صيدا سيتي

محمد أحمد الغرابلي في ذمة الله يوم صحي في بلدية صيدا النائب البزري يلتقي الصحافيين الهواري والمسلماني ويؤكد دعم المبادرات الإعلامية الهادفة كمال رامز غندور في ذمة الله سمير محمد العبد في ذمة الله الحاجة خيرو مصطفى بياعة (زوجة الحاج محمد مزين) في ذمة الله هاني محمد فيصل قصير في ذمة الله الشاب أحمد علي خشون في ذمة الله الحاجة رمزية فاعور فاعور (أرملة إبراهيم شاهين) في ذمة الله لجنة البيئة في بلدية صيدا تنظم حملة لتنظيف جزيرة الزيرة بمشاركة من المؤسسات والمتطوعين ضو وحجازي وأعضاء اتحاد بلديات صيدا - الزهراني يلتقون الرئيس عون الحاجة هالة شكري غزال (زوجة يوسف حمود) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله فؤاد فخر أرناؤوط (أبو زياد) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى الحاج نعيم محمد حبوش (أبو خالد) في ذمة الله انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات محل للإيجار في صيدا

تخريب محطّات التحويل: لا عناصر أمنيّة للحماية

صيداويات - الأربعاء 26 كانون ثاني 2022

لا شيء يملأ غياب الدولة، إلا الفلتان. ففوق ما يُعانيه المواطن في أزمة الكهرباء من انقطاع دائم، وتأخير في تنفيذ الاتفاقيات مع الدول العربية لاستجرار الغاز المصري والكهرباء الأردنية عبر سوريا، تتصاعَد حدّة استهداف محطات التحويل الرئيسية التابعة لمؤسسة «كهرباء لبنان»، وآخرها التعدي على المحطة الرئيسية في عرمون. فقبل أيام، دخل مختار بلدة كفرحمول وبعض أهالي بشامون وعرمون إلى المحطة، وفتحوا قاطع الجية 150 ك.ف، ما تسبّب بخلل على الشبكة الكهربائية، فضلاً عن دخولهم غرف الحمايات والعبث بمحتوياتها ما أدى إلى تعطيل 10 مخارج، تُغذّي منطقة عرمون وبشامون وخلدة والشويفات وضواحيها، علماً بأنه لا يوجد قطع غيار لصيانتها. والمشكلة أن القوى الأمنية التي تبلّغت بالأمر وحضرت لإنهاء التعدّيات، سرعان ما غادرت من دون حلّ المشكلة، ولا تزال المخارج محرومة من التغذية منذ يوم الجمعة الماضي. وقد لا تنحصر المشكلة هنا، إذ تؤكد مصادر في «كهرباء لبنان» أن استمرار الوضع قد يؤدي الى توقف محطات رئيسية عن التغذية كمحطة الضاحية الموصولة بخط آتٍ من عرمون، وقد تلحق بها محطة البقاع التي باتت تتغذّى من خط عرمون أيضاً بعدَ سقوط عمود التوتر العالي في الهرمل، إضافة إلى مناطق أخرى. وجدير بالذكر أن هذه التعديات ليست جديدة، وقد حصلت في أكثر من منطقة في ظل التسيّب الحاصل ووقوف القوى الأمنية موقف المتفرج. ففي آب الماضي، تعرّضت محطة تحويل الكهرباء في الحرج ــــ قصقص لاعتداء أدى الى اشتعال النيران فيها، كما طاولت هذه الاعتداءات سابقاً معمل دير عمار، بالإضافة إلى محطات عديدة، من بينها: البسطة، صور، صيدا، بعلبك، الزهراني ووادي جيلو، كما أعلنت الشركة في بيانات سابقة.

وفي ظل استمرار هذه المعضلة، بدأت الشكوك تتّسع حول ما إذا كان جزء من الاعتداءات وعمليات السرقة مخططاً له وليسَ عفوياً، لذا بدأ العمل مع القوى الأمنية لإيجاد حل من أجل تحديد الجهات المنفّذة لعمليات التخريب. وفي هذا الإطار، قالت مصادر في وزارة الطاقة إن «هناك شكوكاً جدية حول وجود عصابات منظّمة تقوم بأعمال السرقة في المحطات والاعتداءات عليها»، مشيرة إلى أن «هناك تنسيقاً بين وزير الطاقة والجيش اللبناني حول هذا الأمر»، لكن المشكلة هي «في نقص العديد، ما يحول دون حماية كامل المحطات أو الأكثر تعرضاً للتعديات»، كما «لا يزال الأمر يُبحث مع قوى الأمن الداخلي لتأمين مؤازرة لثلاث محطات في بعلبك وعرمون والحرج، وهي عملية تحتاج الى ما يقارب الـ 300 عنصر غير متوافرين»!

المصدر | الأخبار

الرابط | https://www.al-akhbar.com/Lebanon/328830


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024846066
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة