صيدا سيتي

صيدا: قطع طرقات رفضاً للتشكيلة الحكومية! دعوة لحضور الاحتفالية الوطنية لبرنامج عزم الشباب على مسرح اشبيلية في صيدا هذا الخميس أسامة سعد في الذكرى 35 لمحاولة اغتيال الرمز مصطفى سعد: نريد دولة عصرية تشبه طموحات الشباب إصابة 3 أشخاص جراء حريق داخل محطة بنزين قطع اوتوستراد خلدة باتجاه بيروت قطع اوتوستراد الناعمة بالاتجاهين ما حقيقة مراقبة الاتصالات والمحادثات من قبل وزارة الداخلية؟ نقابة الصرافين: إعلان سعر شراء الدولار بألفي ليرة كحد أقصى تحت طائلة إلحاق العقوبات بالمخالفين ندوة في بلدية صيدا حول أدوات تنظيم العمل البلدي في ظل الأزمة الحالية حصلت تنازلات متبادلة مساء اليوم وتحلحلت .. هل سنكون خلال ساعات امام حكومة جديدة؟ وزارة العمل: تحرك فوري للتحقيق بانتحار عاملة وانتهاك حقوق الانسان البزري: الحل الحقيقي لمنع تطور الأحداث يبدأ بإسترداد المال المنهوب نقابة أصحاب محطات بيع المحروقات: مهلة اضافية لمزيد من الاتصالات أحمد شعيب: هذا ما جرى في كواليس انتخابات جمعية تجار صيدا مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا البزري يلتقي وفد الهيئة الإدارية لجمعية جامع البحر في صيدا الرعاية تقيم لقاءاً حوارياً حول واقع العمال في الأزمة مع عبد اللطيف ترياقي الترياقي: إتحاد الجنوب يُسجّل تعديات على حقوق العمال ! في طريقه لشراء الخبز .. علي خطاب ينقذ رجل يائس

جبران تويني: الشعب الموعود بالقيامة والانتصار

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 24 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1790 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

النهار - جبران تويني
كم تمنينا أمس ونحن نصغي الى خطاب العقيد معمر القذافي في قمة الجزائر، لو يستقيل هذا الرجل فيرتاح الشعب الليبي، والعالم العربي كله منه ومن نظامه الارهابي الرجعي المدمّر بعدما حاول بوقاحة اعطاء لبنان دروساً في الديموقراطية، مهدداً الشعب اللبناني بحرب جديدة نتيجة الانسحاب السوري!!!
وليته يرحل فتنتقل ليبيا من سجن كبير الى دولة ديموقراطية يتحرر شعبها من هذا الديكتاتور المهزلة الذي طبع حكمه بالاجرام.
ولبنان لن ينسى ابداً الدور السلبي والمدمّر الذي مارسه القذافي خلال الاحداث المشؤومة و"توّجه" باخفائه إمام لبنان، الامام موسى الصدر...
ولا يبدو لائقاً للعرب وللقمة ان يكون القذافي بين الحضور خطيباً في الجلسة الختامية، لأن مكانه الطبيعي هو في لاهاي ماثلاً امام محكمة الجزاء الدولية ليحاكم على جرائمه التي لا تعد ولا تحصى.
***
ومن غير المستغرب ان ينضمّ شخص بمواصفات القذافي الى جوقة الغربان داخل لبنان وخارجه التي تنذرنا يومياً بالخراب والدمار اللذين سيحلان بنا جراء انسحاب الجيش السوري ومخابراته من بلادنا... فكلهم من الطينة عينها والمدرسة عينها، التي لا تؤمن بالديموقراطية ولا بالشعب ولا بأن يمارس الشعب حقه، بل تعمل بكل ما لديها من قوة لترسخ نظام الحزب الواحد كي لا نقول نظام العائلة الواحدة!
فهل يجوز ان نبقى مكتوفين وصامتين بازاء كل الخطابات وكل التصريحات التي نسمعها تارة على لسان الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد وطوراً على لسان الرئيس اميل لحود، مروراً بوزير الخارجية السوري فاروق الشرع وجوقة القريبين من الحكم والموالين له وللوصاية السورية على لبنان؟
فهل يجوز ان نبقى صامتين ازاء كلام مبطّن تارة وواضح طوراً يهدّدنا مباشرة بأمننا الوطني وباستقرارنا لأننا طالبنا بحقنا في ان نكون مستقلين واسياداً احراراً على ارضنا، وقد بدأت مفاعيل هذا الكلام تترجم تفجيرات تستهدف مباشرة المواطنين وارزاقهم، ناهيك بسلسلة التهديدات المباشرة وغير المباشرة التي يتعرض لها يومياً قادة المعارضة؟
ألا تشكل المواقف الناعية والمهدّدة التي نسمعها ونقرأها ويتناقلها الاعلام العربي والدولي مادة اتهامية بحق اصحابها يستحقون ان يمثلوا بسببها أمام المحاكم؟
وهل من الضروري ان نذكّر بما نقل على لسان النائب وليد جنبلاط مما تناقلته ايضاً بعض وسائل الاعلام، عما جرى في اللقاء الشهير بين الرئيس بشار الاسد والرئيس رفيق الحريري، والتهديدات للرئيس الشهيد وعائلته، وبيروت ولبنان؟
وهل من الضروري التوسع في ما قاله الرئيس الاسد في خطابه الشهير عندما تكلم على مواجهة 17 ايار جديد؟
وهل ثمة حاجة الى التذكير بما قاله الرئيس اميل لحود عندما "نبّهنا" الى ان "رزلاء" قد يفتعلون مشاكل امنية؟
وهل نذكّر بما قاله الوزير فاروق الشرع من "ان شعار معرفة الحقيقة يجب الاّ يستعمل لتدمير لبنان؟
ثم ألا يشكل مثل كل هذا الكلام تهديداً مباشراً للبنان وشعبه، وكأن المطلوب بكل صراحة مقايضة الاستقلال بالأمن، او بالاحرى مقايضة التنازل عن المطالبة بالانسحاب السوري بالاستقرار الامني؟
***
الى ذلك، ثمة امر مستهجن هو ان البلد الذي اعتبره المسؤول الاول في الانتربول انه من افضل الدول أمنيا، وأيّده في هذا الموقف الرئيس اميل لحود ووزيرا الداخلية الياس المر وسليمان فرنجيه وسائر اركان الدولة الذين يتباهون بالقبضة الامنية الحديد تمسك به، هذا البلد يصبح فجأة سائباً امنياً ومهدداً في كل لحظة بتفجيرات واغتيالات، لمجرد انسحاب بعض القوات السورية منه!
أليس مستغرباً ان يبدأ الفلتان الأمني يوم بدأت المعارضة للتمديدـ تتحول حركة ادانة وطنية شاملة للأداء السوري في لبنان، تحمل لواء استرجاع الحرية والسيادة والاستقلال؟
ولماذا كان الامن مستتباً يوم كان اللبناني موافقاً على حكم الوصاية؟
فالغريب ان الفلتان الامني والكلامي يرافق المطالبة بالانسحاب السوري وبداية تنفيذ هذا الانسحاب!
وهذا يعني ان السلطة لا تريد انسحاباً سورياً لأنه يعني انسحابها هي ايضاً ونهايتها. كما انها لا تريد انتخابات نيابية حرة وفي موعدها، لأن الانتخابات اذا حصلت ستؤدي الى انتصار المعارضة والحاق هزيمة بأهل السلطة. وربما لهذه الاسباب نرى ان السلطة تقابل ايجابية المعارضة في الشأن الحكومي بتباطؤ ومراوغة من اجل عدم تأليف حكومة ونسف الاستحقاق الانتخابي!
وثمة من يستنتج ان السلطة تستفيد مباشرة من عرقلة الانسحاب السوري وتباطوئه، كما من الفلتان الامني وعدم تأليف حكومة جديدة، مع العلم ان هذه الامور مترابطة في ما بينها ومتكاملة، ومنسقة ايضا، وهذا يضع السلطة في قفص الاتهام.
نعم. فاذا لم تكن السلطة متهمة بالتواطؤ او التآمر، فهي متهمة على الاقل بالتقصير والاهمال، وعدم تحمل المسؤولية، وهي اذاً شريكة في الجريمة!
وهذا يقودنا الى ان نسأل اهل السلطة: ترى من لديه كل هذه القدرة على تأمين المتفجرات للقيام بمحاولة اغتيال مروان حماده، ثم اغتيال الرئيس رفيق الحريري ووضع عبوة في نيو جديدة واخرى في الكسليك، دون ان تكشفه الاجهزة او يعترضه احد في تحركاته وتحضيراته وتنفيذه لتلك العمليات؟
من دون ان ننسى الاستفزازات التي قام بها الموالون للسلطة ولا يزالون، من اطلاق النار، الى استعمال العنف مع المعارضين، مواطنين ونواباً.
كذلك يجب الاّ ننسى كل ما قيل عن توزيع السلاح في بيروت والمناطق، مشرّعاً بتراخيص أعطيت لتشريع غير المشرّع.
وليس مصادفة اطلاقا ان توجه كل اصابع الاتهام الى تلك السلطة الساقطة والمتسلحة بجيش غريب واسلحة غير شرعية. ووطاويط ليل يعملون دون توقف!
ان الشعب اللبناني يفخر بأنه شعب مسالم، سلاحه الوحدة والايمان والحق والحقيقة، وخصوصا الصمود في وجه المؤامرات ومحاولات زرع الفتنة واليأس في النفوس!
واننا على يقين بأن السلطة محكومة بالاعدام، اما الشعب فلن يكتب له ولوطنه الا القيامة والانتصار!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922672874
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة