صيدا سيتي

بعد ارتفاعه أمس.. على أي سعر افتتح الدولار صباح اليوم؟ ازمة البنزين تعود الى الواجهة.. هل بات رفع الدعم قريباً؟ تكتل في وجه اسامة سعد؟! حليب الأطفال مفقود... والأهالي يبحثون عن مرضعات بالإيجار تتراكم بشكل مقزز في الأحياء والشوارع .. النفايات في صيدا مشكلة مزمنة ومزعجة عود على بدء وحكاية إبريق الزيت... إزدحام أمام محطات الوقود في صيدا عام دراسي مُثقل بزيادة أقساط جنونية و"دولرة" وإضرابات خطوة واحدة تمنحكم 3 مليون ليرة بـ24 ساعة.. ما هي؟ أسامة سعد: إذعان أو قطع... كان ذلك تعسف كارتيل المولدات بحق الناس... وبقيت المرجعيات صامتة اندلاع حريق اعشاب كبير في الشرحبيل وآخر في حارة صيدا ترقبوا ما سيجري بسعر البنزين قريباً.. معلومة تهمّكم جميعاً! أزمة جديدة... وهذه تفاصيلها إصابتان نتيجة حادث سير مروّع عند مستديرة مرجان دولار "صيرفة" يرتفع اليوم.. كم بلغ؟ المطران الحداد في عيد السيدة: إرادة شيطانية تحرك لبنان أسامة سعد التقى وفداً من " تحالف وطني" والاتفاق على تعزيز التعاون والتنسيق للبيع صالتين عرض في موقع مهم بشارع رئيسي في صيدا مطلوب Help - Desk Technician لشركة Masco Trading في صيدا مطلوب موظفين لشركة تجارية في صيدا (أنظر التفاصيل) وظائف شاغرة في قطر خلال فترة كأس العالم

"جمهوريات" السوبرماركت في لبنان: الدولار يهبط والأسعار على حالها.. متى ستنخفض؟

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الثلاثاء 18 كانون ثاني 2022
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

يبدو ان أسعار المواد الغذائية في لبنان تسير دائما عكس التيار، فـ "بورصة" السلع لا تتأرجح ارتفاعاً أو انخفاضاً، بل تسجل دائماً صعوداً حتى وصلت إلى مستويات قياسية.

بعد وصول الدولار منذ نحو أسبوع إلى 33 ألف ليرة ثم انخفاضه السريع إلى مستوى 25 ألف ليرة، توقع اللبنانيون ان تنخفض الأسعار في المحال والسوبرماركت ولكن على العكس من ذلك ما زالت الأسعار مرتفعة ولم تشهد إلا تخفيضات بسيطة.

اللبناني الذي أصبح يحسب ألف حساب قبل دخوله السوبرماركت والذي استغنى عن عدد كبير من المواد الغذائية بسبب الغلاء الفاحش أصبح يترقب بيأس ارتفاع سعر صرف الدولار او انخفاضه وانعكاسه على زيادة أسعار السلع، كما أصبح رهينة جشع التجار وبعض اصحاب السوبرماركت الذين يتلاعبون بالأسعار ويخزنون المواد ولا يلتزمون بسعر الدولار في السوق، و" كل سوبرماركت جمهورية فاتحة على حسابها، فعند ارتفاع سعر الدولار تُسارع المحال والسوبرماركات إلى تغيير جدول الأسعار ورفعها سريعاً ولكن عند انخفاض الدولار يتحجج المعنيون في هذا القطاع بأن تغيير الأسعار يحتاج لعدة أيام كما ان شراء بعض البضائع حصل على سعر مرتفع، فلماذا لم تنخفض بعد أسعار السلع في السوبرماركات مع الهبوط القياسي للدولار؟

انخفاض الأسعار خلال أيام

نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني البحصلي قال في حديث لـ "لبنان 24" ان "الشركات المستوردة باشرت كمرحلة أولى تقديم لوائح أسعار جديدة تتماشى مع انخفاض سعر صرف الدولار، وبالتالي الخطوة التالية يجب ان يقوم بها أصحاب السوبرماركت وهي اعتماد اللوائح الجديدة وبالتالي تخفيض الأسعار"، مشددا على ان "الكرة الآن في ملعب أصحاب السوبرماركت".

وعلى أي سعر صرف ستحدد الأسعار؟ يلفت البحصلي إلى ان "كل شركة مستوردة سعّرت حسب حساباتها الخاصة، مؤكدا ان الاسعار ستكون ما بين سعر الـ 28 ألفا وما دون".

وشدد البحصلي على ان "لا توحيد للأسعار بالنسبة للشركات"، وأضاف: "نحن شركات متنافسة وهناك أسرار تجارية"، وأكد انه لم يتم تسعير الدولار على مستوى الـ 33 ألفا من قبل كل الشركات.

وأشار البحصلي إلى ان "النقابة تتطلع إلى التطورات الأخيرة التي أثرت على سعر الصرف بكل إيجابية"، الا انه أبدى تخوفه من "فشل عملية لجم انهيار الليرة وعودة الدولار إلى الارتفاع لأن ذلك سيكون له انعكاسات سلبية على التجار والمستهلكين على حد سواء".

وأمل البحصلي في ان تكون خطوات الحكومة جدية لأنه حتى الآن انخفاض سعر الدولار هو نفسي.

التجار و"لعبة" الدولار

رئيس جمعية حماية المستهلك زهير برو أوضح من جانبه في حديث لـ "لبنان 24" ان "أسعار المواد الغذائية لم تنخفض على الرغم من انخفاض الدولار لأننا نعيش في نظام اقتصادي احتكاري لا يخضع للمنافسة والعرض والطلب"، مشيراً إلى ان هناك من يحمي التجار المحتكرين.

وقال برو: " قبل الأزمة التي يعيشها لبنان أي قبل سنتين كانت أسعار السلع والمواد الغذائية أغلى من المنطقة كلها بنسبة 30% ، كما أن أسعار الحبوب في لبنان تُباع 3 أضعاف أكثر من افريقيا."

وشدد على ان "الحل هو بتشريع قانون للمنافسة وكسر الاحتكار، وتغيير السياسات الاقتصادية القائمة والتخلص من نظام الطوائف الذي يحمي التجار المحتكرين".

واعتبر برو ان حملة وزارة الاقتصاد لمراقبة الأسعار فشلت في الماضي ولم تلجم ارتفاع الأسعار وهي لن تنجح اليوم، داعيا الوزارة للاهتمام أكثر بسلامة الغذاء المهددة في لبنان.

ولفت إلى ان "لعبة" الدولار أمنت أرباحا هائلة للتجار والمحتكرين ويستفيد منها البعض.

برو لا يعلّق آمالاً كبيرة على انخفاض أسعار المواد الغذائية، لأن "التاجر يسعر بضاعته بما يفوق سعر الدولار في السوق، لأنه يتوقع الارتفاع في اليوم نفسه أو في الأيام المقبلة".

آخر الاحصاءات التي أجرتها "الدولية للمعلومات" تشير إلى أن "الارتفاع الوسطي للأسعار في لبنان وصل منذ بداية الأزمة عام 2019 إلى نحو 677 في المئة، وتختلف النسبة بين سلعة وأخرى وبين مؤسسة وأخرى، أي السلة الغذائية ارتفعت وسطياً 677 في المئة".

المواطن اللبناني حاليا بحالة انتظار فهل سيبدأ بلمس انخفاض الأسعار في السوبرماركات ابتداء من نهاية الأسبوع الحالي؟

المصدر | جوسلين نصر - لبنان 24

الرابطلا| https://tinyurl.com/2depk9zu


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 945615661
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2022 جميع الحقوق محفوظة