صيدا سيتي

مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) جميلة علي حسين (زوجها الأستاذ محمد عفيف البوظ) في ذمة الله ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي محاضرة توعوية حول فيروس H3N2 في سينما إشبيلية الشاب عبد الله جهاد عدلوني في ذمة الله الحاج رشيد محي الدين قصابية في ذمة الله النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية محمد فتحي فهمي السيد مجاهد في ذمة الله خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم الشباب واختصاص جديد أحذية أمان مخصصة للمطاعم - خطوتك نحو السلامة المشكلة تبدأ هنا… ليست كل الأمهات سواء تأسيس جمعية «نادي مربي الطيور اللبناني» في صيدا التفاصيل الصغيرة في البيت تصنع مستقبل الأبناء برعاية وزير الزراعة: تكريم الشاب عامر محمد علي نحولي باحتفال حاشد في بلدية صيدا

في صيدا.. مريض ربو يتنفّس من دخان الإطارات المشتعلة !‏

صيداويات - الإثنين 29 تشرين ثاني 2021

لم يكن المحتجون الذين قطعوا بعض طرقات صيدا صباحا وحدهم من تواجد على الأرض ليعبر ‏بهذه الطريقة وباشعال الإطارات عن وجعه من تردي الأوضاع المعيشية.. ‏

فثمة من يشاركهم الوجع لكن لا يشاركهم الأسلوب ، وثمة من يشاركهم الوجع ويعبر بطريقة ‏أخرى عنه .. لكن المفارقة ان يكون هناك من يجد وسط دخان احتراق الإطارات و"عبقتها" ‏متنفساً معيشياً ولو محدوداً يخفف عنه بعضا من هذا الوجع رغم أنه يعرضه لضرر صحي !. ‏

لا تكاد نيران الإطارات المشتعلة عند تقاطع إيليا في مدينة صيدا تنطفىء ليحتل الدخان مكانها ‏والأجواء ، حتى يسارع محمد الحسن الى تبريدها واستخراج الأسلاك المعدنية التي تكون عادة فيها ‏، بهدف بيعها لعله بثمنها يؤمن به لقمة عيشه ولو كان حتى ربطة خبز !. ‏

كيف لا ومحمد الذي كان عاملاً في مجبل اسمنت وتم تسريحه من عمله بسبب كورونا والأزمة ‏الاقتصادية ، عليه تقع مسؤولية اعالة زوجة وخمسة أولاد ينتظرونه كل ليلة عائداً من جولته ‏المعتادة وهو يجمع المعادن التي يمكن بيعها والعيش يما تيسر من ثمنها لحين تبدل الأحوال ..‏

ويقول محمد انه جمع اسلاكا معدنية من احترق إطارات خلال تحرك واحد اليوم في صيدا ما ‏يوازي 40 الف ليرة لا تكفي لشراء 4 ربطات خبز – على حد وصفه . ‏

ويضيف " الدولاب الكبير بيعطي حديد اكتر .. فكل دولاب يعطي كيلو حديد ، وكل كيلوغرامين ‏حديد يشتريان ربطة خبز !". ‏

والمفارقة الثانية ان محمد لا يحب التحركات الشعبية في الشارع رغم انه يؤيد مطالب المحتجين ، ‏ويقول " انا ما بحب المظاهرات نهائيا نحنا كلبنانيين بلد حضاري ما منحب نخرب الأماكن ‏العامة ولا الأذى لكن شو اللي جبرك على المر .. الأمرّ منو " .‏

ورغم ذلك فهو يتمنى ان تزيد هذه التحركات ليزيد مردودها عليه من حديد الإطارات المشتعلة ، ‏نظرا لحاجته لزيادة مدخوله اليومي " المهم ما حدا يتأذى !" على حد قوله . ‏

محمد الذي يعاني من الربو ، يعتبر ان ما يقوم به وان اضر بصحته انما يمكنه من التنفس معيشياً ‏وتأمين قوت يوم عائلته . ‏

جمع حديد الإطارات ليست المهن الوحيدة التي امتهنها محمد بعد تسريحه من عمله في مجبل ‏الباطون ، فهو وعلى قاعدة الحاجة ام الاختراع حول دراجته النارية الى " تاكسي " يقل بها من ‏يرغب مقابل أجرة سرفيس تتراوح بين 10 آلاف و20 الفا بحسب كرم الزبون !.‏
المصدر| رأفت نعيم - مستقبل ويب | https://mustaqbalweb.com/article/199711

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في الاثنين، ٢٩ نوفمبر ٢٠٢١

الرجاء الضغط على لوغو الفايسبوك لمشاهدة جميع الصور أعلاه


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012042925
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة