صيدا سيتي

محل للإيجار في صيدا الدكتور مروان شفيق الكشتبان في ذمة الله ما الذي يعنيه دمج ChatGPT مع Google Drive؟ تشات جي بي تي: إعادة الصياغة والتحرير الحاجة عطاف محمد شحتو (زوجة الحاج سمير صيداوي) في ذمة الله دليل عملي لتقييم القرارات السياسية (Checklist) الحاجة نجية محمود عبد الله (أم إبراهيم - أرملة الحاج علي ضاهر) في ذمة الله تشات جي بي تي: إنتاج نصوص متنوعة أحمد إبراهيم عنتر في ذمة الله تشات جي بي تي: فهم اللغة الطبيعية وفي ذلك فليتنافس المتنافسون... صيدا عنوان العطاء مخيف حقًا: تصورات استشرافية لعالم سنة 2200، بأسلوب خيال علمي يوتيوب كمنصة للتعليم البديل: تقييم نقدي لفاعليته في تقديم التعلم غير النظامي مقارنة بالفصول الدراسية التقليدية اتفاق مبدئي لتنفيذ مشروع التحول الرقمي في بلدية صيدا إطلاق مبادرة لجمع الكلاب الشاردة من صيدا هل تبحث عن فرصة عمل في صيدا وجزين؟ موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة

أحلام غنوم سقطت أحلامها بالعيش الكريم... ولم تستسلم .. أين أبناء صيدا لماذا لا يشاركون في الاحتجاج؟

صيداويات - الإثنين 17 كانون ثاني 2022

لم تدرك الصيداوية أحلام غنوم ان احلامها ستتكسر وتسقط بالضربة القاضية مع الازمة الاقتصادية والمعيشية، وتكويها مع عائلتها بنار الغلاء ارتباطاً بالدولار الاميركي وتحاصرها بإيجار المنزل في تعمير عين الحلوة وبرسم الاشتراك. فجأة وجدت اولادها خارج اسوار المدرسة، بعيداً من صفوفهم وزملائهم، والسبب عجزها عن دفع كلفة نقلياتهم.

الفقر والغضب دفعا احلام للنزول الى الشارع للاحتجاج. منذ اندلاع انتفاضة تشرين الاول ولم تترك ساحة إلا وشاركت ورفعت صوتها الى جانب رفيقتها في النضال ميادة حشيشو. باتتا اليوم الناشطتين الوحيدتين اللتين لا تغيبان عن اي احتجاج، فمعاناتهما نموذج عن مئات العائلات الصيداوية المتعففة والفقيرة التي ضاقت بها سبل العيش، ولم تجد أملاً بالخلاص الا بالتغيير عبر الشارع.

تعيش أحلام في منزل متواضع وصغير وبالايجار في منطقة تعمير عين الحلوة، متزوجة من مروان مسالخي ويعمل في معمل حلويات في زغدرايا بين بلدتي درب السيم ومغدوشة، وراتبه لا يكفي لتأمين قوت اليوم، ولديهما ستة أولاد.

تقول أحلام لـ»نداء الوطن»: «أجبرتنا الازمة المعيشية على عدم ارسال اولادنا الى مدرسة المية ومية الرسمية. رغم انها مجانية، الا اننا لا نستطيع دفع كلفة النقل اليها، بالكاد راتب زوجي يوفر لقمة العيش، لذلك قررت ان لا اغيب عن اي تحرك احتجاجي للاعتراض على ما آلت اليها اوضاعنا المعيشية، نكاد نموت على البطيء من دون ان يسمع أحد وجعنا الصارخ». ولا تخفي انها ستقوم بالتخلي عن الإشتراك بمولّد الكهرباء هذا الشهر توفيراً للمال وستجبر مجدداً على ترتيب جدول اولويات حياتها. تخشى ان تصل في القريب العاجل الى يوم لا تستطيع فيه شراء ربطة الخبز مع ارتفاع سعرها المتواصل، وتقول «الطعام والشراب اولوية، لم أعد قادرة على شراء حفاضات ابنتي الصغيرة، رجعت الى ما تقوم به جداتنا، لقد أعادونا الى العصر الحجري...».

وسط شارع رياض الصلح الرئيسي وخلف الاطارات المشتعلة، وقفت أحلام ورفعت رغيف الخبز، واطلقت صرختي الجوع والوجع معاً، تساءلت بمرارة: «أين ابناء صيدا لماذا لا يشاركون في الاحتجاج؟ أين مجموعات الحراك؟ لماذا هذا السبات؟ الغلاء يطحن العائلات الفقيرة، ربطة الخبز والحليب والادوية مرتفعة، وكل شيء غال، لتخلص «لم يعد لنا ملجأ سوى الله».

بينما تقول الناشطة ميادة حشيشو لـ»نداء الوطن»: «ان الكثير من العائلات الصيداوية متعففة وفقيرة، ولا تملك ثمن الطعام، ولكن المستغرب ان التحركات تكون ضعيفة جداً وأعداد المشاركين لا تتجاوز عدد اصابع اليدين، انها دعوة للمشاركة والتغيير لانه الخيار الوحيد المتاح امامنا، آذان المسؤولين صماء ولا تسمع عذابات الفقراء والجوعانين».

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن

الرابط | https://tinyurl.com/zfdmbsey


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1003632001
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2025 جميع الحقوق محفوظة