صيدا سيتي

تحديث حصيلة النزوح والمؤشرات الإغاثية في مراكز الإيواء في صيدا اجتماع طارىء للشبكة المدرسية لصيدا والجوار يبحث باحتياجات المدارس المضيفة للنازحين وخطة العودة للتعلم عن بعد بلدية صيدا ترفع درجة الاستنفار: اجتماعات تنسيقية مع القطاع الصحي وشركات المعدات الثقيلة لتعزيز جهوزية الطوارئ رئيس ونائب رئيس وأعضاء من المجلس البلدي يزورون المحافظ ضو لبحث الملفات الملحة وتخفيف وطأة النزوح نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا جولة تفقدية لبلدية صيدا على مركز إيواء المدرسة العُمانية للاطلاع على أوضاع النازحين واحتياجاتهم الحاجة نشأت أحمد الدرزي (أم محمد - أرملة الحاج محمود حجازي) في ذمة الله مسجد الرحمن - مجدليون يدعوكم للمشاركة في إحياء العشر الأواخر غازي محمد أبو دقة في ذمة الله عيد المعلم… صمت يختصر وجع الوطن الشهيد محمد أحمد الصيداوي (الملقب أبو علي) في ذمة الله لماذا يقرأ كثير من الناس… ولا يتغيرون؟ أحمد خليل ديماسي في ذمة الله التفوق الجوي رمضانك حلو مع Opera Sweets - سهل الصباغ - قبل مقبرة الإنكليز ب 50 متر VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

الفاقد التعليمي مشكلة تتفاقم في لبنان | بقلم كامل عبد الكريم كزبر

صيداويات - الثلاثاء 14 كانون أول 2021

يعد الفاقد التعليمي من أكثر الانعكاسات السلبية التي سببها كوفيد -١٩ على التعليم في العالم بشكل عام وعلى لبنان بشكل خاص ، إذ أن ضريبة كبيرة يدفعها طلاب لبنان نتيجة اتساع الفاقد التعليمي لديهم مما سيؤثر بالتأكيد على مستواهم التعليمي إذا لم يتدارك الأمر.
إنها السنة الثالثة التي يمر بها القطاع التربوي في لبنان بصعوبات وتعثرات كبيرة كما هو حال البلد  ، فمنذ ظاهرة " الثورة " وحتى يومنا هذا والمدارس الرسمية وبعض المدارس الخاصة يعانون تارة من الاضرابات وتارة أخرى من التعطيل القصري بسبب كورونا ،الامر الذي يؤدي الى خسارة الطلاب كمية كبيرة من المفاهيم والمعلومات وربطها بالسنوات التعليمية السابقة وهذا بالطبع  سيؤدي الى التأخر الدراسي أو الغياب المتكرر عن المدرسة أو الرسوب أو التسرب وهو ما يؤكده  الزملاء التربويون في لبنان اذ أصبحت ظاهرة تدني المستوى التعليمي بين الطلاب واضحة جدا كذلك فقدان الدافعية نحو التعلم.

منظمة اليونيسكو العالمية واليونيسيف والبنك الدولي حددوا ثلاث أولويات لتدارك الوضع في لبنان وهي:

١- عودة جميع الطلبة الى مدرسة آمنة وداعمة.

٢- استعادة فقدان التعلم.

٣- إعداد المعلمين وتمكينهم.

فأين وزارة التربية من هذه الاولويات؟وهل تسير على المستوى المطلوب؟

لماذا لم تحل مشكلة المعلمين حتى الان ؟

ايها التربويون ….

إذا لم يتم تدارك تعويض ما فقده الطلاب من مواد ودروس تعليمية فإن نسبة "الأمية المقنعة" إن صح التعبير سترتفع لأن باب التعطيل والإضرابات ومواجهة الوباء ستُبقي العام الدراسي الحالي رهينة إتساع رقعة الفاقد التعليمي.

إن الفاقد التعليمي وأثره في التعليم ليس قضية بسيطة يمكن حلها في مرحلة زمنية قصيرة بل يحتاج علاجه أولاً الى قرار وزارة التربية بوضع خطة سريعة تراعي فيها الدروس والمواد الاساسية التي يجب أن تستدرك وإعادة النظر بالمناهج الحالية وطرق التقييم والتقويم باكراً كذلك من واجب القيادة التربوية في المدارس تأمين سلاسة ومرونة  في عملية التعلم والتعليم بعيدا عن الضغوط والتعقيدات في الدروس والقرارات   مراعين الحالة النفسية التي يمر بها المعلم والطالب والاهل  نتيجة الاوضاع الاقتصادية والاجواء السلبية التي تعيشها البلاد.

إن الإسراع في ردم الهوة بالتأكيد سيؤدي الى علاج فعال يساهم في تحقيق كفاءة التعليم وحماية مستقبل طلابنا من تداعيات الفاقد التعليمي .

بقلم | كامل عبد الكريم كزبر 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015589094
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة