صيدا سيتي

البنوك "تأكل حصرم" تصفيتها الفروع الخارجية... والمودعون "يضرسون" .. البنوك تبيع في الخارج وسعر الصرف يحلّق في الداخل أزمات على مدّ النظر: السياسة في لبنان لتدمير الإنسان المستشفيات "ع آخر نفس" والاستشفاء بـ"الفريش دولار" قريباً؟ دقيقة تخابر الخطوط الثابتة 0.04 دولار والمدفوعة سلفاً 0.08 دولار .. ماذا عن باقات الانترنت وأسعار الخطوط؟ رفع الحد الادنى لأجور العاملين بمرفأ صيدا مع مفعول رجعي وتحويل رواتبهم مع زيادة غلاء المعيشة لماذا نقلت "الاونروا" ملفات اللاجئين من عمان–الاردن الى الاونيسكو في بيروت؟ أيوب والاسمر زارا مطرانيتي الموارنة والروم الكاثوليك وعرضا لقضايا جزين وصيدا المفتي سوسان في نداء إلى المسؤولين: معاناة حقيقية في صيدا.. فماذا يفعل المواطن وكيف يعيش؟ أصحاب محطات المحروقات طالبوا بجدول اسعار يومي: سنضطر آسفين للاقفال إرتفاع كبير بسعر صرف الدولار... هذا ما سجّله عصر اليوم أسامة سعد استقبل المزيد من المهنئين بنجاحه ولائحته في الانتخابات النيابية‎‎ رعاية اليتيم تستقبل السفير الماليزي إعلان عن شواغر في كلية طب الأسنان المكتب التربوي للشعبي الناصري: كما تحرر الوطن من الاحتلال سننتصر في معركة التغيير والكرامة والحقوق مياه لبنان الجنوبي: معاودة التغذية بعد ربط محطاتها موقتا بخط جزين الكهربائي قطع الطريق في شارع رياض الصلح في صيدا احتجاجا على انقطاع الكهرباء والمياه وقفة اعتراضية لمجموعات الصيد البري في صيدا احتجاجا على عدم تمثيلهم في المجلس الاعلى وتلويح بالمقاطعة دورية من أمن الدولة نفذت حملة لتوقيف الصرافين غير الشرعيين في صيدا الدولار يواصل ارتفاعه.. على اي سعر افتتح اليوم؟ "فحصية" الطبيب تتخطى المعقول.. بالدولار!

التجّار كالمنشار "عالطالع" ربح و"عالنازل" ربح!

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 19 كانون ثاني 2022
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تشكّل قضية إرتفاع الأسعار في المحال والسوبرماركت المشكلة الأساس التي تكاد تثقل كاهل المواطن، ولن يكون لإنخفاض سعر صرف الدولار مقابل الليرة في الأسبوع الماضي الإنعكاس الحقيقي على المواطن إن لم يترافق مع إنخفاضها.

عمّت الفوضى عددا كبيرا من السوبرماركت عندما إرتفع الدولار بشكل كبير الأسبوع الفائت، وتكاد تجد في كلّ زاوية من زواياهم موظّفا يغيّر الأسعار بشكل دوري على مدار النهار، وعندما تسأل عن السبب يأتيك الجواب "شو مش شايفين الدولار كيف عم يطلع"، المشهد لم يكن نفسه عند تدهورالعملة الخضراء، لا بل بالعكس بقيت الأسعار طيلة نهاية الأسبوع الفائت على حالها والحجّة "ننتظر لنرى هل سيبقى الدولار منخفضاً، وإذا حصل ذلك تنخفض الأسعار مع بداية الأسبوع".

عندما تجوب بأرجاء السوبرماركت تجد الناس تحدّق بالأٍسعار لوقت طويل وكأنّها تحوّلت الى مُتحف لعرض البضائع وليس للشراء لأنّ المواطن اذا كان يفكّر 10 مرّات سابقًا قبل الشراء في ظل الانهيار الحاصل، أصبح يفكّر مليون مرّة قبل دفع أي "قرش مقدوح" لعصابات التجّار منتظرًا أيضًا فرج اعادة الأسعار للتناسب من تراجع سعر الصرف.

في هذا السياق تقول ريما جبرايل لـ"النشرة" "معقولة 180 غرام قهوة بـ49 ألف ليرة وين صرنا؟! الأسبوع الفائت وقبل جنون الدولار إشتريناها بـ43 الف ليرة تقريباً لترتفع فيما بعد 6 آلاف ليرة، فلننتظر ولنرى إذا كانت ستنخفض. ولكن أشك".

في المقابل عندما تدخل ميني ماركت تجدها خالية من معظم الأصناف، والسبب بحسب مالكها "ننتظر ماذا سيحصل بالدولار"، مضيفاً: "التجّار يتّصلون بنا لبيعنا البضاعة ويرفعون سعرها بالدولار الّذي إنخفض، وبالتالي إذا اشتريناها بسعر أغلى لن نستطيع أن تخفيض الأسعار".

بدوره نقيب مستوردي المواد الغذائيّة هاني بحصلي يشير عبر "النشرة" الى أننا "أصدرنا لائحة الأسعار الجديدة وهي تتضمّن إنخفاضا، ويفترض أن تتماشى السوبرماركت مع هذا الامر"، شارحا أنّ "عملية اصدار الاسعار تأتي على مرحلتين من المستورد الى التاجر ومن التاجر الى المواطن، وكمستوردين نعتمد هامشا معيّنا لتسعير الدولار، وعلى السعر الحالي هو ربما 28 الف ليرة" حسب زعمه، مؤكدا في نفس الوقت أن "عملية التلاعب بالأسعار ورفع كلفة بيعها حتى لا يتم تخفيضها هو برسم وزارة الاقتصاد ومديريّة حماية المستهلك لأن هذه المسألة لا تعود ضمن نطاق القطاع التجاري بل الرقابي".

أما مديرية حماية المستهلك، فتشدّد مصادرها على أن "المراقبين يقومون بجولات على السوبرماركت والمحال التجاريّة ولكنهم يواجهون صعوبة التجوال في سياراتهم في ظلّ ارتفاع أسعار المحروقات"، لافتة الى أنه "خلال الجولات على عدد من نقاط البيع لاحظ هؤلاء إنخفاضا ما بين 15 و20%، بينما هناك نقاط بيع أخرى سطّرت بحقها محاضر ضبط لأنها لم تلتزم"، مضيفة: "يقوم المراقبون بجولات على الشركات المستوردة أيضا للتأكد من اصدارها لوائح جديدة تتضمن إنخفاضا"، داعية المواطنين الى "تقديم شكاوى على 1739 عندما تجد مخالفات وهي ستقوم بمتابعتها".

إذاً، يفترض أن تنخفض الأسعار بشكل ملحوظ أولاً لأن المستوردين والتجار سعّروا الدولار يوم وصل الى 33 الف ليرة على أكثر من هذا المبلغ بكثير وربما لأكثر من 36 الف ليرة وصل في بعض الأماكن الى 40 ألف ليرة، والدولار حتى لحظة إعداد هذا التقرير يصل الى أدنى من 25 الف ليرة... فهل سيلتزم المستوردون والتجار أم كالعادة سيجنون الأرباح الخيالية على حساب جيبة المواطن اللبناني؟!.

المصدر | باسكال أبو نادر - النشرة

الرابط | https://tinyurl.com/yepa5tyn


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 941284618
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2022 جميع الحقوق محفوظة