صيدا سيتي

بلدية صيدا تستكمل ورشة تزفيت الشوارع وصيانة شبكات مجاري المياه والأرصفة في مختلف أحياء المدينة معًا لتبقى صيدا كما نحبها... النظافة مسؤوليتنا ووجه مدينتنا أسامة سعد في الذكرى الرابعة والعشرين لغياب مصطفى معروف سعد: الوحدة الوطنية حصن لبنان وثوابته لا تُسقطها وحشية العدوان بين جلد وبناء الذات... نحو تربية تصنع الأمل مبادرة الأرض غالية على قلوبنا في النبطية الدكتور طلال أبو جاموس: فارس المنابر رحل... والحلم العودة باق على بوابة عمقا بين ثلاثة عصور... رحلة صحافي من القلم إلى الذكاء الاصطناعي أبو مرعي: تحية إجلال لكل جندي وضابط يواصل أداء رسالته بشرف ومسؤولية البزري: ملف الموقوفين الإسلاميين أولوية والاتصالات مستمرة لإعادة طرح العفو العام تسليم وتسلم في روتاراكت صيدا بين غنوة عزام وحسن حجازي الحاج محمد أحمد الإبريق في ذمة الله الحاجة دعد أحمد الزيات (زوجة الحاج أحمد الحدقة) في ذمة الله محمد مصطفى الأسدي (أبو مصطفى) في ذمة الله الحاجة عزيزة محمد فرهود (زوجة الحاج خالد يونس - أبو موسى) في ذمة الله الحاج الدكتور إبراهيم عز الدين البابا في ذمة الله فاطمة علي الصباغ (معتوق - زوجة جمال المصري) في ذمة الله انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 لإعلاناتكم التواصل معنا واتساب: 03988416

خليل المتبولي : رغم الألم ... محكومون بالأمل!

صيداويات - الثلاثاء 18 كانون ثاني 2022

بقلم : خليل ابراهيم المتبولي

هاتفني صديقي العزيز ، وأثنى على ما أكتبه، وخصوصًا ما كتبته مؤخرًا ، واعتبر أن النص جيد ، لكنه قاس ومؤلم ، ويحمل الهموم والمآسي ومعاناة الناس، وأنه إضاءة على واقعهم المعاش الذي يعرفونه، وردّد على مسمعي الجملة الشهيرة التي أرددها أنا دائمًا، التي قالها الأديب الراحل سعد الله ونّوس في كلمته بيوم المسرح العالمي عام 1996 " إننا محكومون بالأمل، وما يحدث اليوم لا يمكن أن يكون نهاية التاريخ"، وقال بما أنك مؤمن بهذه العبارة فلمَ كتابتك تشاؤمية، ومحبطة للناس؟ اكتب يا صديقي عن الأمل والفرح والحب، لأنك تجيدها أيضًا، وتستطيع أن تفرحنا بهم. وباعتقادك، أنه من الأفضل في مثل هذه الأوقات العصيبة أن نظل صامتين، لأنه في الحقيقة لا نملك قوة التغيير، بسبب الاخطبوط المتحكم في مفاصل الدولة.  نعم يا صديقي، ما أكتبه ، هو وضع الأصبع على الوجع والجرح، ويحتمل النقاش، إنما لا يدمل الجرح ولا يحسم أمر الحال الموجود والمؤلم ، لكنه يُتخذ منه سبيلًا للحرية الفكرية ذاتها بشكل حاسم ، ويجب أن يتم ذلك مع الناس أيضًا ببحثهم عن الحرية.

"إننا محكومون بالأمل"، نعم ، لأننا بالأمل نحيا، ونتخطى الصعاب. إنّ الحقيقة تتضح حيث يشع مصباح الأمل، حيث المعاناة لا تشعرك بالإحباط، إننا نعيش حياة أكثر امتلاء، أكثر حرية ومغامرة من أجل فكرة العيش، حبنا للحياة يجعلنا نرى جمال العيش والصخب السياسي على طرفين متباعدَين كالخير والشر ، إن الجمال المكتمل هو أمل في الحياة نفسها، ويجب أن تتشربها أرواحنا حتى آخر رمق فينا. فكرة الأمل يجب أن تتردد في نفوسنا بمضمون أوسع كي تُظهر أنّ التغيير في مجتمع ما، ووطن حكّامه فاسدون يغوص عميقًا في العقول والنفوس ليُظهر فلسفة التغيير الحقيقي في المجتمعات. 

معك حق يا صديقي، يجب أن نكون محكومين بأمل الوطن ، الوطن الحاضر في وجداننا وأحلامنا، الوطن ليس مجرد أحداث وذكريات ومواقف متراكمة، لكنه أيام محفورة، وأعوام متتالية، وفيضٌ من عطور أزهار ، ورائحة تراب ومطر ، تزدحم فيها حواسنا ، كما وهو خيالات وأحلام تملؤنا لنحلق بها ، إنه واقعٌ ظاهرٌ أبدًا ، يتغير في خارجنا  ، لكن يجب أن يظل في داخلنا الوطن الجميل ، القابع والمستقر في وجداننا ،  مهما حصل به من تشويه ، ومن حكّام فاسدين ، يجب أن يظل على بهاء صورته النديّة ، المليئة بالشجن والحنين ، اليوم نبحث عنه ، نعم ، لأنه يجب أن يكون وطن الجمال، وطن الرحابنة، وطن الأرز، لبنان، لذا يجب علينا أن لا نتخلى عنه ونصارع كي يكون وطن السلم والسلام، وطن الأمن والأمان، وطن الجمال.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1028017351
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة