صيدا سيتي

الحاجة إنشراح إسماعيل الخطيب (أرملة عادل الخطيب) في ذمة الله بهية الحريري تتابع أوضاع صيدا مع وفد من بلديتها برئاسة مصطفى حجازي خريجون في عالم لا يتوقف الحاج رفيق سليم كرجية في ذمة الله إعلان عن فتح باب التقدم لتطويع عدد من الحرس ضمن شرطة بلدية صيدا بلدية صيدا تشكر كل الداعمين لخلية إدارة الكوارث والأزمات وتنشر تقريرًا مفصلًا بالهبات النائب البزري يبحث ووفد بلدية صيدا الأوضاع المعيشية والخدماتية في المدينة تلة الموريكس في صيدا ​قبل أن تبدأ مشروعك... ابدأ من هنا المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري: استهداف طلاب العلم انتهاك للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية إبراهيم عزت أبو جاموس (أبو حمزة) في ذمة الله إبراهيم أحمد مزيان في ذمة الله بلدية صيدا تتسلم جرافة من جمعية بركة الخيرية - لبنان كهبة لتعزيز جهوزية ورش الطوارئ والبنية التحتية وائل حسين علي الشايب في ذمة الله الحاجة نبيهة درويش الظريف (أرملة الحاج فتحي الصادق) في ذمة الله الحاج خضر محمد داوود حسين (أبو محمد) في ذمة الله ​الطبيعة الوجدانية لدى الشباب مها محمود السعد (زوجة المهندس حسين السعد) في ذمة الله الحاجة ذرية محمود رباح (أم منيب - أرملة أحمد رباح) في ذمة الله بعد الإجازة.. كيف يستعيد الشاب نشاطه؟

خليل المتبولي : رغم الألم ... محكومون بالأمل!

صيداويات - الثلاثاء 18 كانون ثاني 2022

بقلم : خليل ابراهيم المتبولي

هاتفني صديقي العزيز ، وأثنى على ما أكتبه، وخصوصًا ما كتبته مؤخرًا ، واعتبر أن النص جيد ، لكنه قاس ومؤلم ، ويحمل الهموم والمآسي ومعاناة الناس، وأنه إضاءة على واقعهم المعاش الذي يعرفونه، وردّد على مسمعي الجملة الشهيرة التي أرددها أنا دائمًا، التي قالها الأديب الراحل سعد الله ونّوس في كلمته بيوم المسرح العالمي عام 1996 " إننا محكومون بالأمل، وما يحدث اليوم لا يمكن أن يكون نهاية التاريخ"، وقال بما أنك مؤمن بهذه العبارة فلمَ كتابتك تشاؤمية، ومحبطة للناس؟ اكتب يا صديقي عن الأمل والفرح والحب، لأنك تجيدها أيضًا، وتستطيع أن تفرحنا بهم. وباعتقادك، أنه من الأفضل في مثل هذه الأوقات العصيبة أن نظل صامتين، لأنه في الحقيقة لا نملك قوة التغيير، بسبب الاخطبوط المتحكم في مفاصل الدولة.  نعم يا صديقي، ما أكتبه ، هو وضع الأصبع على الوجع والجرح، ويحتمل النقاش، إنما لا يدمل الجرح ولا يحسم أمر الحال الموجود والمؤلم ، لكنه يُتخذ منه سبيلًا للحرية الفكرية ذاتها بشكل حاسم ، ويجب أن يتم ذلك مع الناس أيضًا ببحثهم عن الحرية.

"إننا محكومون بالأمل"، نعم ، لأننا بالأمل نحيا، ونتخطى الصعاب. إنّ الحقيقة تتضح حيث يشع مصباح الأمل، حيث المعاناة لا تشعرك بالإحباط، إننا نعيش حياة أكثر امتلاء، أكثر حرية ومغامرة من أجل فكرة العيش، حبنا للحياة يجعلنا نرى جمال العيش والصخب السياسي على طرفين متباعدَين كالخير والشر ، إن الجمال المكتمل هو أمل في الحياة نفسها، ويجب أن تتشربها أرواحنا حتى آخر رمق فينا. فكرة الأمل يجب أن تتردد في نفوسنا بمضمون أوسع كي تُظهر أنّ التغيير في مجتمع ما، ووطن حكّامه فاسدون يغوص عميقًا في العقول والنفوس ليُظهر فلسفة التغيير الحقيقي في المجتمعات. 

معك حق يا صديقي، يجب أن نكون محكومين بأمل الوطن ، الوطن الحاضر في وجداننا وأحلامنا، الوطن ليس مجرد أحداث وذكريات ومواقف متراكمة، لكنه أيام محفورة، وأعوام متتالية، وفيضٌ من عطور أزهار ، ورائحة تراب ومطر ، تزدحم فيها حواسنا ، كما وهو خيالات وأحلام تملؤنا لنحلق بها ، إنه واقعٌ ظاهرٌ أبدًا ، يتغير في خارجنا  ، لكن يجب أن يظل في داخلنا الوطن الجميل ، القابع والمستقر في وجداننا ،  مهما حصل به من تشويه ، ومن حكّام فاسدين ، يجب أن يظل على بهاء صورته النديّة ، المليئة بالشجن والحنين ، اليوم نبحث عنه ، نعم ، لأنه يجب أن يكون وطن الجمال، وطن الرحابنة، وطن الأرز، لبنان، لذا يجب علينا أن لا نتخلى عنه ونصارع كي يكون وطن السلم والسلام، وطن الأمن والأمان، وطن الجمال.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1022840107
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة