صيدا سيتي

تحديث حصيلة النزوح والمؤشرات الإغاثية في مراكز الإيواء في صيدا اجتماع طارىء للشبكة المدرسية لصيدا والجوار يبحث باحتياجات المدارس المضيفة للنازحين وخطة العودة للتعلم عن بعد بلدية صيدا ترفع درجة الاستنفار: اجتماعات تنسيقية مع القطاع الصحي وشركات المعدات الثقيلة لتعزيز جهوزية الطوارئ رئيس ونائب رئيس وأعضاء من المجلس البلدي يزورون المحافظ ضو لبحث الملفات الملحة وتخفيف وطأة النزوح نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا جولة تفقدية لبلدية صيدا على مركز إيواء المدرسة العُمانية للاطلاع على أوضاع النازحين واحتياجاتهم الحاجة نشأت أحمد الدرزي (أم محمد - أرملة الحاج محمود حجازي) في ذمة الله مسجد الرحمن - مجدليون يدعوكم للمشاركة في إحياء العشر الأواخر غازي محمد أبو دقة في ذمة الله عيد المعلم… صمت يختصر وجع الوطن الشهيد محمد أحمد الصيداوي (الملقب أبو علي) في ذمة الله لماذا يقرأ كثير من الناس… ولا يتغيرون؟ أحمد خليل ديماسي في ذمة الله التفوق الجوي رمضانك حلو مع Opera Sweets - سهل الصباغ - قبل مقبرة الإنكليز ب 50 متر VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

الشهاب و(الأمل) فلسفة!

صيداويات - الخميس 03 شباط 2022

الأمل ضياء ساطع الخطوب، ومرشد حاذق في بهماء الكروب، وعلم هادٍ في مجاهيل المشكلات، وحاكم قاهر للعزائم إذا عرتها فترة مستفزة للهمم و إن عرض لها سكون؟

ما أجمل عناية الله بالإنسان بما تحتمل النفوس أملأ في قضاء بعض الوطر ومما يتصل به الحامل للأنفس على تجشم المصاعب لنيل ما تميل إليه من الأمر الرفيع!

الأمل هو الباحث الشريف الذي يسهل على الأرواح كل صعب، ويقرَب كل بعيد، ويصغّر كل عظيم، ويلين كل خشن، ويسلبها عن جميع الآلام، ويرضيها بالتعرض للهلكة، ومفارقة الحياة فضلاً عن بذل كل نفيس، والسماح بكل عزيز!

هذا الباعث الجليل وهذا الموجب الفعَّال هو الأمل، وليس الأمل هو الأمنية والتشهّي اللذين يلح بهما الذهن تارة بعد أخرى، ويعبّر عنهما بليت لي –كذا- من الملك و –كذا- من الفضل؟ مع الركون إلى الراحة، والإستلقاء على الفراش، واللهو بما يبعد عن المرغوب فيسوق إليه ما يهجس بخاطره بدون أن يصيب تعباً أو يلاقي مشقةً؟

إنما الأمل رجاء يتبعه عمل، ويصحبه حمل للنفس على المكارة، وعرك لها في المشاق، والمتاعب، وتوطينها لملافاة البلاء بالصبر والشدائد وبالجلد، وتهوين كل ملَّم يعرض لها في سبيل الغرض من الحياة حتى يرسخ في مداركها أن الحياة لغو إذا لم تفذ بنيل الإرب فيكون بذل الروح أول خطوة يخطوها القاصد فضلاً عن المال الذي لا يقصد منه إلاّ وقاية بناء الحياة من صدمات حوادث الكون؟

الأمل ثقة النفس بالوصول الى غاية سعيها من ودائع الفطرة، كما أن الميل للرفعة هو أمراً فطرياً إلا أن ثبوتهما في عموم البشر (على قدر المزاحمات) بما يأتون من أعمال؟ وهم يتزاحمون فيها كما يتزاحمون في الآمال؟ فنشأت تلك المقاومات بين النوع البشري حكمة من الله ليعلم الذين جاهدوا ويعلم الصابرين.

الأمل وحب الحياة أمران طبيعيان في الإنسان وهما يوقنان (ظاهراً وباطناً) أن لهذا الكون مدبراً عظيم القدرة، تخضع كل قوة لعظمته، وتدين كل سطوة لجبروته الأعلى، وأن ذلك القادر العظيم بيده مقاليد ملكه، يصرف عباده كيف يشاء.. وأن صاحب اليقين ينظر إلى قوة الله فيركن إليها في أعماله ولا يجد اليأس إلى نفسه طريقاً فكلما تعاظمت عليه الشدائد زادت همته انبعاثاً في مدافعتها معتمداً على أن قدرة الله أعظم منها وكلما أغلق في وجهه باب فتحت له من الركون إلى الله أبواب.. فتشد عزيمته في السعي لنيل الأمل والفوز والكمال بما أعده الله له من السعادة في الأولى والآخرة!

فيا أيها اللبنانيون صبراً جميلاً على كل الازمات التي أصابتكم في هذا العهد.. و الأمل كبير.. و اعلموا أن الله وحده باعث فينا الرحمات! و أن صلاح أمرنا في لبنان آت!

المصدر | بقلم الأستاذ المربي منح شهاب - صيدا

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في الخميس، ٣ فبراير ٢٠٢٢

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015582248
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة