلك لم يجد هؤلاء سوى سلاح إثارة الأحقاد مجدداً في تلك المنطقة رغم أنهم يحاضرون في العيش المشترك والسلم الأهلي.

لم تكن القوات اللبنانية تريد معركة في شرق صيدا وقرى ساحل جزين ومن كان على الأرض هناك يعرف حقيقة ما قاله سمير جعجع في هذا الموضوع لا سيما بعدما جرى في الجبل وفي الشحار الغربي، ويعرف من كان في موقع المسؤولية في القوات في تلك الفترة وتحديدا في العام 1985 كيف أنها طالبت رئيس الجمهورية آنذاك أمين الجميل وقائد الجيش العماد ميشال عون بإرسال الجيش إلى هناك لمنع الاقتتال والتهجير ولكن طلبها لم يستجَب، ويعرف من كان في القوات ومن كان في الدولة آنذاك أن قوة الجيش الصغيرة التي أرسلت إلى هناك كيف تصرفت ومع من قاتل بعض أفرادها.

25 نيسان 1985 اجتاحت جحافل العيش المشترك والسلم الأهلي قرى شرق صيدا وساحل جزين وقتلوا من قتلوا وهجروا من هجروا وكان رد الدولة محدوداً بتحليق طائرة هوكر هنتر في أجواء المنطقة من دون أن تطلق طلقة واحدة، وبقي المحتلون 6 سنوات يعيثون فساداً في الأرض فدمروا القرى وحولوها الى معسكرات تدريب وتركوا بصماتهم وشعاراتهم على كل منزل وزاوية ومنها شعار «سنضع أميركا تحت أقدامنا».

يعود هؤلاء اليوم لتذكيرنا بحقبة سوداء أردنا نسيانها، ولكن هؤلاء لا يريدون الآن ولا أرادوا في الماضي ولا يريدون في المستقبل أي وجود لعيش واحد ومشترك من الند للند، لا يريدون سوى ملحقين واتباع من كل الطوائف والمذاهب في صيدا وفي قرى شرق صيدا وفي ساحل جزين وجزين وقراها.

الوطنية التي يدّعيها هؤلاء وحرصهم المزيف على العيش المشترك كانا يفرضان عليهم أن يعيدوا أهل القرى التي هجروها إلى منازلهم وأرضهم لا أن يستبيحوها لسنوات قبل أن يعيد الجيش اللبناني بقيادة العماد إميل لحود أهلها إليها.

صيدا وقرى شرق صيدا وجزين وقراها ساحلاً وجبلاً دفعت الثمن في الحرب وخسر أهلها أرواحا وممتلكات وبالتأكيد لا يريد أهلها العودة إلى تلك المآسي «فما فينا يكفينا» ولعن الله من يحاول إيقاظ فتنة نريدها ميتة لا نائمة.

المصدر | بسام أبو زيد - نداء الوطن 

الرابط | https://tinyurl.com/nry7nmxt


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013327091
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة