صيدا سيتي

انطلاق عملية توزيع المساعدات لأبناء صيدا في مدينة الرئيس رفيق الحريري الرياضية من ذكريات موقع صيدا سيتي (5) إصابة سائق باص بحادث اصطدام عند جسر الأولي - صيدا المعلم الملهم... رؤية في هندسة الأثر التربوي صناعة مستقبل الأبناء حين تكشف الخوارزميات مكنون النفس البزري يسأل: لماذا لم ترفع سقوف سحوبات المودعين المالية؟ بلدية صيدا تنظم حملة توعية بيئية وتنظيف لشاطئ المدينة هلا حسن الزيباوي (أرملة عصام عبد الحفيظ الملقب رنو) في ذمة الله أبو مرعي في يوم العمال: أملنا بعهد رئيس الجمهورية إنو يكون في مسار جدّي تجمع المؤسسات الأهلية يصدر بيانًا بعيد العمال العالمي الجماعة الإسلامية في يوم العمال: فلنكن عونًا لا عبئًا وسندًا لا سببًا في الانكسار بلدية صيدا في عيد العمال: تحية لسواعد الصمود التي تحفظ المدينة رغم التحديات البزري: يا عُمّال لبنان في عيدكم أنتم النبض وأنتم الأمل البزري وجنبلاط يؤكدان على ضرورة حماية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات إعتدال منير عبد الله البزري (أم زهير - أرملة محمد كمال الطبش) في ذمة الله مستشفى الهمشري يستضيف الجراح الدكتور محمد طاهر لإجراء معاينات مجانية للمرضى الحاجة وفاء عبد الرحمن البابا (أرملة جميل الدرزي) في ذمة الله سامي علي السايس في ذمة الله أحمد محمود أبو عريشة (أبو خالد) في ذمة الله

الشهاب: لا .. لا ترحل أيّها اللبناني الفاضل (فليس يستطيع قلبي سلام الوداع)!

صيداويات - الثلاثاء 29 آذار 2022

أسفٌ يصهر الجسم؟ ويذيب الفؤاد؟ وحسرة تفلذ الأكباد على قبيلٍ من فاضلٍ ذي همَّة يستعين الله في عمل ينقذ أمته من ضعة، أو يرجع إليها بمنفعة، ثم يوجد له في وجهة عمله من تلك الأمة من ينجم.. ليفقأ عين الفاضل، (يقيم السدود عمداً على مستقبل وطن – سيكون – بالقياس إلى الحاضر) فيقطع علي الفاضل أسباب العمل؟ ويعرقله عن القصد؟ ليكسب مدحة باطلة؟ أو منفعة عاجلة؟  و إنما مثل من يكون على هذه الصفة في الأمة كمرض المفاصل في البدن؟ أو الصرع في الرأس؟ أو الخبل في العقل؟ أو الشجى في الحلق؟ أو القزى في العين؟.

هؤلاء هم الذين يقعدون بكل صراط يوعدون ويصدَّون عن سبيل الله والحق ويبغونها عوجاً، ولو كان في هؤلاء العصال (المعوج في صلابته) بقية من الإنسانية أو أثر من العقل يدركون به ما ينشأ عن أعمالهم الجزئية من المضار الكلية ويشعرون بهذا الجرم العظيم الذي يدُّك الرواسي ويهِّد الشامخات لذابوا خجلاً واستتروا عن الناس بحجاب العدم وتمنَّوا لو مُحيت أسماؤهم من لوح الوجود ولكن يظهر من جرأتهم على خطيئتهم أنهم ذهلوا عن أنفسهم فلا يعلمون ماذا يعملون؟

هذا العمل الصغير الذي يجلب على الأمة شراً كبيراً أو يحرمها من خير عام ليس في وسع حكيم من البشر أن يحدَّد درجته من الخسة والسفالة ولا في طوعه أن يحيط بكنه الفساد الذي ضرب في طبع أشخاص يقدمون على مثله ولا توجد كلمة ولا جملة ولا كتاب يفي ببيان حالهم (ذئاب.. لهم أظافر و أنياب و كلّ منهم مولع بالقمم و كلّ منهم لا يتخلى عن عناده و كبريائه.. و ما كان أمرهم يوماً على صواب)؟ فضلاً عن أحجافهم بحقوق الشعب وحرمانه من قضايا معيشية و إثقال عليه بالضرائب الباهظة و إستئثار بجميع ما يكسب الناس من كدّهم وتعبهم مع إحتكارهم جميع ينابيع الثروة مما أدى إلى شدة الضيق والضنك في عامة لبلد؟ وكان سبباً في إنحلال النظام و إختلال الأعمال و بذلك أصبح (ميدان النهب متسع للجميع) وصار الناهبون على نحو الكل بلا استتار ففقدت الأمانة على الحقوق وأولها على ودائع الناس في المصارف ( و لم يخطر هذا على بال)؟ ولا شيء من تلك الفظائع ولا واحد من هذه المفاسد ولا قليل من هاته الشدائد حرك ساكناً.. ألا يعجب أحداً من هذه الثعلة؟

و قد زاد ذلك في إنحراف قلوب السوقة في البيع والشراء وضعة الذمة (و مجمل القول وأقل مما يقال) جٌرحت به قلوب الأهالي وأحرجت صدورهم؟

وكان على أهل الفكر (العلماء) خصوصاً أرباب المعارف منهم أن يؤيدوا الفاضل في قوله أو يحمدوا له سعيه وهو يٌقوّم منهجهم ويرفع عن كواهلهم كثير من الضرائب الثقيلة ويمنح الأهالي الأمل بالمستقبل.. يستتبع ذلك خيراً كثيراً لوطنهم ولأبنائهم.. ولكن وأسفاً بدل هذا يلتوي الأكثرية من أولياء الأمر عن جادة الصواب و تنحط الهيمنة إلى هذا الدرك و ترتكب في تملقها الفوضى وتظهر خفيّات مقاصدها.. فاشتد نفور اللبناني الفاضل من كل شيء عار.. و ترك العمل و رحل؟؟

أغفل الناس عن تكفل الله لهم بإظهار شأن الفاضل على سائر الشؤون ولو كره المجرمون.

وهل نسوا وعد الله لهم بأن يرثوا الأرض وهم العباد الصالحون!

فيا أيّها اللبناني الفاضل لا.. لا ترحل (فليس يستطيع قلبي سلام الوداع).

المصدر | بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019664752
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة