صيدا سيتي

الشاب رمزي غسان بيرم في ذمة الله قناة العالم تنعى الزميل حسام زيدان بعدوان القياعة دلال كاظم الصفدي في ذمة الله نقيب المحررين جوزف القصيفي يتصل بالزميل أحمد الغربي مهنئًا بسلامته، ويدين استهداف الإعلاميين في صيدا منسق المستقبل في صيدا والجنوب يتفقد أضرار العدوان الإسرائيلي في منطقة القياعة مبنى الجزائر في منطقة القياعة مهدد بالانهيار في أية لحظة أبو مرعي يعلن عن وصول باخرة الركاب إلى مرفأ جونية الدكتور بسام حمود يتفقد آثار العدوان على القياعة النائبان البزري وسعد يعلقان على استهداف صيدا (فيديو) عبد الله سالم ظاهر في ذمة الله حجازي وأبو زيد يتفقدان موقع العدوان الإسرائيلي في القياعة بهجة العيد ترتسم على شاطئ صيدا في أول أيامه (عدسة: حسان أطرق) ثلاثة شهداء وعدد كبير من الجرحى عقب استهداف شقة سكنية في منطقة القياعة - صيدا بيان توضيحي من الجمعية الطبية الإسلامية في صيدا راتب الصفدي يوضح إبراهيم توفيق حلواني سترالله في ذمة الله تقبل التعازي بوفاة أحمد حسن فرغل الجاك في أبو مرعي هيلز - مجدليون الحاجة فاطمة قاسم غدار (زوجة الحاج أحمد شداد) في ذمة الله سعد الدين إسماعيل حفوضة في ذمة الله الحاجة مهى محمد البابا (زوجة الحاج محمد المجذوب الصباغ) في ذمة الله

أساتذة الثانوي: ثابتون على موقفنا من العودة قبل تحسين أحوالنا

صيداويات - الأحد 16 كانون ثاني 2022

شددت رابطة أساتذة التعليم الثانوي، في بيان اليوم، على أن "الرابطة لا تعد نفسها في نزهة استجمام بالتوقف عن العودة إلى الثانويات، ليطالبها بعضهم بقطع هذه النزهة الجميلة ليحقق مصالحه الخاصة على حساب كرامتها ولقمة عيش أولادها".
وقالت: "بهذا الموقف، نخوض أشرس مواجهة مع وعود السراب التي أخذناها من أفواه المسؤولين لحفظ حقنا بعيش كريم، انطلاقا من التكليف الذي تحملناه من حين وضع الأساتذة ثقتهم بنا، ونحن باقون على هذه المسؤولية حتى انتهاء مدة ولايتنا. لذلك، نؤكد المؤكد ونكرر ما سبق، إننا لا نطالب بتطبيق الزيادة على الرواتب وبدل النقل وأموال التعاونية ترفا أو رفاهية، وإنما هو موقف المضطر، فآخر الدواء الكي، كما قال العرب قديما، فحين بات الراتب لا يصلح سوى لدفع أجرة المحروقات، كان لا بد للأساتذة من أن يبقوا في بيوتهم مرغمين مكرهين، لأن السلطة رفضت تحسين رواتبهم، في حين يناشدنا معالي وزير التربية بضمائرنا بأن نضحي لأجل العام الدراسي". 
أضافت: "نسأل معاليه، أليست السنتان المنصرمتان كافيتين لنيلنا وسام التضحية في بلدنا المنكوب، ع

ندما ثبتنا في صفوفنا منذ بداية كورونا والثورة وحتى اليوم؟ ألا يكفي أن معاشاتنا فقدت 85% وأكثر من قيمتها الشرائية، ونحن مع ذلك لم نترك التعليم يوما واحدا، لا حضوريا ولا من بعد، لكي نستحق لقب المضحين من معاليه؟ هل المطلوب أن نتسول في الشوارع ونتابع التعليم لكي ينصفنا كلام معاليه في التضحية والتفاني في تعليم طلابنا؟"
وتابعت: "نشدد على أن ما سبق الاتفاق عليه مع معالي الوزير الدكتور عباس الحلبي وغيره من المسؤولين المعنيين، تجاوزته القفزة الكبرى للدولار في سعر صرفه في الأيام الأخيرة، وبتنا في حاجة إلى رفع الأرقام السابقة، وربط معاشاتنا بالدولار، حتى لا نقع في الأزمة عينها، فال 90$ نطالب برفعها إلى 120$ نقدا، وال64000 المحددة سابقا لبدل النقل ينبغي أن تصبح أقله 120.000 ليرة وربطها بسعر صفيحة البنزين، ونريد حلا سريعا للتعويضات الصحية لتعاونية موظفي الدولة التي لا تزال تدفع للأستاذ على سعر صرف 1500 ليرة للدولار، بعد أن صار الاستشفاء جحيما يكوي ظهور الأساتذة عند مكاتب الدخول للمستشفيات".
وختمت: "نحن ثابتون على موقفنا الذي أعلناه من التوقف عن العودة إلى الثانويات قبل تحسين أحوالنا المالية والاستشفائية"
المصدر| الوكالة الوطنية للإعلام
الرابط| https://tinyurl.com/msr7dk8r


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1022285228
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة