صيدا سيتي

تشات جي بي تي: إعادة الصياغة والتحرير الحاجة عطاف محمد شحتو (زوجة الحاج سمير صيداوي) في ذمة الله دليل عملي لتقييم القرارات السياسية (Checklist) الحاجة نجية محمود عبد الله (أم إبراهيم - أرملة الحاج علي ضاهر) في ذمة الله تشات جي بي تي: إنتاج نصوص متنوعة أحمد إبراهيم عنتر في ذمة الله أكرم عبد الفتاح الرز في ذمة الله عبد البديع البلطجي في ذمة الله الحاجة منوة حامد صغير (أرملة أحمد المحمود) في ذمة الله الحاج محمود محمد إبراهيم طيبة في ذمة الله نادر محمد معروف في ذمة الله تشات جي بي تي: فهم اللغة الطبيعية وفي ذلك فليتنافس المتنافسون... صيدا عنوان العطاء مخيف حقًا: تصورات استشرافية لعالم سنة 2200، بأسلوب خيال علمي يوتيوب كمنصة للتعليم البديل: تقييم نقدي لفاعليته في تقديم التعلم غير النظامي مقارنة بالفصول الدراسية التقليدية اتفاق مبدئي لتنفيذ مشروع التحول الرقمي في بلدية صيدا إطلاق مبادرة لجمع الكلاب الشاردة من صيدا هل تبحث عن فرصة عمل في صيدا وجزين؟ هاني الحريري: لم ننتخب أحدًا ليهز الخصر أو ليقيم الحفلات إطلاق مبادرة لمكافحة ظاهرة ممتهني التسول في صيدا

دولرة الأقساط: القضاء يحمي الجامعات الخاصة

صيداويات - السبت 05 آذار 2022

كان يفترض أن يكون أمس، 4 آذار، موعداً لصدور الحكم النهائي في دعاوى قدّمها طلاب الجامعتين الأميركية واللبنانية الأميركية ضد قرار إدارتيهما دولرة الأقساط، إلا أن المدعين فوجئوا بقرار إعدادي يدعوهم إلى استجوابهم، في الأسبوع الثاني من أيار، «في محاولة لدفعنا إلى الموافقة على المصالحات مع الإدارات، حتى لو لم نكن مقتنعين بها». وأوضحت مصادر الطلاب المدّعين أن تأخير البتّ في الدعوى يصبّ في مصلحة الجامعتين ويفسح المجال أمامهما لممارسة ضغوط على الطلاب، فيما كان متوقعاً صدور قرار بدفع قسط ربيع 2021 وفق سعر الصرف الرسمي (1500 ليرة مقابل الدولار). ناهيك عن «الإجراءات التعسفية التي اتخذتها إدارتا الجامعتين»، كما حصل الأسبوع الماضي عندما منعت إدارة AUB أربعة طلاب قدموا دعاوى ضد الدولرة من دخول المنصة التعليمية، ما لم يحضروا إلى مكتب المحاسبة ويدفعوا أقساط ربيع 2021 وخريف 2021 وربيع 2022 وفق سعر صرف 3900 ليرة مقابل الدولار، قبل أن يتدخّل المجلس الطلابي ويعيد الطلاب إلى المنصة على خلفية أن القرار القضائي بات وشيكاً، وتحت التلويح بمراجعة القضاء إذا أصرت الجامعة على حرمانهم من حقهم بالتعليم. كذلك منعت إدارة الجامعة اللبنانية الأميركية الطلاب المدعين من التسجيل في صف خريف 2021 وربيع 2022، من دون أن تصدر قراراً صريحاً بطردهم.

مصادر قانونية متابعة اعتبرت أن إعطاء المهل للجامعات لممارسة ضغوط على الطلاب بدلاً من إحقاق الحق يرتقي إلى مصاف الاستنكاف. ولفتت إلى أن طلاب LAU لجأوا إلى القضاء المستعجل لإلزام الجامعة إعطاءهم بياناً بالقسط ليسددوا أقساط خريف 2021، وربيع 2022، إلا أن القضاء قرر، في 25 شباط الماضي، مراجعة محكمة الأساس التي تنظر في الدعاوى، علماً بأن الأخيرة تتعلق فقط بأقساط ربيع 2021. وأضافت: «لو كان القضاء حاسماً في قراراته لقطع الطريق على بقية الجامعات الخاصة لمنعها من فرض مبالغ بالفريش دولار كما فعلت جامعة بيروت العربية (600 دولار على كل طالب)، والجامعة اليسوعية (250 دولاراً على كل طالب)، وبتنا أمام بطش الجامعات بعد بطش المصارف». وسألت المصادر: «هل الجامعات مضطرة فعلاً لزيادة الأقساط؟ ومن الأوْلى بالتضامن الاجتماعي: الجهة التي تحصل على منح خارجية أم الجهة التي تُمنع من التصرف بودائعها المصرفية؟». ولفتت إلى أن أداء القضاء وتراخيه سمحا لإدارات الجامعات بممارسة ضغوط على الطلاب والوصول إلى حلول حبية تحت وطأة المماطلة في تأخير إصدار الحكم النهائي. إذ تراجع عدد الطلاب المدعين من 150 طالباً في الجامعتين إلى طالبتين اثنتين في الجامعة اللبنانية الأميركية و35 طالباً في الجامعة الأميركية، في غياب أي موقف لوزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي من هذا الملف الحساس، بعدما أخلّت الجامعات بتعهداتها للوزير السابق طارق المجذوب بعدم زيادة الأقساط ودولرتها واستيفاء القسط وفق سعر الصرف الرسمي.

المصدر | فاتن الحاج - الأخبار

الرابط | https://tinyurl.com/2fjkwccz


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1003572809
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2025 جميع الحقوق محفوظة