صيدا سيتي

​MG Generators: تصليح وصيانة جميع أنواع المولدات الكهربائية بالاضافة إلى صيانة الكواتم المستعملة والاشكمانات وغرف العزل 24 / 7 جمعية المواساة احتلت المرتبة الأولى كشريك محلي للمنظمات غير الحكومبة أسرار الصحف: لوحظ لأول مرة في الأزمات التي مرّ بها لبنان هجرة فنّانين وأطباء بأعداد كبيرة حسن عنتر "الصيداوي الأصيل"... صاحب الاستشارة الراجحة مبادرات "الأيادي البيض" تواجه أيام "كورونا" السوداء: تكافل وتشارك بالمسؤولية ثلاثة جرحى في حادث سير مروع على تقاطع ايليا في صيدا النشرة: الأمطار والرياح اقتلعت عمود كهرباء وشجرة بصيدا والأضرار مادية تفجير قذيفة من مخلفات الحرب في كفرفالوس إصابة واحدة نتيجة حادث سير في مجدليون نقابة موزعي الغاز ومتفرعاتها: لعدم التهافت على تخزين المادة لأنها متوافرة مؤسسة معروف سعد بالتعاون مع جمعية حماية تنظمان تدريباً للعاملات الاجتماعيات والمتطوعات حول كيفية حماية الأطفال الهيئة النسائية الشعبية تتوجه بالتحية إلى نضالات المرأة في الميادين كافة "المقاصد - صيدا" تنعى عضو هيئتها العامة حسن عنتر.. ورئيس الجمعية المهندس يوسف النقيب يرثي "صديق العمر" أسامة سعد يستقبل موظفي مستشفى صيدا الحكومي ويجري اتصالا بوزير المالية من أجل دفع مستحقات المستشفى نادر الحريري يقاضي صاحب مجلة الشراع نقابة مالكي ومستثمري تعبئة الغاز: شركات الاستيراد بدأت بالتقنين لعدم توافر الاعتمادات حريق أسلاك كهربائية وكسر خرضوات لصاحبه م. ر. خلف قهوة صحصح تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية جمعية حزم تطلق مشروع "كسوة الشتاء" للفقراء والمحتاجين في منطقة صيدا - للتواصل: 76351141 للبيع شقة في عبرا - مقابل مدرسة الليسيه باسكال سابقاً

الشيخ ماهر حمود: المسلمون امة دعوة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الجمعة 20 تشرين ثاني 2015 - [ عدد المشاهدة: 1527 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: المكتب الإعلامي للشيخ ماهر حمود

أراد الله للمسلمين أن يكونوا امة تدعو إلى الله، بكل وسيلة بالحوار والاتصال أو بإقامة المؤسسات، وبمعنى آخر فان إقامة الدولة بأشكالها إنما كان هدفها أن تسخر للدعوة إلى الله:

{قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} يوسف108

{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} آل عمران110، خير امة بدورهم في الحياة، وهكذا مرت قرون طويلة عندما قام المسلمون بدورهم ليشهدوا على الناس فأعزهم الله ورفع شأنهم ، وعندما تخلوا عن مهمتهم وأصبحوا يطلبون الدنيا بأشكالها سواء كانت قصورا أو مناصب أو أموال أو غير ذلك، فقدوا كل أنواع الكرامات.

فالمثل الواضح المسلمون في الأندلس عندما دخلوا لدعوة الناس للإسلام وتعليم الدين الجديد وليخرج الناس من عبادة الناس والأصنام لعبادة الله الواحد الأحد أعزهم الله ونصرهم، وبقي المسلمون 800 عام يبنون المساجد وينشرون العلم والحضارة حيث ظهر علماء كبار كالقرطبي وابن خلدون.. وفي آخر 200 عام تخلوا عن دورهم فظهر الضعف والفساد حتى خرجوا من الاندلس أذلاء.

في بداية انطلاق الدعوة الإسلامية في القرن الأول للهجري كان العرب والمسلمون في حالة تخلف حضاري  ولا يمكننا أن نقارن بينهم وبين فارس والروم من جهة أخرى من حيث الحضارة والعلم، العرب كانوا امة أمية كما وصفهم القرآن لا يُعلم لهم انجاز حضاري فيما عدا الشعر والصفات الطيبة التي يتميزون بها العرب كالفروسية والشجاعة والمروءة والكرم، أما الفرس فكان خلفهم أكثر من 500 عام من الحضارة والعمران، وكذلك الرومان أكثر من ذلك بكثير، وهذا لم يمنع المسلمين المتخلفين حضاريا أن يقوموا بدعوة الناس إلى الدين الصحيح بكل عزة وفخار: مثال ذلك كلام الصحابي ربعي بن عامر وهو يقف بثيابه الرثة وسلاحه البسيط أمام قائد جيوش الفرس رستم ليقول له بكل ثقة: نحن امة ابتعثها الله لنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة ومن جور الأديان إلى عدالة الإسلام ...

 فعندما انطلق المسلمون للدعوة للإسلام لم يكن يعنيهم المال والسلطان بل انطلقوا لإخراج الناس من الظلمات إلى النور: هذه مهمتنا، وإلا أصابنا الذل والهوان... اليوم نحن بحالة تخلف كبير الغرب يسبقنا بالعلم والتطور والصناعة، ولكننا نحن نملك الرؤية الصحيحة للحياة وللموت نحن على الدين الصحيح، ولكن ليس هنالك من يقوم بمهمة الدعوة على مستوى الأمة، ولذلك يخرج من هنا من يدعي الإسلام فيقتل ويفجر بغير حق، ويخرج من هنالك من يدعي الإسلام أيضا ليتخلى عن فلسطين ويخضع للاستكبار العالمي: ما حصل في الأسبوع الماضي في فرنسا من قتل عشوائي في الطرقات والملاعب والمقاهي وكذلك إسقاط الطائرة الروسية التي تحمل مدنيين، تدفع الجميع للتساؤل: هل هذا هو الإسلام؟ هل وجد في تاريخ الإسلام شيء من هذا؟ أي جهل هذا؟.

كذلك انفجارا برج البراجنة وما اكتشف في طرابلس قبل أن يصل إلى مرحلة التنفيذ، لكن وللأسف لا يوجد جهة لها مرجعية للحكم على الخطأ والصواب، وهذا شبيه بعمل اليهود الذين يكتبون الكتاب بأيديهم ويقولون هذا من عند الله..

الدعوة اليوم أصعب بكثير لأنه كان يفترض أن يكون الإسلاميون هم البديل عن الفشل العربي المتراكم: فشل القوميين واليساريين والليبراليين، فإذا بالإسلاميين يضيفون فشلا جديدا للأمة مما يجعل مهمة الدعوة إلى الإسلام أصعب بكثير، حيث لا يوجد نموذج كامل لعدالة الإسلام وعزته ندعو إليه ويكون نموذجا للآخرين، إلا اننا متفائلون بالمقاومة وانجازاتها وبهذه الانتفاضة الجديدة في فلسطين التي جعلت الصهاينة الغاصبين يعيشون في حالة ذعر دائم ويتساءلون يوميا: هل هذا هو الكيان الذي خططنا له منذ مئة عام؟ هل هذه هي ارض العسل والبخور كما تسمى في كتبنا أم هي ارض الخوف والذعر والفشل الدائم؟.

وجود هذه المقاومة وهذه الانتفاضة في جسد الأمة يدل على أن بقية رمق من الحياة لا يزال موجودا في جسد هذه الأمة، كما يؤتى بالمريض إلى غرفة الطوارئ في المستشفى يشرف على الموت ولكن بقاء النبض فيه يدل على انه لا يزال حيا، كذلك الانتفاضة والمقاومة نبض يدل على حياة لا تزال موجودة في جسد الأمة الإسلامية، بانتظار أن يشفى هذا الجسد بإذن الله ليقوم بدوره التاريخي الحضاري وليس ذلك على الله بعزيز.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 946224545
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة