صيدا سيتي

فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي محاضرة توعوية حول فيروس H3N2 في سينما إشبيلية الشاب عبد الله جهاد عدلوني في ذمة الله الحاج رشيد محي الدين قصابية في ذمة الله النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية محمد فتحي فهمي السيد مجاهد في ذمة الله الحاجة سعاد سعد الدين الصيص (أرملة الحاج حسن الصيص) في ذمة الله زهرة عثمان عنتر في ذمة الله خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم الشباب واختصاص جديد أحذية أمان مخصصة للمطاعم - خطوتك نحو السلامة المشكلة تبدأ هنا… ليست كل الأمهات سواء تأسيس جمعية «نادي مربي الطيور اللبناني» في صيدا التفاصيل الصغيرة في البيت تصنع مستقبل الأبناء برعاية وزير الزراعة: تكريم الشاب عامر محمد علي نحولي باحتفال حاشد في بلدية صيدا عبادًا لنا | برنامج تربوي نخبوي يُعيد صناعة الإنسان من الجذور

الشهاب يخاف إذا وهَىَ الأساس في البلد فتداعت الجدران؟

صيداويات - الأحد 14 تشرين ثاني 2021

بكاي على السالفين، ونحيبي على السابقين؟

أين أنتم يا عصبة الرحمة؟ وأولياء الشفقة؟؟ أين أنتم يا أعلام المروءة وشوامخ القوّة؟ أين أنتم يا آل النجدة وغوث الضّيم يوم الشدة؟ أين أنتم يا خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر؟ أين أنتم أيها الأمجاد القوامّون بالقسط الآخذون بالعدل؟ الناطقون بالحكمة؟ المؤسّسون لبناء الأمّة؟

كل يوم يظهر في لبنان شأن جديد في معاملة اللبنانيين؟ أموالهم تُحجز في المصارف؟ وحقوقهم تضيع؟ والإدارات في فساد؟ فالشقاء الذي يلَّم باللبنانيين لم يرزاووا به في زمن من الأزمان؟

شرفاء لبنانيون إنزلَّوا عن  مكانتهم جورا؟ وذووا حقوق في الأمرة حُرموا حقوقهم ظلماً؟؟ وأعزَّاء باتوا أذلاَّء؟ وأجلاَّء أصبحوا حقراء؟ وأغنياء أمسوا فقراء؟ وأصحَّاء أضحوا سقاماً من جرَّاء عهد بذرَّ بذوره في الوطن فاندفع بالشعب سيل المصاعب؟ بل طوفان المصائب؟ تقطعت فيه أوصال؟ وفقد الرأي القويم فيه والعزم الثابت؟ وفقد كذلك كل إتصال؟؟

وآسفاً على حالة اللبنانيين؟ ما منهم أحد إلاَّ وتبعه عائلة وأولاد  لا قوت لهم إلاَّ مرتب عائلهم الذي ما مرن على عمل لكسب حاجته وما نشأ من خدمته فيه إلاَّ عاد له بالقليل؟ و كثيرٌ من أمثاله أصابه ضرَّ الفقر؟ يعضَّهم ناب الجوع؟ يهتك مستورهم؟ ويضيق درعهم؟؟ فإذا هم نزلاء الحزن في عزلة عن أركسية المسَّرة؟ مع خفقان في القلب؟ واضطراب في الفؤاد؟ ما لا يسّر له خاطر؟ ويشرح له صدر؟ يتبعه إلتهاب في الاحشاء؟ فزعاً من سوء العاقبة لأمورٍ في البلاد تعزل وتوليّ وتعطي وتمنع وتنتقض وتنتقص؟ واللبنانيون شاخصة أبصارهم مشرئبة نفوسهم؟ وأن هذا لم يخف على غبّي ولا ذكّي ولا أعمى ولا بصير؟ وان لم يكن كل هذا فقد كان جلَّه أن صدى أنين اللبنانيين قد بلغ بذلك آذان العالم؟

إنّ الحالة السيئة التي أصبحت في لبنان لم يسهل إحتمالها في نفوس اللبنانيين؟ فقد أظلمت بصائر بعض المسؤولين بالغفلة إلى حيث لا يبقى أمل في الوفاق الوطنّي فلا يجمع اللبنانيين مقصداً في الوطن و لا يوحدُّ بينهم غاية؟

فمتى يستيقظ رجال الفكر في لبنان؟! أليس هم المرجع الصالح في الوطن إذا تداعى لهم صوت الشعب؟!

اللبنانيون -الآن- تذهب نفوسهم حسرات؟ وهم في حاجة إلى إصلاح حقيقي في الداخل والخارج؟ وخاصة إصلاح العلاقات الخارجية (اليوم) مع الاشقاء العرب و(التعاون الخليجي) والاتحاد الأوروبي وجميع الأصدقاء! ولن يقوم بهذا الإصلاح إلاَّ رجال الفكر!!

ولدينا من رجال الفكر في لبنان الكثير ما يزيد اللبنانيين شرفاً ويحفظ قدرهم!!

المصدر | بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Saturday, November 13, 2021

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011998964
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة