صيدا سيتي

غازي محمد أبو دقة في ذمة الله عيد المعلم… صمت يختصر وجع الوطن رئيس واعضاء المجلس البلدي في صيدا يتفقدون موقع العدوان في "تعمير عين الحلوة" ويزورون المستشفى الحكومي ومأوى ثانوية الزعتري الشهيد محمد أحمد الصيداوي (الملقب أبو علي) في ذمة الله لماذا يقرأ كثير من الناس… ولا يتغيرون؟ أحمد خليل ديماسي في ذمة الله رئيس واعضاء بلدية صيدا في جولة تفقدية لمراكز الإيواء: استماع مباشر لاحتياجات النازحين وتأكيد استنفار الجهود لقاء جامع في بلدية صيدا: فعاليات المدينة تلتف حول جهود الإغاثة وتؤكد على وحدة الصف لمواجهة تداعيات الأزمة التفوق الجوي الجزيرة نت ترصد أوضاع النازحين في مدينة صيدا سحر التراكم: لماذا تبنى الأمم بالأفعال المملة؟ الحاجة بدرية شيخو الزين (أرملة أحمد الحريري) في ذمة الله الشهيد علي محمد العثمان في ذمة الله الشهيد أحمد محمد الصديق في ذمة الله الشهيد عمر محمد بغدادي في ذمة الله رشيد محمد ناجيا في ذمة الله فقه التقدير... وبناءُ السيادة النفسية رمضانك حلو مع Opera Sweets - سهل الصباغ - قبل مقبرة الإنكليز ب 50 متر بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

باسم الرب.. حكاية أسطول نرويجى من 60 سفينة حاصر مدينة صيدا

صيداويات - السبت 04 كانون أول 2021

تمر اليوم 04 كانون الأول ذكرى احتلال الحملة الصليبية الأولى لمدينة صيدا، فيما عرف تاريخيًا باسم حصار صيدا، والذى حدث في أعقاب الحملة الصليبية الأولى، حيث تم احتلال المدينة الساحلية من قبل قوات بالدوين الأول وسيجورد الأول ملك النرويج، بمساعدة من أورديلافو فالييرو، دوق البندقية.

والحملة الصليبية الأولى أولى الحملات العسكرية المنظمة التي شنها الغرب الأوروبى على ديار الإسلام بدعم ورعاية الكنيسة الكاثوليكية، وكان سببها الرئيسي المعلن هو نزع السيطرة الإسلامية على الديار المقدسة وإعادتها تحت جناح العالم المسيحي، بينما كان لها على أرض الواقع أهداف عديدة سياسية واقتصادية واستراتيجية واستعمارية، إلى جانب الهدف الديني.

وفي عام 1110 ميلادية، وصل أسطول نرويجي مكون من 60 سفينة إلى بلاد الشام تحت قيادة الملك سيجورد، وعند وصوله إلى عكا، استقبله بالدوين الأول ملك القدس، حيث قاما معا برحلة إلى نهر الأردن، وبعد ذلك طلب بالدوين المساعدة في الاستيلاء على الموانئ التي يسيطر عليها المسلمون على الساحل، وكان إجابة سيجورد أنهم "أتوا لغرض تكريس أنفسهم لخدمة المسيح"، ورافقوه للاستيلاء على مدينة صيدا، التي أعاد الفاطميون تحصينها عام 1098.

جيش بلدوين حاصر مدينة صيدا برا، بينما حصارها النرويجيون بحرا، وكانت هناك حاجة إلى قوة بحرية لمنع المساعدة من الأسطول الفاطمي في صور، ومع ذلك، لم يكن من الممكن صدها إلا مع وصول أسطول البندقية المحظوظ، سقطت المدينة بعد 47 يومًا.

عندما استسلمت المدينة، أعطى الملك بالدوين نفس شروط الاستسلام التى أدلى بها سابقا إلى أرسوف وعكا، سمح بمرور آمن لأولئك المغادرين، وسمح لبعض أفراد المسلمين بالبقاء في سلام، وبأمر من بالدوين وبطريرك القدس، جيبلين آرل، تم نزع شظية عن الصليب المقدس وأعطيت لسيجورد، وربوبيته صيدا تم إنشاء ونظرا ليوستاس جرينير، في وقت لاحق شرطي في مملكة القدس.

المصدر | محمد عبد الرحمن - اليوم السابع 

الرابط | https://tinyurl.com/2p8nxavc


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015436217
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة