صيدا سيتي

مفتي صيدا يستقبل وفد مركز وقف الفرقان ويؤكد دعمه لمسيرة المركز ومشروعه المجتمعي الشيخ داوود علي مصطفى (أبو ياسر) في ذمة الله مبادرة استثنائية: من كل بيت صحن وملعقة دوام مقرأة الإمام أبي حنيفة في مسجد أبي بكر الصديق - صيدا المحامي محمد عبد الرسول عاصي في ذمة الله أبو ظهر يزور البقاعي: نقاش اقتصادي ومبادرات لصيدا بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا لجنة الصحة تنظم جولات توعية في سلامة الغذاء للمطابخ في صيدا أحمد بك الصلح... حكاية خيرٍ لا تُنسى أكبر العوائق التي تمنعنا من فهم الواقع كيف تبني خطة تعلم ذاتي تردم بها الفجوة بين الجامعة وسوق العمل؟ بين الركام والسماء… قصة حمامة لم تكن صدفة من ذكريات موقع صيدا سيتي (2) تابع وفيات وأخبار موقع صيدا سيتي على الواتساب حملة صحية مجانية في مستوصف معروف سعد - حي التعمير حملة صحية مجانية في مستوصف ناتاشا سعد الشعبي - صيدا القديمة نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 حقق نتائج متميزة مع إعلانات ستوري على فيسبوك عبر صفحة صيدا سيتي عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

عادات استهلاكية غيّرتها الأزمة | الدكّنجي كالجوهرجي: البيع «فَلْت» وبالغرامات

صيداويات - الجمعة 21 كانون ثاني 2022

عادات استهلاكية كثيرة غيّرتها الأزمة وأودت بها إلى غير رجعة على ما يبدو. «طبشة» الميزان صارت من الماضي، و«الدكنجي» بات كـ«الجوهرجي» يبيع بالغرامات وبـ«الفلت»: بـ 1000 ليرة سكر، وبـ 2000 ليرة لبنة، وبـ 5000 ليرة زيت تعادل 77 غراماً من «الذهب الأصفر» في كيس بلاستيكي! فيما البيض يُباع بـ«الحبّة» (البيضة الواحدة بـ3000 ليرة)، مع إقبال على «الخبز السوري». وهذا له قصة أخرى. إذ إنه خبز لبناني يوضّب في أكياس لا تحمل اسم فرن ولا شعاره، وتحتوي على 10 أرغفة صغيرة وسميكة بدل 6 أرغفة رقيقة وكبيرة. هذه «الترويقة» لأسرة متوسطة، مع علبة سجائر من الأرخص سعراً، تصل إلى أكثر من 50 ألف ليرة ما يجعل، بحسبة بسيطة، كلفة الفطور فقط، أكثر من مليون و500 ألف ليرة شهرياً، أي ضعف الحدّ الأدنى للأجور... من دون احتساب كلفة الغاز.

«لحم البقر بالكاد يباع اليوم...»، يجيب صاحب «ملحمة» في البقاع، مع ابتسامة ساخرة، لدى سؤاله عن سعر كيلو لحم الغنم. ويضيف: «كنت أبيع يومياً ذبيحة بقر (عجل كبير) وواحدة أو اثنتين من الغنم. اليوم، أتشارك مع لحّامين اثنين ذبيحة واحدة من البقر كل يومين أو ثلاثة». بعدما كانت «السودة» و«الفتيلة» و«الكاستاليتا» يُحجز عليها مسبقاً، خصوصاً في نهاية الأسبوع أو الأعياد، أصبحت اليوم حكراً على الميسورين، «وحتى هؤلاء يشترونها اليوم بكميات». اليوم، «بعض الزبائن ممن كانوا يستهلكون ما معدله كيلوغرام من اللحم يومياً يطلبون نص وقية (100 غرام) وأحياناً ربع وقية. ومن يشعر بالحرج منهم يبدّل الوزن بالسعر كأن يطلب لحمة بـ15 ألف ليرة أو 20 ألفاً، أو يرسل أحد أبنائه إلى الملحمة».

حال تجّار الجملة ليست أفضل. أحد هؤلاء في بلدة بر الياس البقاعية التي اشتهرت تاريخياً بأنها منطقة بيع بالجملة، يؤكّد لـ«الأخبار» أن هناك أصنافاً من المواد الغذائية اختفت تماماً، وحلّ مكانها ما تغيّر مصدره واسمه. بدائل بجودة أقل بكثير وبأسعار أرخص بقليل. قلما يسأل الزبون، مثلاً، عن صنف محدد من «المايونيز» أو «الكاتشاب»، و«حين يسأل ويعرف السعر يتراجع يشتري الأرخص». وأضاف: «بعض ما كنا نبيعه بكميات كبيرة كالمكسّرات أصبح الطلب عليه نادراً. من كان يطلب الكاجو والفستق الحلبي بات اليوم يكتفي ببزر دوار الشمس، أما ما يُضاف إلى الأكل كالصنوبر واللوز فلم نعد نقتنيه أصلاً ولا نسمع أحداً يلفظ اسمه»، لافتاً إلى أن «غالبية زبائننا أساساً من الموظفين وأبناء الطبقة المتوسطة».

المصدر | علي شكر - الأخبار

الرابط | https://tinyurl.com/ydydx9xx


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1018323268
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة