صيدا سيتي

مقتل شخص بإطلاق نار في الشارع التحتاني في مخيم عين الحلوة كيف يربي المرء نفسه عندما يفتقد المربي؟ حين يضيق الصدر بلا سبب ظاهر المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان جان أرنو يزور بلدية صيدا ويبحث مع رئيسها أوضاع المدينة وسبل دعمها بهية الحريري تلتقي رئيس جامعة LAU شوقي عبد الله وتزور الجناح الجديد لـ أكاديميا فيليب سالم للتراث اللبناني الحاج حسن حسين الكلش في ذمة الله الحاجة غزالة محمد العاكوم (أم محمد) في ذمة الله الحاج أحمد شحادة السعدي في ذمة الله بناية الجزائر... شهادة نجاة ووجع لا ينسى النائب البزري يلتقي وفد المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية وإقرار العفو العام الدكتور بسام حمود يلتقي وفد المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية وإقرار العفو العام الشامل صيدا والجنوب… علاقة لا تشوه بحملة ولا تمحى بجملة الحاجة هنية عاطف صادق (زوجة الأستاذ المحامي محمود كبابجي) في ذمة الله الحاج المهندس محمد وليد يوسف المصري (الملقب بالشياح) في ذمة الله انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 لإعلاناتكم التواصل معنا واتساب: 03988416

نسبة الإصابة في بعض المختبرات وصلت إلى 25% ..هل بدأت نسخة أخرى من «أوميكرون» بالانتشار؟

صيداويات - الثلاثاء 25 كانون ثاني 2022

نسبياً، هدأت في الأيام القليلة الماضية عاصفة أرقام المؤشرات الأساسية في عدّاد كورونا. لم تعد احتمالات التحليق نحو ذروة جديدة قائمة، على الأقل في المرحلة الراهنة. ويأخذ الهبوط التدريجي في هذه المؤشرات - وإن كان لا يزال بطيئاً نسبياً - البلاد نحو استقرار نسبي. صحيح أن الأعداد اليومية للمصابين لا تزال تتخطى عتبة الخمسة آلاف، إلا أنها ليست معياراً إلزامياً لتقييم واقع الوباء، وإنما أقرب للدلالة على مدى انتشار الفيروس، من دون أن يعني ذلك أنه خطر.

ثلاثة مؤشرات أساسية هي الأصدق على التقييم، يرتّبها الدكتور عيد عازار، رئيس اللجنة التنفيذية للقاح كورونا، وفق التالي: الوفيات وإيجابية الفحوص والحالات التي تستدعي المكوث في المستشفيات. في المؤشر الأول، ثمة طمأنينة من نوع أن الموت الذي يحدث اليوم «لا تمكن مقارنته - على الأقل بالأرقام - بما حدث العام الماضي، إذ بدأت عدّها التنازلي». وثاني المؤشرات يتعلق بإيجابية الفحوص التي انخفضت خلال الأيام الـ 14 الأخيرة من 23% و«كسور» إلى 19.2%، وهو انخفاض يعوّل عليه. وإن كان لا يزال وفق المعايير العلمية رقماً «عالي الخطورة». إلا أن مجرد «الرجوع إلى الخلف فيه يعني أن الطريق نحو الاستقرار بات واقعاً». وهذا يعني، بحسب عيد والمتابعين لمسار الفيروس، أن سيناريوهات الـ»lockdown» في البلاد باتت أبعد. أما في ما يخصّ حالات الاستشفاء، فتشير الأرقام إلى أن نسبة الإشغال في المستشفيات انخفضت من 80% إلى نحو 68% في آخر الأرقام المحدّثة. وقد أرجع عازار السبب إلى أن متحوّر «أوميكرون»، فبحسب الدراسات «تبيّن أنه على عكس المتحورين السابقين (ألفا ودلتا) لا يتسبّب بحدوث التهابات رئوية حادة»، ما يخفّف من الضغط على القطاع الاستشفائي، خصوصاً أن آثاره الحادة «تأتي في الجزء العلوي من الجسم، وتحديداً الحلق»، على ما أعلنت سابقاً منظمة الصحة العالمية.

لكلّ هذه الأسباب، يشير عازار إلى أن «لا شيء حتى الآن، واستناداً للواقع الوبائي، يؤكد أن هناك موجة جديدة. والواقع اليوم لا يقارن بما حدث في العام 2021». لكن، رغم هذه «التطمينات»، ينبّه عازار إلى أن ما قد يأتي لاحقاً «يقرّره الفيروس»، أو بالأحرى تقرّره الـ»next mutation»! والسؤال هنا: هل حان الوقت للحديث عن متحوّر جديد؟ أو على الأقل طفرات جديدة؟

الجواب هو أن «تعديلاً» يطرأ على متحور «أوميكرون»، أو بتعبيرٍ أوضح: نسخة جديدة. إذ تشير الفحوص التي أجرتها بعض المختبرات في الأيام الماضية إلى انتشار «سلالة فرعية جديدة من متحور أوميكرون BA2»، على ما يوضح المسؤول في مختبرات «كوفيد 19» في الجامعة اللبنانية الدكتور فادي عبد الساتر، مشيراً إلى أن «بروفايل» بعض العينات «أظهر تغييراً في الطفرات». ففي السلالة BA1 المسيطرة اليوم، «يختفي الـS PROTEINE، أما اليوم فقد لاحظنا عودته، وقد وضعنا احتمالين: إما عودة متحوّر الدلتا والذي يظهر فيه البروتين أس، أو ظهور سلالة جديدة متحورة من أوميكرون». وقد استلزم ذلك إجراء كشف إضافي «بات بعده واضحاً أن ما من شك أن الإصابات الجديدة تحمل السلالة الجديدة من متحور أوميكرون». وبالأرقام، يورد عبد الساتر نموذجاً من أحد المختبرات «حيث تم تسجيل 70 إصابة بالـBA2 من أصل 271 فحصاً ايجابياً، وهذا يعني أن نسبة الإصابة بالسلالة الجديدة كانت بحدود 25%».

ماذا يعني ذلك؟ إن كان من الصعب اليوم إطلاق أحكامٍ صارمة عن العوارض المحتملة للسلالة الجديدة التي تتشارك بـ20 طفرة في البروتين الشوكي مع السلالة الأولى BA1 والتي تسيطر حالياً على معظم دول العالم، فيما تنفرد بـ12 طفرة غير موجودة في تلك السلالة، أقرب إلى التصديق أنها أسرع انتشاراً، وهو ما تشهده اليوم الدنمارك والهند التي تتسارع الإصابات فيها منذ ظهور سلالة «أوميكرون» الثانية. فهل نشهد نهاية الاستقرار؟ الجواب رهن الأيام الآتية.

المصدر | راجانا حمية - الاخبار

الرابط | https://tinyurl.com/3fpnvy2r


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1028338598
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة