صيدا سيتي

الحاجة مريم محمد الرشيدي (أرملة مصطفى سنتينا) في ذمة الله الحاجة سهام رشيد أبو زينب (أرملة الحاج سعد الدين أبو زينب) في ذمة الله فضيلة بلا مساواة (قصة قصيرة) جذور في القيم... وبذور في الأجيال - كشافة الفاروق في يوبيلها الماسي محمد أكرم حسن السروجي (أبو حسن) في ذمة الله الشاب نديم هيثم فاعور في ذمة الله سمير عبد الرحمن دهشة (أبو هادي) في ذمة الله الحاج محمد أحمد خالد في ذمة الله رابعة رامز بكار في ذمة الله الحاجة سعاد أحمد خميس (والدة القاضي زاهر حمادة - النائب العام الإستئنافي في الجنوب) هل تريدون حلًا جذريًا لمشكلة متابعة أبنائكم لمواقع التواصل الاجتماعي والمحتوى الهابط في هذا الزمن؟ الحاجة حياة عارف الجويدي في ذمة الله حين نعامل بعضنا كأشياء (قصة قصيرة) الدكتور عبد الله رمزي أبو ظهر في ذمة الله شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل الحاجة حياة جمعة المصري (أرملة الحاج محمود المصري) في ذمة الله سناء محي الدين الحريري (أرملة وجيه رمضان) في ذمة الله الحاجة سهام عبد الرزاق النقوزي (أرملة الحاج محمد وهبي) في ذمة الله الحاج إبراهيم أحمد حبلي (أبو فراس) في ذمة الله نائل ماجد المجذوب في ذمة الله

الفاقد التعليمي مشكلة تتفاقم في لبنان | بقلم كامل عبد الكريم كزبر

صيداويات - الثلاثاء 14 كانون أول 2021

يعد الفاقد التعليمي من أكثر الانعكاسات السلبية التي سببها كوفيد -١٩ على التعليم في العالم بشكل عام وعلى لبنان بشكل خاص ، إذ أن ضريبة كبيرة يدفعها طلاب لبنان نتيجة اتساع الفاقد التعليمي لديهم مما سيؤثر بالتأكيد على مستواهم التعليمي إذا لم يتدارك الأمر.
إنها السنة الثالثة التي يمر بها القطاع التربوي في لبنان بصعوبات وتعثرات كبيرة كما هو حال البلد  ، فمنذ ظاهرة " الثورة " وحتى يومنا هذا والمدارس الرسمية وبعض المدارس الخاصة يعانون تارة من الاضرابات وتارة أخرى من التعطيل القصري بسبب كورونا ،الامر الذي يؤدي الى خسارة الطلاب كمية كبيرة من المفاهيم والمعلومات وربطها بالسنوات التعليمية السابقة وهذا بالطبع  سيؤدي الى التأخر الدراسي أو الغياب المتكرر عن المدرسة أو الرسوب أو التسرب وهو ما يؤكده  الزملاء التربويون في لبنان اذ أصبحت ظاهرة تدني المستوى التعليمي بين الطلاب واضحة جدا كذلك فقدان الدافعية نحو التعلم.

منظمة اليونيسكو العالمية واليونيسيف والبنك الدولي حددوا ثلاث أولويات لتدارك الوضع في لبنان وهي:

١- عودة جميع الطلبة الى مدرسة آمنة وداعمة.

٢- استعادة فقدان التعلم.

٣- إعداد المعلمين وتمكينهم.

فأين وزارة التربية من هذه الاولويات؟وهل تسير على المستوى المطلوب؟

لماذا لم تحل مشكلة المعلمين حتى الان ؟

ايها التربويون ….

إذا لم يتم تدارك تعويض ما فقده الطلاب من مواد ودروس تعليمية فإن نسبة "الأمية المقنعة" إن صح التعبير سترتفع لأن باب التعطيل والإضرابات ومواجهة الوباء ستُبقي العام الدراسي الحالي رهينة إتساع رقعة الفاقد التعليمي.

إن الفاقد التعليمي وأثره في التعليم ليس قضية بسيطة يمكن حلها في مرحلة زمنية قصيرة بل يحتاج علاجه أولاً الى قرار وزارة التربية بوضع خطة سريعة تراعي فيها الدروس والمواد الاساسية التي يجب أن تستدرك وإعادة النظر بالمناهج الحالية وطرق التقييم والتقويم باكراً كذلك من واجب القيادة التربوية في المدارس تأمين سلاسة ومرونة  في عملية التعلم والتعليم بعيدا عن الضغوط والتعقيدات في الدروس والقرارات   مراعين الحالة النفسية التي يمر بها المعلم والطالب والاهل  نتيجة الاوضاع الاقتصادية والاجواء السلبية التي تعيشها البلاد.

إن الإسراع في ردم الهوة بالتأكيد سيؤدي الى علاج فعال يساهم في تحقيق كفاءة التعليم وحماية مستقبل طلابنا من تداعيات الفاقد التعليمي .

بقلم | كامل عبد الكريم كزبر 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012378394
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة