صيدا سيتي

بهية الحريري اطلعت على واقع النزوح والأوضاع في منطقتي الشويفات وخلدة تنسيق بين بلدية صيدا والنيابة العامة المالية لضبط تسعيرة المولدات الحاجة عونية حبلي (الملقبة شفيقة - زوجة الحاج محمود كيلو) في ذمة الله الحاجة هيام الزعتري (زوجها أحمد أبو عريشة) في ذمة الله العمر المناسب للزواج الحاج إبراهيم عبد الله سعدي في ذمة الله مؤسسة الحريري تبحث مع ممثلي الجامعات في صيدا والجوار تداعيات الحرب على القطاع ودمج الذكاء الاصطناعي بالتعليم الحاجة ملك عز الدين بعاصيري (أرملة الأستاذ محمد حلاق) في ذمة الله بهية الحريري تلتقي العميد حرب والقاضي الزين ووفداً من روتاري صيدا بلدية صيدا تختتم الدفعة الأولى من توزيع المساعدات للنازحين في المنازل وتعلن عن بدء مرحلة جديدة لأهالي المدينة توضيح حول آلية تنظيم البسطات والعربات المتنقلة الحاج خليل خليل قدورة (أبو حسان) في ذمة الله من ذكريات موقع صيدا سيتي (4) من واقع تجربتي في استثمار الوقت ثورة اليوم المفقود... عن الخروج من سجن النوم والاستيقاظ بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لإدارة وتشغيل المسبح الشعبي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم مسلخ صيدا البلدي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل الحديقة العامة في تعمير عين الحلوة بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل حديقة الشيخ زايد بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا

الدواء والمحروقات والخبز نموذج عن "الإنهيار القاتل": الأسعار قبل رفع الدعم وبعده؟!

صيداويات - السبت 13 تشرين ثاني 2021

منذ العام 2019، يمكن الجزم بأن القوى السياسية أدخلت البلاد في مرحلة من "الإنهيار القاتل"، غير مهتمّة بمصير المواطنين لأنّ مصالحها تتقدم على أيّ شيء آخر. فهي لا تزال تفضّل الإستمرار في السجالات السّياسية التي لا تقدّم أو تؤخر، بدل العمل على إيجاد الحلول التي تحافظ على الحدّ الأدنى من الحياة الكريمة، في حين أنّ الوعود الإنتخابيّة بدأت تنهار على اللبنانيين، قبل أشهر قليلة من موعد الإنتخابات النّيابية، بشكل لا يصدّق.

في الوقت الراهن، تعقد الجهّات المعنيّة الإجتماعات للبحث في كيفية تقديم الحلول، خصوصاً بعد أن فقدت الرواتب والأجور قيمتها في ظلّ تخطّي سعر صرف الدولار عتبة 23000 ليرة، لكن هناك إصرار على التعامل مع العمال والموظفين كمتسوّلين، من خلال الحديث عن مساعدات إجتماعيّة بدل العمل على تصحيح الرواتب والأجور.

بعيداً عن الإرتفاع الحاصل في أسعار مختلف السلع والخدمات، من الضروري القيام بمقارنة بسيطة بين أسعار 3 سلع أساسية لا يمكن الإستغناء عنها، للكشف عن الواقع الذي أوصلت إليه تلك القوى المواطنين خلال فترة قصيرة، حيث تُركوا لمواجهة مصيرهم وحدهم، بينما هي لا تزال مصرّة على البحث عن مصالحها.

البداية ستكون من أسعار بعض الأدوية، التي تستخدم بشكل كبير من قبل اللبنانيين، حيث تؤكد المقارنة، بين ما كانت عليه قبل رفع الدعم واليوم، أنّها لم تعد متاحة أمام العموم، بسبب الإرتفاع الهائل في أسعارها، فمعالجة عدم توفّرها في الأسواق كانت برفع أسعارها إلى مستويات لم يعُد من الممكن شراؤها من قبل فئات واسعة من اللبنانيين.

في ما يلي نموذجاً بسيطاً عن أسعار عن بعض الأدوية:

-"augmentin 1 g tab": من 12000 إلى 128000 ليرة.

-"panadol syrup": من 5000 إلى 40000 ليرة.

-"panadol tab 500 mg": من 3500 إلى 25000 ليرة.

-"nexium 40 mg": من 21000 إلى 209000 ليرة.

-"zinnat 250 tab": من 9000 إلى 83000 ليرة.

-"mucosalvan syrup": من 7000 إلى 69000 ليرة.

-"brufen 400 tab": من 6500 إلى 64000 ليرة.

-"alergical exp": من 12000 إلى 97000 ليرة.

-"aerius syrup": من 12000 إلى 74000 ليرة.

-"loratine tab": من 7000 إلى 45000 ليرة.

-"fucidin cream": من 7000 إلى 68000 ليرة.

-"‏pedia vit drops": من 9000 إلى 85000 ليرة.

-"alpha light": من 3500 إلى 30000 ليرة.

-"zyrtec tab": من 8000 إلى 124000 ليرة.

-"humex": من 8000 إلى 86000 ليرة.

-"flagyl 500": من 6000 إلى 57000 ليرة.

-"buscopan 20 tab" من 7000 إلى 53000 ليرة.

على مستوى أسعار المحروقات، التي تترك تداعياتها على مختلف السلع والخدمات الأخرى، تأتي المقارنة بين الأسعار عندما كانت على أساس سعر صرف 3900 ليرة مقابل الدولار واليوم، الأمر الذي يظهر أنّ الموظف بات يحتاج إلى أكثر من نصف راتبه للوصول إلى مكان عمله، بينما السلطات المعنيّة لا تزال تشكّل اللجان لإجراء الدراسات "اللازمة"، مع العلم أنه في ظل تعطّل الحكومة عن الإجتماع فإنّ أيّ إتّفاق قد يحصل لن يكون من الممكن تطبيقه:

-سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان: من 61100 إلى 310800 ليرة.

-سعر صفيحة البنزين 98 أوكتان: من 62900 إلى 319600 ليرة.

-سعر صفيحة المازوت: من 46100 إلى 311000 ليرة.

-سعر قارورة الغاز: من 37600 إلى 266000 ليرة.

أما ربطة الخبز، التي كانت توصف بأنها "لقمة الفقير"، فهي أيضاً لم تكن بعيدة عن "الإنهيار القاتل"، نظراً إلى أنّها كغيرها من السعر تأثّرت بإرتفاع سعر صرف الدولار في السوق وإرتفاع أسعار المحروقات، فبعد أن كانت الربطة بحجم وسط بـ1000 باتت اليوم بـ5000 ليرة، بينما سعر ربطة الخبز بحجم كبير ارتفع من 1500 إلى 7000 ليرة.

في المحصّلة، الأسعار المذكورة في الأعلى من المرجّح أن ترتفع أكثر في الأيام المقبلة، نظراً إلى التصاعد الحاصل في سعر صرف الدولار في السوق السوداء، الأمر الذي ينبئ بالمزيد من الكوارث الإجتماعيّة، في حين أنّ القوى السياسية لا تتزال تتفرج على هذا الواقع، منتظرة الفرصة المناسبة لزيادة مكاسبها.

المصدر | ماهر الخطيب - النشرة

الرابط | https://tinyurl.com/kb2yffjy


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019246999
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة