صيدا سيتي

أسامة سعد يلتقي حرب ومنصور ويؤكد أهمية تعزيز الأمن في الجنوب عائلتا حمتو وكالو تختتم تقبل التعازي بوفاة المرحوم ماهر ديب حمتو شقيق رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا ماجد حمتو… وتشكر على التعزية بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لإدارة وتشغيل المسبح الشعبي الرئيس المهندس محمد زهير السعودي ينعي الصحافية آمال خليل الإعلامية فاتن جميل درزي (أم أحمد) في ذمة الله إبراهيم حسن الحاج (أبو حازم) في ذمة الله مؤسسة الحريري تناقش مع الشبكة الصحية لصيدا والجوار تداعيات الحرب على القطاع وتحدياتها ومسارات وأفق التعافي مدارس مهدمة وأحلام مؤجلة... تلاميذ لبنان ضحايا اللاعدالة التربوية النائب البزري يبحث الأوضاع الأمنية مع العميدين حرب ومنصور هل الحظ صدفة؟ اكتشف العلم وراء صنع حظك الخاص مع الدكتورة تينا سيليج الحاجة درويشة محمد البابا (عناية - أرملة الحاج مصطفى أسطة - أبو رجب) في ذمة الله عناية مصطفى السوسي (أرملة إبراهيم البزري) في ذمة الله معرض المقاصد وصيدا قديماً في قصر علي آغا حمود أبو مرعي يرفع لافتات مؤيدة للرئيس عون ومواقفه بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم مسلخ صيدا البلدي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل الحديقة العامة في تعمير عين الحلوة الحاجة غادة محمد فيصل الددا (زوجها الحاج منح شهاب) في ذمة الله وسام مصطفى قدورة في ذمة الله نسرين محمد علي الدندشلي (زوجها محمد ضافر) في ذمة الله بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل حديقة الشيخ زايد

الدولار الجمركي: أسعار كثيرة لضريبة واحدة

صيداويات - الإثنين 31 كانون ثاني 2022

الموازنة وما تتضمنه من أرقام "خبط عشواء" في كفة، والدولار الجمركي في كفة أخرى. فالأخير سيكون كـ "منايا" زهير بن أبي سلمى "من تصب" من القطاعات التجارية "تُمِته" و"من تخطئ يعمّر فيهرمِ". صحيح أن الهمّ الضريبي سيقع على كاهل المكلف النهائي، أي المستهلك، لكن التجار والخزينة من خلفهم سيتحملون بحسب مصدر تجاري خسائر هائلة لثلاثة أسباب رئيسية:

الأول، تراجع الاستهلاك بشكل كبير نتيجة تراجع القدرة الشرائية للمواطنين.

الثاني، الاستنسابية التي قد تفرض في احتساب الدولار الجمركي بحسب القطاعات المستوردة. حيث تتجه الحكومة إلى ترك حرية تحديد السعر لكل سلعة، أو مجموعة سلع على حدة بيد وزارة المالية. فيعتمد مثلاً دولار 8000 لاستيراد السيارات الجديدة بحجة عدم تلويثها للبيئة ودولار سعر السوق للسيارات القديمة.

الثالث، ارتفاع معدلات التهريب إلى نسب قياسية. ففي ظل حالة الفلتان المقصود للمعابر الشرعية سواء كانت برية أم بحرية أم جوية، ووجود مئات المعابر غير الشرعية، فان السوق سيغرق بالبضائع المهربة التي ستباع بأسعار أقل من البضائع المجمركة. الأمر الذي يفلس الشركات ويحرم الدولة من الضرائب المفروضة.

وبهذه الطريقة قد يقضي الدولار الجمركي على قطاعات بألف حجة وحجة، ويؤدي إلى ازدهار قطاعات أو تجار أفراد يتمتعون بالإمتيازات. وبطبيعة الحال فان الضرائب المتوقع تحصيلها من رفع الدولار الجمركي بنحو لا يقل عن 10 آلاف مليار ليرة لن يتحقق منها الكثير في حال تراجع الاستهلاك إلى أدنى مستوياته وأقفل المزيد من الشركات والمؤسسات أبوابها لعدم القدرة على المنافسة.

النقطة الثانية التي لا تقل أهمية، أو بالأحرى خطورة، هي إعطاء الحكومة فرصة لعشرات التجار لإخفاء مخزونهم بانتظار رفع الدولار الجمركي لتحقيق أرباح خيالية. وبهذه الطريقة لا تساهم هذه الضريبة بتعزيز الفوارق الاجتماعية وسوء توزيع الثروة، إنما أيضاً بتنشيف السوق من الكثير من المواد الحيوية بانتظار تغيير سعرها. وقد بدأ المواطنون يلاحظون تعمد العديد من تجار السيارات وغيرهم حجب البضائع عن الانظار.
كل هذه العوامل ستدفع بحسب المصدر إلى جمود غير مسبوق في السوق وتعميق حالة الانكماش، وهما عنصران لا يفيدان الاقتصاد في الحالات الطبيعية فكيف الحال مع أزمة غير مسبوقة صنفها البنك الدولي "الأقسى عالمياً منذ أواسط القرن التاسع عشر". أما الحل فيتمثل بتوحيد سعر الصرف على أساس خطة اقتصادية تنال مباركة صندوق النقد الدولي.

المصدر | خالد أبو شقرا - نداء الوطن

الرابط | https://tinyurl.com/3dw3sckx


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1018888009
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة