صيدا سيتي

عاصم محمود الهريش (أبو ياسر) في ذمة الله لم تكن مجرد لوحة... بل ذاكرة من وفاء وامتنان علي محمود العبد الله بعد زيارته السيدة بهية الحريري: في الأيام الصعبة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري محل للإيجار في صيدا بثينة رامز الكردي (زوجة هاني الرواس) في ذمة الله بهية الحريري تلتقي المحافظ ضو والعميد منصور ومرجعيات صيدا الروحية وتنوه بقرار عدم إقامة مجالس عاشوراء في صيدا والجوار في ظل الأوضاع الراهنة عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار حماية الأطفال على الإنترنت: هل يحذو لبنان والعالم العربي حذو بريطانيا وأستراليا؟ الحاجة خالدية محمود أبو الخير (أم غسان - أرملة الحاج حسين أبو الخير) في ذمة الله إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد النقيب محمد فتحي السعدي والملازم هيثم غوطاني في ذمة الله مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة فلسفة العطاء: كيف يسعد الشباب بالعمل التطوعي؟ آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مبارك افتتاح عيادة الدكتور محمد عمر يوسف حنينه الخاصة لجراحة العظام والمفاصل مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

الحاج محمود كاعين ... عشق الكتاب فحوّله مكتبة | بقلم هيثم زعيتر

صيداويات - الإثنين 20 كانون أول 2021

يرتبط اسم الحاج محمود عباس كاعين بالكتاب والثقافة والعمل الأهلي والاجتماعي والبلدي.

على مدى عقود عدّة، ومُنذ أن تعرفت إلى العم "أبو كريم"، لم يتغير على مر عقود من الزمن، بل بقي كما هو، بتواضعه، ودماثة خلقه، ومناقبيته، ومرحه، وحضوره الدائم للمُناسبات.

نشط مُتطوعاً في المجالات الانسانية، والجمعيات والهيئات والمراكز، الاجتماعية، والثقافية، والتربوية، وما يهتم منها بالتراث والتاريخ، والسياحة، وعمل على دعمها وتشجيعها بما استطاع.

عشق الكتاب، فحوّل حلمه إلى حقيقة إبداعٍ، تجلت في "مكتبة الاتحاد"، التي حملت رفوفها كتب العلم والثقافة، والصحف والمجلات، فنشرها، حتى باتت المكتبات الخاصة وفي المُؤسسات والمدارس والجامعات، تحفظ فضله بما احتوته من موسوعات قيّمة.

برحيل الحاج محمود كاعين، لم يخسره مسقط رأسه، بلدة الغازية ومدينة صيدا، بل كل من عرفه، لأنه نموذج لم يُفرّق في أي يوم من الأيام، بين مدينة أو قرية، أو منطقة، أو جنسية، أو ديانة ومذهب، كان يتعامل مع الإنسان كأخٍ للإنسان، وهو النموذج الذي أكسبه محبة لدى كل من عرفه، فكم نحن أحوج ما نكون إلى أمثاله!

رحل تاركاً سمعةً طيبة، وإرثاً ثقافياً وتربوياً كبيراً، وأسرةً صالحة، رباها على حب الآخرين وعمل الخير.

رحم الله "أبو كريم" وأسكنه فسيح جنانه، وألهم نجله كريم وأفراد الأسرة والعائلة والأهل ومُحبيه الصبر والسلوان.

المصدر | بقلم هيثم زعيتر 

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Monday, December 20, 2021

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024330443
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة