صيدا سيتي

مطارنة صيدا صلوا لأجل وحدة الكنائس مع الأم.. نيران الشوق لا يطفئها لقاء عابر!.. (بقلم تمام محمد قطيش) بيان توضيحي من المركز الثقافي الاسلامي الخيري المشرف على مدارس الايمان في صيدا حراك صيدا: لا ثقة لحكومة المحاصصة المقنعة! إغلاق كل مسارب تقاطع إيليا في صيدا مسيرة حاشدة ومشاعل نار "الثورة": صيدا تحجب الثقة "شعبيا" عن حكومة دياب صيدا.. فسحة دفء في "ويك إند" جليدي! ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب وملامح الزمن؟ للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار

طوني ابي نجم: الواقع السياسي الشيعي بين "الوفاء لسوريا" و"انتفاضة الاستقلال" [2 من 2]

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 24 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1114 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

موقف 'حزب الله' وحركة 'أمل' يثيـر تساؤلات رغم وجود رفض عارم لسياسة الأمر الواقع
النهار - تحقيق طوني ابي نجم
اذا كان الموقف الشيعي العام من "انتفاضة الاستقلال" لا يزال ضبابيا بسبب رفض "حزب الله" وحركة "أمل" الانضمام الى التحرك الوطني مما يثير تساؤلات كثيرة، فان الأساس يبقى في رفض هاتين القوتين مطالب المعارضة وطروحاتها السياسية بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط الماضي.
الاجماع اللبناني على ضرورة كشف حقيقة عملية الاغتيال الآثمة لا يكفي. فالجريمة استهدفت أحد أبرز رجالات لبنان في العصر الحديث وباني عاصمته بعد الحرب الرئيس رفيق الحريري. ان السؤال الأبرز يبقى: من هي الجهة المخولة كشف الحقيقة في ظل تعنت المسؤولين ورفضهم الاستعانة بلجنة تحقيق دولية؟ هكذا طالب المتظاهرون في ساحة رياض الصلح بكشف الحقيقة، وهم ينتمون الى أحزاب السلطة، وكان حريا بهم أن يتظاهروا في وجه زعمائهم القابضين على السلطة ليكشفوا الحقيقة. لذا يبرز تناقض فاضح في موقف "أمل" و"حزب الله"، كونهما يرفضان حتى الآن مطلب اقالة قادة الأجهزة الأمنية ولم يعترضا فعليا حتى الساعة على عدم احراز أي تقدم في التحقيق. وكأن مجرد المطالبة بكشف الحقيقة يعفي من تحمل المسؤولية الوطنية في مواجهة السلطة المتقاعسة على كل المستويات وارغامها على الاستقالة. والمؤسف ان نواب القوتين الشيعيتين عمدوا الى تسمية الرئيس عمر كرامي مجددا لتشكيل الحكومة الجديدة ضاربين عرض الحائط بالمشاعر الوطنية التي حمّلت حكومة كرامي السابقة وكل من يقف وراءها مسؤولية توفير المناخ المعنوي لتصفية الحريري.
ويعترف النائب علي حسن خليل بأن "جريمة اغتيال الرئيس الحريري تركت أثرا كبيرا على الواقع السياسي اللبناني. فحجم الرجل ودوره في الفترة الماضية سيتركان فراغاً كبيراً سيكون من الصعب جدا في الفترة الوجيزة المقبلة أن يسد بسهولة على كامل الساحة الوطنية. لذلك اعتبرنا ونعتبر أن خسارة الرئيس الحريري خسارة وطنية كبرى. ولا داعي لأن نكرر ادانتنا الكبيرة هذه الجريمة ومرتكبيها ودعوتنا الجدية الى الاسراع في التحقيق لازالة الكثير من النتائج وردود الفعل الناتجة من الجريمة. وكشف الحقيقة في اعتقادي سيخفف كثيرا من حالة الاحتقان التي نتجت اثر الجريمة. ونحن نعتبر أن الرئيس الحريري كان شريكاً معنا في "الحركة" وشريكا مع الرئيس نبيه بري في إعداد المناخات للخروج الجدي من الحرب واعادة بناء الدولة ومؤسساتها. وبغض النظر عن التفاصيل المتعلقة بسياسات حكومات الرئيس الشهيد المتعاقبة والاختلاف حولها، الا أن القضايا الأساسية المتعلقة بالنظام السياسي ترجمة لاتفاق الطائف وروحه كنا والحريري على تفاهم تام باعتبار أن هذا الميثاق الوطني الجديد هو الذي يجب أن يحكم اللبنانيين في ما بينهم اضافة الى الثوابت التي ناضلنا دائما من أجلها، ومنها موقع المقاومة في الحياة اللبنانية".
أبعد من الاغتيال
رئيس تيار "لبنان الكفاءات" أحمد الأسعد يؤكد أنه "غير راض أبدا عن سير التحقيق حتى اليوم. فهل يعقل أنه بعد ثمانية وثلاثين يوماً على الجريمة لا نزال لا نعرف شيئا؟! ومن البديهي القول انه ليكون لدينا دولة تجري تحقيقا جديا نحتاج الى رجال دولة يتمتعون بذهنية رجال الدولة. وهذه الصفات لا تزال بعيدة جدا عمن هم اليوم في مواقع المسؤولية. ولذلك كان يجب أن نأتي، ومنذ اليوم الأول لوقوع الجريمة، بفريق تحقيق دولي يشرف على التحقيقات ويعطى صلاحيات كاملة. لكن، ويا للأسف، فان فريق تقصي الحقائق الدولي تأخر جدا في الوصول، اضافة الى أنه لم تكن لديه صلاحيات التحقيق كاملة. وتأخره في الوصول يعني بحسب كل المفاهيم العلمية المتعلقة بالتحقيقات أن ادلة كثيرة تكون موجودة في ساحة الجريمة في الأيام الأولى بعد الجريمة ولن تبقى بعد أسبوع أو أكثر. أما التحقيق المحلي الذي يجري فانه يزيد الطين بلة وليس جديا على الاطلاق. ولو كانت السلطة لا تخاف شيئا ولا تريد أن تخفي شيئا لكانت سارعت بنفسها الى المطالبة بلجنة تحقيق دولية. واحجامها عن هذه المطالبة انما يزيد الشبهات حول السلطة والأجهزة ويرفع وتيرة الاتهامات القائمة. فالتجارب الماضية تثبت أنهم لم يسعوا يوما للتوصل الى أي نتيجة في أي جريمة، من محاولة اغتيال النائب مروان حمادة قبل أشهر الى اغتيال الرئيس رنيه معوض عام 1989. وبالمعيار نفسه، أي غياب رجال الدولة، يمكن فهم عدم استقالة أي مسؤول على كل المستويات الأمنية أو السياسية".
ولكن الاشكالية الشيعية القائمة حاليا تتخطى عملية اغتيال الرئيس الحريري الى احجام القوتين الأساسيتين عن الالتحاق بركب الاجماع الوطني المنقطع النظير الذي يشهده لبنان حاليا. ويحلل نائب رئيس حركة "اليسار الديموقراطي" زياد ماجد هذا الواقع بالاشارة الى خشيتين قائمتين: "خشية صادرة عن قوى لبنانية غير شيعية ترى أن السلطة ومن وراءها لا تملك غير ورقة الشارع الشيعي لتهدد عبرها بفتنة داخلية. وخشية ثانية تنبع من حرص أطياف ضمن الشيعة أو من مواقع علمانية ليس من استخدام الشارع الشيعي، اذ ان حكمة بعض قادة القوتين الأساسيتين ستحول دون أي صدام، لكن الخشية تأتي من منطلق أن اعادة تأسيس لبنان التي تتم اليوم ينبغي ألا يغيب عنها أحد، أو ألا يستبعد أحد نفسه عنها نتيجة ضغوط خارجية. ومن هنا كان حرص كل القوى المعارضة على توجيه أكثر من رسالة ونداء الى قيادة "حزب الله" للحوار حول المسائل الداخلية وحول تمتين الوحدة الوطنية وحول دعم المسار الاستقلالي القائم. اضافة الى أن المعارضة عبّرت صراحة في وثيقة البريستول عن حماية واحتضان كل من قاوم اسرائيل ورفضت وصمه بالارهاب. وفي ذلك جواب قاطع عن التهم المخابراتية حول التآمر على المقاومة والارتماء في أحضان العدو أو الاتصال به".
من جهته يرفض "حزب الله" رفضا قاطعا كل المحاولات لاعتباره ورقة ضغط يستعملها بعض الأطراف من خارج لبنان. لذلك يجد نفسه متمسكا بالدعوة التي أطلقها أمينه العام السيد حسن نصرالله الى الحوار الوطني. ويعتبر مسؤول العلاقات الدولية في الحزب نواف الموسوي أن "الحزب يدعو كل القوى السياسية اللبنانية التي سبق أن غرقت في متاهات الحرب الأهلية ألا تكرر هذه الخطيئة مرة أخرى، وأن تلتفت الى ضرورة ابعاد لبنان من أن يكون مرة جديدة ساحة للصراعات الاقليمية والدولية. لذلك يتصرف "حزب الله" من الموقع الذي يحول دون أن يستعاد لبنان كساحة لهذه المنازعات، وأيضا من موقع السياج في مواجهة الهجمة الأميركية والاسرائيلية. وهو في هذا الاطار يصوغ موقفه بدقة بين هذين الحدين. وفي الوقت نفسه هناك قوى سياسية لا ترغب في اجتذاب الحزب الى برنامجها السياسي، ومن غير المنطقي فعلا أن تضع برنامجا ثم تدعو الآخرين الى الالتحاق به. هذا لا يجوز. فالبرنامج السياسي الوطني يتم الاتفاق عليه عبر الحوار الوطني. والمشاركة في لقاء عين التينة تصبّ في هذا المنحى المتعلق بمواجهة الهجمة الأميركية الاسرائيلية الدولية على لبنان. وأي لقاء يتشكل ويجعل من عناوينه مواجهة هذه الهجمة فان الحزب سيكون معه".
غياب الحريري كارثة
أما التعليق على مشاركة الحزب في "عين التينة" الى جانب الرئيس عمر كرامي الذي سأل عمن سيجرد المقاومة من سلاحها اذا انسحب الجيش السوري من لبنان، فيأتي على لسان الموسوي كالآتي: "في الأيام الماضية لم يبق أحد الا ارتكب هفوة أو خطيئة في قوله أو في فعله، لذلك نحن لسنا في طور تعقب العثرات وتنكب المثالب، وانما في طور أن نبحث عن سبيل لتفادي لبنان هذه المواجهة. وأعتقد أن هناك اجماعاً في لقاء "عين التينة" على ضرورة استمرار المقاومة في مواجهة العدوان الاسرائيلي على لبنان. والكارثة الحقيقية اليوم تتمثل في غياب الشخص الذي كان بوسعه أن تنعقد لديه مجموعة من التفاهمات الداخلية ومجموعة أخرى من التفاهمات الاقليمية والدولية. وأنا أعتقد أن الرئيس الحريري كان حتى آخر لحظة من حياته يعمل على نسج هذه التفاهمات التي تساعد القوى السياسية في لبنان، لبنانية كانت أو غير لبنانية، على التوصل الى ما يلائمها من دون أن تنعكس عليها سلبيات المواجهة التي ليست في مصلحتها. والذين استهدفوا الحريري أرادوا نسف هذا الإمكان الذي كان يتيح للبنانيين التوصل الى تفاهم بالرغم مما كان من تباين بينهم في الرؤى السياسية. وبعد غياب الرئيس الشهيد نحن مدعوون الى الحؤول دون أن يتحول هذا الفراغ الكبير خطاً أسود، بل أن نعمل على ملء الفراغ عبر تحقيق التفاهمات السياسية على قاعدة الاقرار بالاختلافات".
ولعل من أهم أسباب الاختلاف القائم حاليا: موضوع الانسحاب السوري الكامل والشامل في أسرع وقت، وهو أحد المطالب الأساسية للمعارضة. لكن رد فعل "أمل" و"حزب الله" لا يزال في الاطار التقليدي. فخليل يعتبر أن "مسألة الانسحاب السوري تقرره القيادتان العسكرية والسياسية بين البلدين. وهناك اتفاق تعاون وتنسيق موقع بين لبنان وسوريا، وسبق للسوريين أن أعادوا انتشارهم على مراحل وهم نفذوا اليوم مرحلة جديدة. ولا يجب أن نبني علاقتنا مع السوريين على افتراضات بأنهم لا يريدون الانسحاب. أي لا يجب أن نقود بلدنا الى الفوضى بل علينا أن نتمسك بالمؤسسات. وعندما طلبت المعارضة جلسة لمناقشة الحكومة حصلت عليها بسرعة قياسية. فلماذا لا نبقى في اطار المؤسسات والآليات الدستورية التي تحكم نظامنا السياسي؟ لماذا الاحتكام الى الشارع والى المنطق السلبي؟"
الأسعد يعتبر أن على السوريين "أن يتخلوا عن منطق الاصرار على بقائهم في لبنان الى حين التوصل الى حل لمسألة الجولان والسلام الشامل. هذا غير مقبول وسينعكس عليهم سلبا. يجب أن نشهد قفزة نوعية في التعاطي السوري مع لبنان، لأننا لا نقبل أن نبقى كبش محرقة بعد كل التضحيات التي قدمناها في اطار الصراع العربي - الاسرائيلي. يجب أن نحصل على استقلالنا وسيادتنا وحريتنا الكاملين من دون أن يتدخل أحد في شؤوننا الداخلية، أما على الصعيد الخارجي فانه من البديهي ألا نخرج عن أي اجماع عربي. وأعتقد أن كثيرين من اخواني الشيعة يفكرون بموجب المنطق نفسه، انما المطلوب تخطي بعض الخوف الذي لا يزال موجودا، وعندها يتأكد الجميع أن الشيعة في لبنان هم في صلب الاجماع الوطني المطالب بالاستقلال والحرية والسيادة".
مطلوب دور تاريخي
ماجد لا يبدو بعيدا عن هذا المنطق اذ يصر على أن "التراث الشيعي كان باستمرار تراثا مقاوما للضيم والقهر، وكان دائماً تراثا ثورويا. والجنوب والبقاع كانا ولا يزالان في حيوية سياسية كبيرة ولا يمكن أن يبقيا خارج الانتفاضة الاستقلالية التي يشهدها لبنان. و"حزب الله" مطالب اليوم بلعب دور تاريخي يربط التحرير بالاستقلال، ولا يجب أن يقبل بأن يشعر لبنانيون كثيرون بالمرارة من أن تهددهم السلطة ضمنيا بأهل المقاومة وشعبية المقاومين".
أما رد المقاومة على محاولة تخويف اللبنانيين بسلاحها فيأتي جازما ويشوبه بعض المرارة. يقول الموسوي: "من الظلم جدا التفكير بهذه الطريقة. فلو نظرنا الى تاريخ هذا الحزب لوجدنا كيف كان حريصا على أن يبقى دائماً حاميا للوحدة الوطنية في أي ظرف من الظروف وفي أي موقع من المواقع. وأذكر أنه بعد الانسحاب الجزئي من جزين ومنطقتها بعد عمليات عدّة قام بها مجاهدو المقاومة الاسلامية، وحرصا من الأمين العام على ألا يحصل أي نفور يمكن أن يثير قلقا لدى أهلنا في جزين أصدر أمرا حتى بعدم التجول مدنيا. "حزب الله" بأدائه السياسي وسلاحه كان ضماناً للوحدة الوطنية كما كان عنوانا للكرامة الوطنية. ولمن يقلق أقول ان موطن القلق هو من الانزلاق وراء الشعارات البراقة، وانه من الأولى لهم النظر الى ذلك النداء الحكيم الذي أطلقه الأمين العام ودعوته الى الحوار الوطني والى الاحتكام الى الانتخابات النيابية. وأعتقد أنه اذا أراد اللبنانيون أن يتفادوا ما ينتظرهم من احتمالات خطيرة انما يكون بالخروج من التخندقات والاصطفافات والرهانات المتكررة الخاطئة والسير في الاعداد لعملية انتخابية تؤدي الى الاتيان بمجلس نواب يكون للمرة الأولى أكثر دقة في التمثيل، لأن "حزب الله" هو من ضمن القوى السياسية التي ظلمت في تمثيلها السياسي".
ويبقى التأكيد أن قسما ليس بقليل من أبناء الطائفة الشيعية رفض الرضوخ لسياسة الأمر الواقع. ولا شك في أن التظاهرة التاريخية التي عرفها لبنان في 14 آذار لم يكن من الممكن أن تكون بالحجم والزخم اللذين شهدناهما لولا مشاركة القسم الأكبر من اللبنانيين من مختلف الطوائف والمشارب والانتماءات.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 923013540
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة