صيدا سيتي

الأستاذ شبل عبد القادر صالح شبل (زوجته المربية الفاضلة المرحومة حياة الكردي) في ذمة الله نهاد جهاد سنبل في ذمة الله الدكتور بسام حمود: ضرورة مراعاة الحالة الاجتماعية للكثير من الأسر الصيداوية أسواق صيدا التجارية: تترنح بين الركود الحاد... والانتعاش المحدود الحاج محي الدين علي بوجي (أبو علي) في ذمة الله جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا حكاية علم لا تنطفئ 147عاماً من الصمود والعطاء بهية الحريري تتابع أوضاع قرى صور الحدودية ونازحيها مع وفد من رؤساء بلدياتها التخطيط المالي في سن مبكرة من ذكريات موقع صيدا سيتي (3) المُحامي محمد عاصي يعود إلى أنصار في رحلته الأخيرة الحاج محمد علي محرم البابا في ذمة الله محل للإيجار في منطقة الهلالية - كوع الخروبي محمد أحمد حجازي في ذمة الله أرقى أنواع الذكاء العاطفي دوام مقرأة الإمام أبي حنيفة في مسجد أبي بكر الصديق - صيدا بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا تابع وفيات وأخبار موقع صيدا سيتي على الواتساب حملة صحية مجانية في مستوصف معروف سعد - حي التعمير حملة صحية مجانية في مستوصف ناتاشا سعد الشعبي - صيدا القديمة نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا

أسعار خيالية لقوارير الغاز... هذا ما سيحصل في الايام المقبلة!

صيداويات - الخميس 04 تشرين ثاني 2021

رُفع الدعم عن ​الغاز​ وإستيراده كما يحصل في المازوت على سعر صرف الدولار في السوق السوداء، ولكن حتى الساعة لا تزال القضية عالقة بين إصدار وزارة الطاقة تسعيرة يعتبرها موزعو الغازأدنى من سعر الدولار الحقيقي، هذا الأمر يعتبر واحداً من الأزمات التي يعاني منها القطاع، ولكن بين هذا وذاك يبقى المواطن ال​لبنان​ي هو الضحيّة ضحية الفلتان في الأسعار.

يختلف سعر قارورة الغاز بين مكان وآخر رغم أنه رسمياً يبلغ سعرها 244 ألف ليرة تقريباً إلا أنه في بعض الأماكن قد يصل الى حوالي 280 ألف ليرة، وهنا الواضح أن لا رقابة.

حالياً، أزمة تطرق الأبواب في موضوع الغاز قد تصل الى حدّ توقف الموزعين عن العمل ولعدّة أسباب. أولها بحسب نقيب موزعي الغاز جان حاتم أن "وزارة الطاقة تصدر التسعيرة للشركات المستوردة للغاز بالليرة اللبنانية، في حين أن الدعم مرفوع عن المادة"، مشيرا عبر "النشرة" الى أن "الدولار اليوم يبلغ حوالي 21.500 ليرة في حين أن الوزراة قد قامت بتسعيره على 20.500 ليرة"، متّهمًا الشركات المستوردة للغاز برمي الحمل على الموزعين.

بدوره الرئيس السابق لتجمع الشركات المستوردة للنفط ​مارون الشماس​ يشرح عبر "النشرة" أن "وزارة الطاقة تصدر التسعيرة على دولار الأسبوع الماضي في حين أننا نشتري البضاعة على سعر الدولار حالياً"، لافتاً الى أننا "تركنا الخيار للموزعين أما الدفع بالدولار أوبالليرة"، مشددا على أنهم "فضّلوا خلال الاسبوع الفائت الدفع بالعملة الخضراء لأن سعره كان منخفضاً أما هذا الاسبوع فيريدون الدفع بالعملة الوطنيّة، لذلك لجأنا الى حلّ وسطي عبر العرض عليهم دفع نصف المبلغ بالليرة والنصف الآخر بالدولار، لكنهم رفضوا الامر".

يعود جان حاتم ليؤكد أننا "سنتحدث مع وزير الاقتصاد ​أمين سلام​ في الموضوع" ، متوعّدًا أنه "إذا لم تتخذ القرارات المناسبة في هذا الشأن سنتوقف عن توزيع الغاز وليحصل ما يحصل"، معتبرا أن " موزّعي الغاز هم من يخسرون في كل ما يحصل جعالتهم لصالح المستوردين في هذه الأزمة، ويجب على الدولة إيجاد الحل السريع اللازم".

إذاً، أزمة قطاع الغاز كما قطاع المحروقات باتت في مهبّ الريح، والمواطن هو من سيدفع الثمن في ظلّ تناتش عصابات التجّار للحمه السائغ خصوصًا أن لا دولة ولا من يحزنون للمطالبة بحقوق المواطن المسروق، فهل يعقل أن سعر قارورة الغاز بات يقريبا يوازي ثلث الحدّ الادنى للأجور، وهذه الأسعار مرجّحة للإرتفاع كلما "نَطّ" سعر صرف الدولار مقابل العملة الوطنيّة! وهنا أسئلة عدّة تطرح "كيف يسيّر المواطنون أمورهم إذا كانت رواتبهم تكاد لا تكفي لدفع الفواتير "السوريّاليّة الخيالية" في كلّ شيء،والدولة مع مسؤوليها الّذين يغطّون في نومٍ عميق ترفع الدعم وتحرّر الأسعار، دون السؤال أو النظر في وضع المواطن الذي بات حاله يُرثى لها،فأصبح مُجبراً للبحث عن وجهة أخرى غير بلده لبنان "مرقد العنزة" حتى يستطيع الاستمرار ولا يأكل مع الماعز في نفس المعلف!.

المصدر | باسكال ابو نادر - النشرة

الرابط | https://tinyurl.com/f8em9p34


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1018673151
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة