صيدا سيتي

بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ الأستاذ حسين مسعد حجير (أبو علي) في ذمة الله الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ الحصول السهل.. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟

باسم الرب.. حكاية أسطول نرويجى من 60 سفينة حاصر مدينة صيدا

صيداويات - السبت 04 كانون أول 2021

تمر اليوم 04 كانون الأول ذكرى احتلال الحملة الصليبية الأولى لمدينة صيدا، فيما عرف تاريخيًا باسم حصار صيدا، والذى حدث في أعقاب الحملة الصليبية الأولى، حيث تم احتلال المدينة الساحلية من قبل قوات بالدوين الأول وسيجورد الأول ملك النرويج، بمساعدة من أورديلافو فالييرو، دوق البندقية.

والحملة الصليبية الأولى أولى الحملات العسكرية المنظمة التي شنها الغرب الأوروبى على ديار الإسلام بدعم ورعاية الكنيسة الكاثوليكية، وكان سببها الرئيسي المعلن هو نزع السيطرة الإسلامية على الديار المقدسة وإعادتها تحت جناح العالم المسيحي، بينما كان لها على أرض الواقع أهداف عديدة سياسية واقتصادية واستراتيجية واستعمارية، إلى جانب الهدف الديني.

وفي عام 1110 ميلادية، وصل أسطول نرويجي مكون من 60 سفينة إلى بلاد الشام تحت قيادة الملك سيجورد، وعند وصوله إلى عكا، استقبله بالدوين الأول ملك القدس، حيث قاما معا برحلة إلى نهر الأردن، وبعد ذلك طلب بالدوين المساعدة في الاستيلاء على الموانئ التي يسيطر عليها المسلمون على الساحل، وكان إجابة سيجورد أنهم "أتوا لغرض تكريس أنفسهم لخدمة المسيح"، ورافقوه للاستيلاء على مدينة صيدا، التي أعاد الفاطميون تحصينها عام 1098.

جيش بلدوين حاصر مدينة صيدا برا، بينما حصارها النرويجيون بحرا، وكانت هناك حاجة إلى قوة بحرية لمنع المساعدة من الأسطول الفاطمي في صور، ومع ذلك، لم يكن من الممكن صدها إلا مع وصول أسطول البندقية المحظوظ، سقطت المدينة بعد 47 يومًا.

عندما استسلمت المدينة، أعطى الملك بالدوين نفس شروط الاستسلام التى أدلى بها سابقا إلى أرسوف وعكا، سمح بمرور آمن لأولئك المغادرين، وسمح لبعض أفراد المسلمين بالبقاء في سلام، وبأمر من بالدوين وبطريرك القدس، جيبلين آرل، تم نزع شظية عن الصليب المقدس وأعطيت لسيجورد، وربوبيته صيدا تم إنشاء ونظرا ليوستاس جرينير، في وقت لاحق شرطي في مملكة القدس.

المصدر | محمد عبد الرحمن - اليوم السابع 

الرابط | https://tinyurl.com/2p8nxavc


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012264085
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة