صيدا سيتي

بين ثلاثة عصور... رحلة صحافي من القلم إلى الذكاء الاصطناعي أبو مرعي: تحية إجلال لكل جندي وضابط يواصل أداء رسالته بشرف ومسؤولية البزري: ملف الموقوفين الإسلاميين أولوية والاتصالات مستمرة لإعادة طرح العفو العام تسليم وتسلم في روتاراكت صيدا بين غنوة عزام وحسن حجازي الحاج محمد أحمد الإبريق في ذمة الله الحاجة دعد أحمد الزيات (زوجة الحاج أحمد الحدقة) في ذمة الله محمد مصطفى الأسدي (أبو مصطفى) في ذمة الله الحاجة عزيزة محمد فرهود (زوجة الحاج خالد يونس - أبو موسى) في ذمة الله زيرة صيدا: فعاليات رياضية وسياحية وبيئية تحولها من مجرد صخرة إلى أبرز مقاصد الصيف في لبنان!! السوداني في لبنان لاستكمال التحضيرات لإنشاء فرع اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين أسامة سعد يستقبل وفدًا من قيادة حركة فتح في لبنان المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري: إقرار تفرغ أساتذة الجامعة اللبنانية استحقاق وطني لا يحتمل التأجيل الحاج الدكتور إبراهيم عز الدين البابا في ذمة الله فاطمة علي الصباغ (معتوق - زوجة جمال المصري) في ذمة الله ثلاثة عقارات كاشفة البحر للبيع أو للمقايضة في زيدانية البدر، مجدليون - صيدا انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 لإعلاناتكم التواصل معنا واتساب: 03988416

أحلام غنوم سقطت أحلامها بالعيش الكريم... ولم تستسلم .. أين أبناء صيدا لماذا لا يشاركون في الاحتجاج؟

صيداويات - الإثنين 17 كانون ثاني 2022

لم تدرك الصيداوية أحلام غنوم ان احلامها ستتكسر وتسقط بالضربة القاضية مع الازمة الاقتصادية والمعيشية، وتكويها مع عائلتها بنار الغلاء ارتباطاً بالدولار الاميركي وتحاصرها بإيجار المنزل في تعمير عين الحلوة وبرسم الاشتراك. فجأة وجدت اولادها خارج اسوار المدرسة، بعيداً من صفوفهم وزملائهم، والسبب عجزها عن دفع كلفة نقلياتهم.

الفقر والغضب دفعا احلام للنزول الى الشارع للاحتجاج. منذ اندلاع انتفاضة تشرين الاول ولم تترك ساحة إلا وشاركت ورفعت صوتها الى جانب رفيقتها في النضال ميادة حشيشو. باتتا اليوم الناشطتين الوحيدتين اللتين لا تغيبان عن اي احتجاج، فمعاناتهما نموذج عن مئات العائلات الصيداوية المتعففة والفقيرة التي ضاقت بها سبل العيش، ولم تجد أملاً بالخلاص الا بالتغيير عبر الشارع.

تعيش أحلام في منزل متواضع وصغير وبالايجار في منطقة تعمير عين الحلوة، متزوجة من مروان مسالخي ويعمل في معمل حلويات في زغدرايا بين بلدتي درب السيم ومغدوشة، وراتبه لا يكفي لتأمين قوت اليوم، ولديهما ستة أولاد.

تقول أحلام لـ»نداء الوطن»: «أجبرتنا الازمة المعيشية على عدم ارسال اولادنا الى مدرسة المية ومية الرسمية. رغم انها مجانية، الا اننا لا نستطيع دفع كلفة النقل اليها، بالكاد راتب زوجي يوفر لقمة العيش، لذلك قررت ان لا اغيب عن اي تحرك احتجاجي للاعتراض على ما آلت اليها اوضاعنا المعيشية، نكاد نموت على البطيء من دون ان يسمع أحد وجعنا الصارخ». ولا تخفي انها ستقوم بالتخلي عن الإشتراك بمولّد الكهرباء هذا الشهر توفيراً للمال وستجبر مجدداً على ترتيب جدول اولويات حياتها. تخشى ان تصل في القريب العاجل الى يوم لا تستطيع فيه شراء ربطة الخبز مع ارتفاع سعرها المتواصل، وتقول «الطعام والشراب اولوية، لم أعد قادرة على شراء حفاضات ابنتي الصغيرة، رجعت الى ما تقوم به جداتنا، لقد أعادونا الى العصر الحجري...».

وسط شارع رياض الصلح الرئيسي وخلف الاطارات المشتعلة، وقفت أحلام ورفعت رغيف الخبز، واطلقت صرختي الجوع والوجع معاً، تساءلت بمرارة: «أين ابناء صيدا لماذا لا يشاركون في الاحتجاج؟ أين مجموعات الحراك؟ لماذا هذا السبات؟ الغلاء يطحن العائلات الفقيرة، ربطة الخبز والحليب والادوية مرتفعة، وكل شيء غال، لتخلص «لم يعد لنا ملجأ سوى الله».

بينما تقول الناشطة ميادة حشيشو لـ»نداء الوطن»: «ان الكثير من العائلات الصيداوية متعففة وفقيرة، ولا تملك ثمن الطعام، ولكن المستغرب ان التحركات تكون ضعيفة جداً وأعداد المشاركين لا تتجاوز عدد اصابع اليدين، انها دعوة للمشاركة والتغيير لانه الخيار الوحيد المتاح امامنا، آذان المسؤولين صماء ولا تسمع عذابات الفقراء والجوعانين».

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن

الرابط | https://tinyurl.com/zfdmbsey


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1027948232
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة