صيدا سيتي

بعد ارتفاعه أمس.. على أي سعر افتتح الدولار صباح اليوم؟ ازمة البنزين تعود الى الواجهة.. هل بات رفع الدعم قريباً؟ تكتل في وجه اسامة سعد؟! حليب الأطفال مفقود... والأهالي يبحثون عن مرضعات بالإيجار تتراكم بشكل مقزز في الأحياء والشوارع .. النفايات في صيدا مشكلة مزمنة ومزعجة عود على بدء وحكاية إبريق الزيت... إزدحام أمام محطات الوقود في صيدا عام دراسي مُثقل بزيادة أقساط جنونية و"دولرة" وإضرابات خطوة واحدة تمنحكم 3 مليون ليرة بـ24 ساعة.. ما هي؟ أسامة سعد: إذعان أو قطع... كان ذلك تعسف كارتيل المولدات بحق الناس... وبقيت المرجعيات صامتة اندلاع حريق اعشاب كبير في الشرحبيل وآخر في حارة صيدا ترقبوا ما سيجري بسعر البنزين قريباً.. معلومة تهمّكم جميعاً! أزمة جديدة... وهذه تفاصيلها إصابتان نتيجة حادث سير مروّع عند مستديرة مرجان دولار "صيرفة" يرتفع اليوم.. كم بلغ؟ المطران الحداد في عيد السيدة: إرادة شيطانية تحرك لبنان أسامة سعد التقى وفداً من " تحالف وطني" والاتفاق على تعزيز التعاون والتنسيق للبيع صالتين عرض في موقع مهم بشارع رئيسي في صيدا مطلوب Help - Desk Technician لشركة Masco Trading في صيدا مطلوب موظفين لشركة تجارية في صيدا (أنظر التفاصيل) وظائف شاغرة في قطر خلال فترة كأس العالم

في صيدا: إستبدال الغاز بالكاز والفرن بالبابور ... ومهن التصليح تزدهر

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 19 كانون ثاني 2022
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

وسط شارع «الشاكرية» التاريخي في صيدا، يستريح السائق علي محمد غدار «أبو حسين»، بانتظار نقلة ركاب الى بلدة الغازية، لكنه لا يضيّع وقته هدراً، يجلس على كرسي، ينفث سيجارة، ويصلح بوابير الكاز لجيرانه الذين ضاقت بهم الحال فقرروا استبدال الغاز بالكاز، والفرن بالبابور توفيراً للمال بعد ارتفاع الاسعار بشكل لافت وتبدّل سلم الاولويات الى الطعام والشراب فقط.

يقول أبو حسين لـ»نداء الوطن»: «ان كثيراً من الناس عادت الى استخدام بابور الكاز للطبخ لمواجهة الازمة الاقتصادية والمعيشية، او الحطب للتدفئة في فصل الشتاء وطرد البرد القارس في مثل هذه الايام، لم تعد تقوى العائلات الفقيرة والمتعففة على فعل شيء سوى تأمين قوت اليوم»، موضحاً انه لا يحترف مهنة التصليح ولكن بدأ بالتجربة بهدف التوفير على جيرانه، «اذ طلب منهم معلم التصليح نحو 300 ألف ليرة لبنانية، بينما تنقضي العملية بنحو 50 ألفاً بين جلود وصيانة».

في المدينة كما غيرها من المناطق اللبنانية، بدأت مهن التصليح على اختلافها تزدهر، من البابور والفانوس واللوكس مروراً بالحذاء والثياب واللمبة والبطارية، وصولاً الى الدفاية والبراد والغسالة والتلفاز والساعات، وباتت مقصداً للناس في حاجتها، اذ يبقى إصلاحها اوفر من شراء اي جديد بعد تسعيره بالدولار الاميركي الذي يكوي بناره كل الجيوب.

وتقول الحاجة آمنة الرواس لـ»نداء الوطن»: «ان اصلاح أعطال الاشياء ارخص من شرائها جديدة، كل شيء سعره بالدولار، فيما ربّ العائلة والعمال والموظفون والمياومون يقبضون رواتبهم بالليرة اللبنانية، لقد اصبحنا نعيش على قاعدة «مشي الحال»، والبعض منا على المساعدات والتبرعات، والكثير ينتظر البطاقة التمويلية، لقد تحولنا شحاذين ومتسولين في بلدنا كي نبقى على قيد الحياة».

و»أبو حسين» ليس وحده الذي بات يبحث عن اي شيء ليساعد به جيرانه واقاربه، فقد تحول كثر من المصروفين عن العمل بسبب الازمة الاقتصادية او البطالة، بائعين جوالين، او رجال «دليفري» او عاملين على بسطات الخضر والفواكه، وحتى من جامعي الخردة. ويقول الشاب الاربعيني علي، وهو رب أسرة لثلاثة اولاد، احترف جمع البلاستيك لبيعها بالكيلو: «انها الفرصة المتاحة امامي للعيش بكرامة، لقد صرفت من عملي في محل للنجارة، لم أترك باباً للبحث عن عمل مهما كان الا وطرقته، والجواب انها مقفلة بسبب الازمة المعيشية الخانقة على الجميع، اعتدت على العمل والبحث في حاويات النفايات عن رزقي، هذا ليس عيباً».

قرب المستديرات الرئيسية وعلى امتداد شوارع المدينة المختلفة، من الطريق البحري قرب القلعة البحرية الى القلعة البرية في البوابة الفوقا، في الاسواق التجارية وشارع رياض الصلح، وعند مستديرة الشهداء والقدس وحتى «الست نفيسة» والطريق الممتد من مستديرة العربي حتى الاميركان، تنتشر عشرات عربات الجوالة، كل ينادي على بضاعته ورزقه. لم تفرّق الضائقة المعيشية بين الناس، الكل في الوجع والجوع سواء. ويؤكد أبو محمد الصيداوي «المشكلة الكبرى ان القدرة على الصمود في وجه الازمة تراجعت وتضاءلت، لم تجدِ تحركات الاحتجاج ولا صرخات الغضب، وللاسف الاوضاع تتجه نحو الاسوأ في ظل تفلت الدولار».

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن

الرابط | https://tinyurl.com/yc7ebn6c


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 945616185
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2022 جميع الحقوق محفوظة