صيدا سيتي

تشات جي بي تي: إعادة الصياغة والتحرير الحاجة عطاف محمد شحتو (زوجة الحاج سمير صيداوي) في ذمة الله دليل عملي لتقييم القرارات السياسية (Checklist) الحاجة نجية محمود عبد الله (أم إبراهيم - أرملة الحاج علي ضاهر) في ذمة الله تشات جي بي تي: إنتاج نصوص متنوعة أحمد إبراهيم عنتر في ذمة الله أكرم عبد الفتاح الرز في ذمة الله عبد البديع البلطجي في ذمة الله الحاجة منوة حامد صغير (أرملة أحمد المحمود) في ذمة الله الحاج محمود محمد إبراهيم طيبة في ذمة الله نادر محمد معروف في ذمة الله تشات جي بي تي: فهم اللغة الطبيعية وفي ذلك فليتنافس المتنافسون... صيدا عنوان العطاء مخيف حقًا: تصورات استشرافية لعالم سنة 2200، بأسلوب خيال علمي يوتيوب كمنصة للتعليم البديل: تقييم نقدي لفاعليته في تقديم التعلم غير النظامي مقارنة بالفصول الدراسية التقليدية اتفاق مبدئي لتنفيذ مشروع التحول الرقمي في بلدية صيدا إطلاق مبادرة لجمع الكلاب الشاردة من صيدا هل تبحث عن فرصة عمل في صيدا وجزين؟ هاني الحريري: لم ننتخب أحدًا ليهز الخصر أو ليقيم الحفلات إطلاق مبادرة لمكافحة ظاهرة ممتهني التسول في صيدا

الإفطار بحدود الـ 600 ألف ليرة يومياً: عادات رمضان ستختفي؟!

صيداويات - السبت 26 آذار 2022

يحلّ ​شهر رمضان​ هذا العام بشكل مختلف تماماً عن بقية السنوات التي مرّت على ​لبنان​، فالأزمة الاقتصادية وإرتفاع سعر صرف ​الدولار​ مقابل الليرة وتأثيره على إرتفاع ​الأسعار​، يضاف الى هذا كلّه جشع عصابات التجار وسعيهم الى جني الأرباح الخيالية، كلّ ذلك سيخفف من العادات والتقاليد التي كانت تزيّن شهر الصوم ومائدته الكريمة.
عادةً كانت تجتمع العائلة خلال الافطار حول مائدة تتزيّن اطباقها بدءاً من الفتوش والشوربة وصولا الى الحلويات والجلاّب، وكانت ربّة المنزل تسعى الى طهوِ مختلف الأًصناف ودعوة الأهل والأقارب، هذه العادات حكماً ستلغى بحكم الوضع الراهن خصوصاً وأن طبق الفتوش لأربعة أشخاص المحضّر في المنزل بات يكلّف حوالي 200 ألف ليرة، بحسب ما يؤكد الشيف عماد معراوي.
لتحضير الفتوش لاربعة أِشخاص نحتاج الى خسّ (سعر الكيلو يتراوح بين 15 و20 الف ليرة)، بندورة (كيلو بـ25 الف ليرة)، خيار (كيلو بـ30 الف ليرة)، بقلة (ربطة بين 7 و10 الاف ليرة)، نعنع (ربطة بين 7 و10 الاف ليرة)، زيت زيتون (التنكة بـ100 دولار تقريبا يعني أن الليتر بحوالي 250 الف ليرة)، الحامض (كيلو حوالي 15 الف ليرة)، فجل وغيره.
هنا يشرح الشيف عماد معراوي أن "هذه الأسعار هي لما قبل حلول شهر رمضان، لأننا متى دخلنا فترة الصيام حكماً سترتفع الأسعار أكثر"، مضيفا: "لتحضير شوربة خضار أو عدس لأربعة أشخاص فإنها ستكلّف بحدود 50 أو 60 ألف ليرة".
ولا يجب أن ننسى أن الأزمة العالمية نتيجة الحرب الروسية-الاوكرانية سترخي بظلالها على المنتجات المستوردة خصوصا الزيت والطحين وغيره. وهنا يلفت معراوي الى أن "القسم الأكبر من الزيت الذي يأتي الى لبنان هو زيت أوكراني ورُغم أن الأسعار إرتفعت إلا أنها سترتفع أكثر مع حلول الصوم لأن الطلب سيكون أكبر وبالتالي فإن التاجر سيستغل الوضع أكثر".
يشير الشيف الى أنه "إّذا أردنا تحضير إفطار رمضاني يتضمّن "جاط" فتوش، شوربة، تمر، دجاج وأرز، وحلو (القطعة بـ15 الف ليرة) حكماً فإن الإفطار سيكلّف ما بين 600 الى 800 الف يومياً".
إذاً، من المتوقع أن ترتفع الأسعار أكثر في رمضان في ظل رقابة غائبة أو شبه معدومة. وفي هذا الاطار يلفت رئيس جمعية المستهلك ​زهير برو​ عبر "النشرة" الى أن "المشكلة هي في السياسات الاقتصادية المتّبعة منذ زمن، وعدم وجود اقتصاد إنتاجي ولا بأي شكل من الاشكال، ومشددا على أننا "نقوم بجولات دائما، ولكن للأسف الدولة غائبة بشكل كامل والأسعار تختلف بين المتاجر"، واصفا الرقابة على الأسعار "بالكذبة".
إذاً، يحل شهر رمضان حاملا معه كل الهموم والاوضاع الاقتصادية الصعبة، والأكيد أن هذا كلّه سيلغي العادات القديمة بصنع عدد كبير من المأكولات واجتماع العائلة حول المائدة يوميا من أجل الافطار!.
المصدر| باسكال أبو نادر - النشرة
الرابط| https://tinyurl.com/5n95nmaj


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1003557042
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2025 جميع الحقوق محفوظة