صيدا سيتي

هيثم توفيق خاسكية في ذمة الله شرطة بلدية صيدا تمنع استيفاء رسوم موقف غير قانونية على الكورنيش البحري محمد أحمد الغرابلي في ذمة الله يوم صحي في بلدية صيدا النائب البزري يلتقي الصحافيين الهواري والمسلماني ويؤكد دعم المبادرات الإعلامية الهادفة كمال رامز غندور في ذمة الله سمير محمد العبد في ذمة الله الحاجة خيرو مصطفى بياعة (زوجة الحاج محمد مزين) في ذمة الله هاني محمد فيصل قصير في ذمة الله الحاجة رمزية فاعور فاعور (أرملة إبراهيم شاهين) في ذمة الله الحاجة هالة شكري غزال (زوجة يوسف حمود) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله فؤاد فخر أرناؤوط (أبو زياد) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية

كيف أفلت بعض الأشخاص من "كورونا" بعد مرور أكثر من عامين على ظهور الوباء؟

صيداويات - الثلاثاء 08 آذار 2022

ذكر موقع "سكاي نيوز" أنّه مضى أكثر من عامين على ظهور وباء كورونا، لكن بعض الأشخاص لم يصابوا بهذا المرض المعدي، حتى الآن، رغم توالي موجات "كوفيد 19"، وسط حيرة حول العوامل الذي جعلت بعض الناس يفلتون من العدوى.

وكتبت أستاذة علم المناعة بجامعة برمينغهام البريطانية، زانيا، ستاماتاكي، في مقال بصحيفة "الغارديان"، أنها لم تصب بكورونا، رغم أنها تعمل على بحوث بشأن الفيروس داخل المختبر، وهو ما يجعلها أكثر تعرضا للمرض، من حيث المبدأ.

وتشرح الباحثة أن تقديم تفسير دقيق، يستوجب أخذ عدة سيناريوهات بعين الاعتبار، موضحة أنه من المستبعد أو الاحتمال الضعيف جدا ألا تكون قد تعرضت نهائيا للفيروس، نظرا لكثرة المتحورات وسرعة العدوى.

وترجح أيضا أن يكون جسمها قد التقط فيروس كورونا المستجد بالفعل، لكنه تمكن من التخلص منه قبل أن يتطور إلى مرض، أي أن الفيروس تم إجهاضه.

ومن الاحتمالات الواردة أيضا، أن تكون الباحثة قد أصيبت بفيروس كورونا في بداية الوباء، لكن دون ظهور أعراض عليها، فلم تقم بإجراء فحص ولم تكتشف الأمر.

ويتخلص بعض الأشخاص من الفيروس بسرعة، لأنهم يستفيدون من وجود أجسام مضادة وذاكرة من الخلايا المناعية تتعرف على الفيروس.
ويمكن أن تكون هذه الخلايا موجودة في الجسم، منذ فترة، حتى تتصدى للفيروسات التي تنتمي إلى عائلة "كورونا" وتسبب مرض الزكام الذي اعتدنا عليه.

ومن الأسباب الواردة أيضا هو أن الجهاز المناعي يختلف من شخص إلى آخر، فلا يتفاعل بالطريقة نفسها عند التعرض للعدوى وتسلل الفيروس إلى جسم الإنسان محاولا اقتحام الخلية.

وتشرح أن الجزء المعروف بـ"البروتين الشوكي" للفيروس لا يستطيع الالتصاق ببروتين الخلية المستهدفة لدى بعض الأشخاص، وهذا الأمر قد يفسر إفلاتهم من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وتخلص الباحثة إلى أن العلماء ما زالوا يكتشفون ويتعلمون بشأن الوباء، قائلة إنها لا تستطيع ضمان عدم الإصابة مستقبلا، في حال ظهور متحور جديد.

المصدر | لبنان 24

الرابط | https://tinyurl.com/sw5vhues


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024903357
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة