صيدا سيتي

باخرة "فيول" وصلت الى الزهراني.. التيار سيعود الى كافة الاراضي في هذا الموعد! القوى الاسلامية تزور نائبي صيدا بمناسبة فوزهما في الانتخابات النيابية في الصرفند.. وفاة عسكري اثناء ممارسته الغطس! إعلان مُرتقب عن "صيغة متطوّرة" للحفاظ على قيمة الأجور تجّار الدواء يهدّدون سلامة المرضى رفضاً للتسعيرة الرسمية روابط الأساتذة: خسرنا ورقة مقاطعة الامتحانات الرسمية هل تعود التحركات الاحتجاجية إلى ساحات صيدا وشوارعها قريباً؟ فضل الله في ذكرى التحرير من حارة صيدا : إذا كان بعض الدّاخل يعطّل الحلول ويرفضها فنحن ملتزمون أمام شعبنا ولن نتركه مطلوب عمال حدادة ودهان وميكانيك للعمل في مصنع في صيدا بالأرقام.. إليكم نسبة ارتفاع أسعار الغذاء في لبنان خلال سنتين ابو شقرا نفى ما يتم تداوله عن بيع المحطات للبنزين بالدولار نقدا أسامة سعد استقبل مدير معمل النفايات وعرض معه ومع أحد كبار مالكيه ضرورة تطوير أساليب العمل خبيرٌ يفسّر تعميم مصرف لبنان الجديد.. ماذا قال؟ بيان من حاكم مصرف لبنان لحاملي الليرة اللبنانية "مع جنون الدولار".. هل يعود العاملون في قطاع النقل البري الى الشارع؟ هذا ما يحصل في "السوق الموازية" "فورة" في "السوق العقاري" اعلان الاعتكاف القضائي الشامل في قصور العدل بدءا من الاثنين بهية الحريري على خط حل أزمة النفايات في صيدا يوم صحي مجاني في مخيمات صيدا

طوابير امام المراكز الصحية والمستوصفات ولبنان من مستشفى الشرق الى الإستشفاء بالصَدَقة...

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الثلاثاء 14 كانون أول 2021
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

مَن يعتقد أن "تراند الطوابير" في لبنان قد تراجع وأفُل نجمه هو مخطىء من دون أدنى شك، وما سنسرده هو خير دليل على ذلك.

صحيح أن ظاهرة الطوابير قد إختفت من أمام محطات الوقود ومن أفران كانت تظهر أمامها بين وقت وآخر، إلا أنها  "فرّخت" في أمكنة أكثر حساسية، بحيث بدأت برسم معالم " طبقية مستجدة" هذه المرة في القطاع الصحي، من خلال تقاطر المواطنين اللبنانيين وكذلك المقيمين على الأراضي اللبنانية الى مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لوزارة الصحة العامة، والى المستوصفات غير الحكومية المدعومة، إما من أحزاب أو جمعيات مدنية أو منظمات دولية، وهي تقدم خدمات صحية وأدوية بأسعار شبه رمزية، في مشهدية مخزية تبدأ منذ ساعات الصباح الباكر كي يتمكن المريض أو مَن ينوب عنه من حجز دور له.

الأزمة الصحية في لبنان بدأت بالتفاقم منذ العام ٢٠١٩ وسلكت خطاً بيانياً مرعباً في سقوطه الى حدٍ جعل أكثر من نصف اللبنانيين يسعون الى تأمين التغطية الصحية المستدامة وكذلك الإغاثة الفورية عبر "الصَدَقة والمِنّة".

أما اللافت في ارتدادات هذه المشهدية فهو لجوء المرضى أو ذويهم الى تبادل المعلومات عن المستوصفات المجانية وخدماتها وتقديماتها  عبر تطبيقات مواقع التواصل الإجتماعي على قاعدة "الدال على الخير كفاعله".

هذا التدهور المزري في تأمين الرعاية الصحية للبنانيين تجعل من طرح الأسئلة التالية أمراً محورياً: لماذا يشكل  عدد اللبنانيين غير المشمولين بأي تغطية صحية نسبة ٥٣% أي أكثر من نصف اللبنانيين؟ لماذا لا يتقّيد الأطباء بتسعيرة نقابتهم لجهة بدل الأتعاب فيسعّرونها وفق مزاجهم لا إختصاصهم؟ لماذا تحلّق الفاتورة الإستشفائية بأرقام خيالية قياساً الى ما يتقاضاه المواطن من راتب بالعملة الوطنية؟ ألم يشعر المسؤولون عندنا بشيء من الحياء لدى قراءتهم ما ورد في ملحق المرصد الإقتصادي الذي نشره منذ مدة البنك الدولي، والذي تحدث في إحدى فقراته عن أن " ما يعانيه لبنان راهناً يُصنّف من ضمن ثلاث أزمات عالمية منذ القرن التاسع عشر"؟

من المعيب جداً أن يتقلّص طموح اللبنانيين الى حد حصر إهتمامهم اليومي بالحصول على "معاينة صحية جيدة بسعر معقول"، في بلد تحوّل من مستشفى الشرق الى بلد الإستشفاء بالصَدَقة...

المصدر | لبنان 24

الرابط | https://tinyurl.com/3aek5d3w


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 941370150
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2022 جميع الحقوق محفوظة