صيدا سيتي

محمد أحمد الغرابلي في ذمة الله يوم صحي في بلدية صيدا النائب البزري يلتقي الصحافيين الهواري والمسلماني ويؤكد دعم المبادرات الإعلامية الهادفة كمال رامز غندور في ذمة الله سمير محمد العبد في ذمة الله الحاجة خيرو مصطفى بياعة (زوجة الحاج محمد مزين) في ذمة الله هاني محمد فيصل قصير في ذمة الله الشاب أحمد علي خشون في ذمة الله الحاجة رمزية فاعور فاعور (أرملة إبراهيم شاهين) في ذمة الله لجنة البيئة في بلدية صيدا تنظم حملة لتنظيف جزيرة الزيرة بمشاركة من المؤسسات والمتطوعين ضو وحجازي وأعضاء اتحاد بلديات صيدا - الزهراني يلتقون الرئيس عون الحاجة هالة شكري غزال (زوجة يوسف حمود) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله فؤاد فخر أرناؤوط (أبو زياد) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى الحاج نعيم محمد حبوش (أبو خالد) في ذمة الله انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات محل للإيجار في صيدا

الشهاب: لا .. لا ترحل أيّها اللبناني الفاضل (فليس يستطيع قلبي سلام الوداع)!

صيداويات - الثلاثاء 29 آذار 2022

أسفٌ يصهر الجسم؟ ويذيب الفؤاد؟ وحسرة تفلذ الأكباد على قبيلٍ من فاضلٍ ذي همَّة يستعين الله في عمل ينقذ أمته من ضعة، أو يرجع إليها بمنفعة، ثم يوجد له في وجهة عمله من تلك الأمة من ينجم.. ليفقأ عين الفاضل، (يقيم السدود عمداً على مستقبل وطن – سيكون – بالقياس إلى الحاضر) فيقطع علي الفاضل أسباب العمل؟ ويعرقله عن القصد؟ ليكسب مدحة باطلة؟ أو منفعة عاجلة؟  و إنما مثل من يكون على هذه الصفة في الأمة كمرض المفاصل في البدن؟ أو الصرع في الرأس؟ أو الخبل في العقل؟ أو الشجى في الحلق؟ أو القزى في العين؟.

هؤلاء هم الذين يقعدون بكل صراط يوعدون ويصدَّون عن سبيل الله والحق ويبغونها عوجاً، ولو كان في هؤلاء العصال (المعوج في صلابته) بقية من الإنسانية أو أثر من العقل يدركون به ما ينشأ عن أعمالهم الجزئية من المضار الكلية ويشعرون بهذا الجرم العظيم الذي يدُّك الرواسي ويهِّد الشامخات لذابوا خجلاً واستتروا عن الناس بحجاب العدم وتمنَّوا لو مُحيت أسماؤهم من لوح الوجود ولكن يظهر من جرأتهم على خطيئتهم أنهم ذهلوا عن أنفسهم فلا يعلمون ماذا يعملون؟

هذا العمل الصغير الذي يجلب على الأمة شراً كبيراً أو يحرمها من خير عام ليس في وسع حكيم من البشر أن يحدَّد درجته من الخسة والسفالة ولا في طوعه أن يحيط بكنه الفساد الذي ضرب في طبع أشخاص يقدمون على مثله ولا توجد كلمة ولا جملة ولا كتاب يفي ببيان حالهم (ذئاب.. لهم أظافر و أنياب و كلّ منهم مولع بالقمم و كلّ منهم لا يتخلى عن عناده و كبريائه.. و ما كان أمرهم يوماً على صواب)؟ فضلاً عن أحجافهم بحقوق الشعب وحرمانه من قضايا معيشية و إثقال عليه بالضرائب الباهظة و إستئثار بجميع ما يكسب الناس من كدّهم وتعبهم مع إحتكارهم جميع ينابيع الثروة مما أدى إلى شدة الضيق والضنك في عامة لبلد؟ وكان سبباً في إنحلال النظام و إختلال الأعمال و بذلك أصبح (ميدان النهب متسع للجميع) وصار الناهبون على نحو الكل بلا استتار ففقدت الأمانة على الحقوق وأولها على ودائع الناس في المصارف ( و لم يخطر هذا على بال)؟ ولا شيء من تلك الفظائع ولا واحد من هذه المفاسد ولا قليل من هاته الشدائد حرك ساكناً.. ألا يعجب أحداً من هذه الثعلة؟

و قد زاد ذلك في إنحراف قلوب السوقة في البيع والشراء وضعة الذمة (و مجمل القول وأقل مما يقال) جٌرحت به قلوب الأهالي وأحرجت صدورهم؟

وكان على أهل الفكر (العلماء) خصوصاً أرباب المعارف منهم أن يؤيدوا الفاضل في قوله أو يحمدوا له سعيه وهو يٌقوّم منهجهم ويرفع عن كواهلهم كثير من الضرائب الثقيلة ويمنح الأهالي الأمل بالمستقبل.. يستتبع ذلك خيراً كثيراً لوطنهم ولأبنائهم.. ولكن وأسفاً بدل هذا يلتوي الأكثرية من أولياء الأمر عن جادة الصواب و تنحط الهيمنة إلى هذا الدرك و ترتكب في تملقها الفوضى وتظهر خفيّات مقاصدها.. فاشتد نفور اللبناني الفاضل من كل شيء عار.. و ترك العمل و رحل؟؟

أغفل الناس عن تكفل الله لهم بإظهار شأن الفاضل على سائر الشؤون ولو كره المجرمون.

وهل نسوا وعد الله لهم بأن يرثوا الأرض وهم العباد الصالحون!

فيا أيّها اللبناني الفاضل لا.. لا ترحل (فليس يستطيع قلبي سلام الوداع).

المصدر | بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024852525
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة