صيدا سيتي

بعد ارتفاعه أمس.. على أي سعر افتتح الدولار صباح اليوم؟ ازمة البنزين تعود الى الواجهة.. هل بات رفع الدعم قريباً؟ تكتل في وجه اسامة سعد؟! حليب الأطفال مفقود... والأهالي يبحثون عن مرضعات بالإيجار تتراكم بشكل مقزز في الأحياء والشوارع .. النفايات في صيدا مشكلة مزمنة ومزعجة عود على بدء وحكاية إبريق الزيت... إزدحام أمام محطات الوقود في صيدا عام دراسي مُثقل بزيادة أقساط جنونية و"دولرة" وإضرابات خطوة واحدة تمنحكم 3 مليون ليرة بـ24 ساعة.. ما هي؟ أسامة سعد: إذعان أو قطع... كان ذلك تعسف كارتيل المولدات بحق الناس... وبقيت المرجعيات صامتة اندلاع حريق اعشاب كبير في الشرحبيل وآخر في حارة صيدا ترقبوا ما سيجري بسعر البنزين قريباً.. معلومة تهمّكم جميعاً! أزمة جديدة... وهذه تفاصيلها إصابتان نتيجة حادث سير مروّع عند مستديرة مرجان دولار "صيرفة" يرتفع اليوم.. كم بلغ؟ المطران الحداد في عيد السيدة: إرادة شيطانية تحرك لبنان أسامة سعد التقى وفداً من " تحالف وطني" والاتفاق على تعزيز التعاون والتنسيق للبيع صالتين عرض في موقع مهم بشارع رئيسي في صيدا مطلوب Help - Desk Technician لشركة Masco Trading في صيدا مطلوب موظفين لشركة تجارية في صيدا (أنظر التفاصيل) وظائف شاغرة في قطر خلال فترة كأس العالم

مصطفى سعد: القائد المقاوم والانسان | بقلم: طلال أرقه دان

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 19 كانون ثاني 2022
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
مصطفى سعد، وتعود بي الذاكرة سبعة وثلاثين عاما الى الوراء، دوى الانفجار الآثم الكبير ليل الحادي والعشرين من كانون، هرعت صيدا بقميص نومها المثلوم، لم تضع الهدف، كان ثمة يقين بأن الصهاينة سينغصون على المدينة حلاوة الانتصار العظيم بانسحابهم مهزومين امام ضربات جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية،فكان هدفهم اقتلاع رمزها الكبير القائد الوطني مصطفى معروف سعد، نجح العدو في تفجيره الحاقد، نجا ابو معروف من الانفجار الهائل ، انطفأت عيناه كما انطفأت حياة فلذة كبده ناتاشا وارتقى المهندس محمد طالب شهيدا ومعه عشرات الجرحى ومن بينهم زوجته لوبا ، لكن الانفجار على قوته عمق الوعي الشعبي الذي اسس له مصطفى سعد بالحرص على صورة  صيدا كما ارادها دائما مدينة للعيش الوطني الواحد متناغمة مع محيطها المتنوع طائفيا، فانتصرت الوحدة الوطنية وسقط مشروع الفتنة الطائفية الصهيوني الهوى والهوية.
  اليوم ، وبعد نيف وثلاثة عقود على ذاك الانفجار الفتنة، نستذكر ابا معروف بطلا مقاوما وانسانا، نستذكره منحازا للفقراء والكادحين مستلهما تجربة والده الشهيد معروف سعد، عاش عزيزا كريما وكان الشهيد الحي بعد ذاك الانفجار الخبيث الآثم ، ورحل بطلا متوجا باكليل الغار ، وسيبقى الوطنيون اللبنانيون والقوميون العرب يستعيدون  مآثره قائدا وطنيا شامخا لم تثنه عن حب فلسطين وعن النضال في سبيلها اي عائق او حجة او عثرة.
مصطفى سعد ستبقى الينا القدوة والمثل والمثال وسنستمر بالنضال على نهجك ما بقيت فينا الروح.

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 945616147
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2022 جميع الحقوق محفوظة