صيدا سيتي

الحاجة رقية محمد حمودة (أم محمد - أرملة الحاج قاسم كعكوش) في ذمة الله حماية الصوت الحر: أهمية الهوية المجهولة عبر الإنترنت في بيئات الرقابة الرقمية دليل شامل لشريط المهام (Windows 11 Taskbar): المميزات، الأيقونات، وأهم الإعدادات أهمية الاتساق والدقة في بناء الهوية المهنية عبر منصات التواصل الرقمي هل حان الوقت لتطوير الواجهة البحرية في صيدا وإنشاء مرسى سياحي حديث؟ بيان صادر عن نقابتي الصحافة اللبنانية ومحرري الصحافة اللبنانية بخصوص اقتراح قانون جديد للإعلام نادي أشمون الرياضي - صيدا يحلق إلى التصفيات النهائية للدرجة الثالثة بثلاثية مستحقة أسامة سعد يتقدم باقتراح قانون قيم العدالة في تجريم العنصرية الصهيونية النائب البزري يتابع مشاريع البنية التحتية في صيدا: انطلاق الفايبر أوبتك وصيانة طريق سينيق بلدية حارة صيدا تشكر مؤسسة الحريري والرئيس الحريري على مبادرة توزيع مساعدات غذائية للنازحين من قرى الجنوب نزار الرواس يهنئ النادي الرياضي بإحرازه بطولة لبنان بالسلة مؤسسة الحريري نظمت اللقاء الرابع حول التجربة المصرية الأهلي صيدا يحتفظ ببطولة لبنان لفرق الرجال بكرة الطاولة للدرجة الأولى بإحرازه اللقب لعام 2026 للمرة الرابعة على التوالي مؤسسة الحريري تواصل توزيع المساعدات المقدمة من الرئيس سعد الحريري لأهلنا النازحين اليوم الصحي المفتوح في بلدية صيدا - الجمعة 7 آب 2026 ثلاثة عقارات كاشفة البحر للبيع أو للمقايضة في زيدانية البدر، مجدليون - صيدا محل للبيع بمساحة تبلغ تقريبًا 65 مترًا مربعًا - كوع الخروبي كل يلي عليك تختار والتوصيل مجاني علينا انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

الشهاب: لا .. لا ترحل أيّها اللبناني الفاضل (فليس يستطيع قلبي سلام الوداع)!

صيداويات - الثلاثاء 29 آذار 2022

أسفٌ يصهر الجسم؟ ويذيب الفؤاد؟ وحسرة تفلذ الأكباد على قبيلٍ من فاضلٍ ذي همَّة يستعين الله في عمل ينقذ أمته من ضعة، أو يرجع إليها بمنفعة، ثم يوجد له في وجهة عمله من تلك الأمة من ينجم.. ليفقأ عين الفاضل، (يقيم السدود عمداً على مستقبل وطن – سيكون – بالقياس إلى الحاضر) فيقطع علي الفاضل أسباب العمل؟ ويعرقله عن القصد؟ ليكسب مدحة باطلة؟ أو منفعة عاجلة؟  و إنما مثل من يكون على هذه الصفة في الأمة كمرض المفاصل في البدن؟ أو الصرع في الرأس؟ أو الخبل في العقل؟ أو الشجى في الحلق؟ أو القزى في العين؟.

هؤلاء هم الذين يقعدون بكل صراط يوعدون ويصدَّون عن سبيل الله والحق ويبغونها عوجاً، ولو كان في هؤلاء العصال (المعوج في صلابته) بقية من الإنسانية أو أثر من العقل يدركون به ما ينشأ عن أعمالهم الجزئية من المضار الكلية ويشعرون بهذا الجرم العظيم الذي يدُّك الرواسي ويهِّد الشامخات لذابوا خجلاً واستتروا عن الناس بحجاب العدم وتمنَّوا لو مُحيت أسماؤهم من لوح الوجود ولكن يظهر من جرأتهم على خطيئتهم أنهم ذهلوا عن أنفسهم فلا يعلمون ماذا يعملون؟

هذا العمل الصغير الذي يجلب على الأمة شراً كبيراً أو يحرمها من خير عام ليس في وسع حكيم من البشر أن يحدَّد درجته من الخسة والسفالة ولا في طوعه أن يحيط بكنه الفساد الذي ضرب في طبع أشخاص يقدمون على مثله ولا توجد كلمة ولا جملة ولا كتاب يفي ببيان حالهم (ذئاب.. لهم أظافر و أنياب و كلّ منهم مولع بالقمم و كلّ منهم لا يتخلى عن عناده و كبريائه.. و ما كان أمرهم يوماً على صواب)؟ فضلاً عن أحجافهم بحقوق الشعب وحرمانه من قضايا معيشية و إثقال عليه بالضرائب الباهظة و إستئثار بجميع ما يكسب الناس من كدّهم وتعبهم مع إحتكارهم جميع ينابيع الثروة مما أدى إلى شدة الضيق والضنك في عامة لبلد؟ وكان سبباً في إنحلال النظام و إختلال الأعمال و بذلك أصبح (ميدان النهب متسع للجميع) وصار الناهبون على نحو الكل بلا استتار ففقدت الأمانة على الحقوق وأولها على ودائع الناس في المصارف ( و لم يخطر هذا على بال)؟ ولا شيء من تلك الفظائع ولا واحد من هذه المفاسد ولا قليل من هاته الشدائد حرك ساكناً.. ألا يعجب أحداً من هذه الثعلة؟

و قد زاد ذلك في إنحراف قلوب السوقة في البيع والشراء وضعة الذمة (و مجمل القول وأقل مما يقال) جٌرحت به قلوب الأهالي وأحرجت صدورهم؟

وكان على أهل الفكر (العلماء) خصوصاً أرباب المعارف منهم أن يؤيدوا الفاضل في قوله أو يحمدوا له سعيه وهو يٌقوّم منهجهم ويرفع عن كواهلهم كثير من الضرائب الثقيلة ويمنح الأهالي الأمل بالمستقبل.. يستتبع ذلك خيراً كثيراً لوطنهم ولأبنائهم.. ولكن وأسفاً بدل هذا يلتوي الأكثرية من أولياء الأمر عن جادة الصواب و تنحط الهيمنة إلى هذا الدرك و ترتكب في تملقها الفوضى وتظهر خفيّات مقاصدها.. فاشتد نفور اللبناني الفاضل من كل شيء عار.. و ترك العمل و رحل؟؟

أغفل الناس عن تكفل الله لهم بإظهار شأن الفاضل على سائر الشؤون ولو كره المجرمون.

وهل نسوا وعد الله لهم بأن يرثوا الأرض وهم العباد الصالحون!

فيا أيّها اللبناني الفاضل لا.. لا ترحل (فليس يستطيع قلبي سلام الوداع).

المصدر | بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1029076517
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة