صيدا سيتي

استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) جميلة علي حسين (زوجها الأستاذ محمد عفيف البوظ) في ذمة الله ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي محاضرة توعوية حول فيروس H3N2 في سينما إشبيلية الشاب عبد الله جهاد عدلوني في ذمة الله الحاج رشيد محي الدين قصابية في ذمة الله النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية محمد فتحي فهمي السيد مجاهد في ذمة الله خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم الشباب واختصاص جديد أحذية أمان مخصصة للمطاعم - خطوتك نحو السلامة المشكلة تبدأ هنا… ليست كل الأمهات سواء تأسيس جمعية «نادي مربي الطيور اللبناني» في صيدا التفاصيل الصغيرة في البيت تصنع مستقبل الأبناء

عدّاد الدولار يضبط يوميات الفقراء في صيدا: إنخفاض سريع وثبات في الاسعار

صيداويات - السبت 15 كانون ثاني 2022

خطف سعر صرف الدولار الاميركي في السوق السوداء بشكل سريع اهتمام اللبنانيين في ظل استفحال الازمة الاقتصادية والحياتية، وفتح ابواب التساؤلات مجدداً على لغز التلاعب به، لماذا ترك على عنانه يحلق عالياً ويخنق الفقراء في لقمة عيشهم طالما ان قرارات المسؤولين قادرة على لجمه متى أرادوا؟

ولغز التساؤل جاء مصحوباً بمرارة كبيرة، اذ انخفض الدولار ولكن اسعار البضائع والمواد على اختلافها لم تنخفض، بقيت على الرفوف في السوبرماركت وداخل الدكاكين على حالها، وكشف حقيقة أخرى ذاق المواطنون مرها مع التقلبات في الصرف، يرتفع الدولار ألفين فترتفع الاسعار عشرين، ثم ينخفض ويقتصر على ثلاثة آلاف فقط، هذه الدوامة وصفها «ابو علي» نسب بأنها «متاهة لا تنتهي تؤكد جشع التجار... ولا ترحم الفقراء».

ويقول نسب لـ»نداء الوطن»، وهو يشتري احتياجاته من احد المحلات: «لقد اعتدت على شراء الجبنة الهنغارية زنة 200 غرام بسعر 22 ألف ليرة لبنانية، انخفض الدولار وبقيت على حالها، لماذا؟؟ انها أزمة اخلاق في التعامل مع الناس، كل واحد يركض وراء مصلحته وربحه من دون النظر الى الآخرين واوضاعهم المعيشية الصعبة، انها دوامة واذا لم يحكم الضمير فلن تستطيع قوانين العالم لجم الجشع وخاصة في الازمات».
في يوم الدولار المشهود بتقلباته، استنكف كثير من الصرافين الشرعيين والجوالين المنتشرين على طول شارع رياض الصلح الرئيسي في صيدا عن شرائه بإنتظار جلاء المشهد ومدى استمرار انخفاضه، وأكد أحد الصرافين انه عندما جاء إلى محله ليفتح أبوابه في الصباح، وجد طابوراً في انتظاره، لأن الناس أصبحت تتعامل بالدولار وتريد الربح على حساب الليرة اللبنانية»، موضحاً ان «حجم الأعمال في سوق الصرافة قفز إلى أكثر من ثلاثة أضعاف منذ بداية الأزمة».

قابل الاستنكاف تهافت المواطنين على بيع الدولار تفادياً للخسارة، بعضهم إحتفظ به ليصرفه وقت الغلاء بسعر أعلى، والبعض الآخر ليصرفه كلما احتاج اليه اذ يصله كمساعدة شهرية من أحد ابنائه او اقاربه او حتى اصدقائه ليحدث فرقاً في تخفيف المعاناة.ويقول عبد الله رستم لـ»نداء الوطن»: «لقد لعب الحظ معي، قبل ايام صرفت مساعدتي الشهرية وقيمتها مئتي دولار اميركي على سعر 33 ألف ليرة لبنانية، اليوم انخفض ولامس 27 ألفاً، والفرق 6 آلاف اي انني ربحت 600 ألف في كل مئة دولار، ما يعادل مليوناً ومئتي ألف، سأستفيد منها لشراء احتياجات اخرى وسأنتظر عندما تنزل الاسعار».

كلام عبد الله الصادم، كشف جانباً غير طبيعي في يوميات المواطنين وكيفية التفكير في التأقلم مع الازمات او الاستفادة منها، حيث تبقى عيونهم شاخصة على سعر الدولار وتقلباته ارتفاعاً او انخفاضاً، والاقدام على الصرف او الاحجام، على شراء الاحتياجات او الانتظار، ويقول مازن درزي: «لن اقوم بملء خزان وقود سيارتي، سأنتظر يومين او ثلاثة من اجل اصدار جدول جديد بالاسعار وانخفاض السعر كي اوفر بعضاً من المال، بتنا نتكيف مع الاوضاع المعيشية الصعبة ونضبط حياتنا على عداد الدولار»، قبل ان يضيف بغضب: «بئس الحياة التي يصل فيها المواطن الى هذه الدرجة من التفكير بدلاً من العمل والانتاج وبناء المستقبل نفكر في الاستفادة ببضعة قروش موقتة تنتهي بعد ايام».

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن

الرابط | https://tinyurl.com/5ds7kn7w


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012060342
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة