صيدا سيتي

الحاجة رقية محمد حمودة (أم محمد - أرملة الحاج قاسم كعكوش) في ذمة الله حماية الصوت الحر: أهمية الهوية المجهولة عبر الإنترنت في بيئات الرقابة الرقمية دليل شامل لشريط المهام (Windows 11 Taskbar): المميزات، الأيقونات، وأهم الإعدادات أهمية الاتساق والدقة في بناء الهوية المهنية عبر منصات التواصل الرقمي هل حان الوقت لتطوير الواجهة البحرية في صيدا وإنشاء مرسى سياحي حديث؟ بيان صادر عن نقابتي الصحافة اللبنانية ومحرري الصحافة اللبنانية بخصوص اقتراح قانون جديد للإعلام نادي أشمون الرياضي - صيدا يحلق إلى التصفيات النهائية للدرجة الثالثة بثلاثية مستحقة أسامة سعد يتقدم باقتراح قانون قيم العدالة في تجريم العنصرية الصهيونية النائب البزري يتابع مشاريع البنية التحتية في صيدا: انطلاق الفايبر أوبتك وصيانة طريق سينيق بلدية حارة صيدا تشكر مؤسسة الحريري والرئيس الحريري على مبادرة توزيع مساعدات غذائية للنازحين من قرى الجنوب نزار الرواس يهنئ النادي الرياضي بإحرازه بطولة لبنان بالسلة مؤسسة الحريري نظمت اللقاء الرابع حول التجربة المصرية الأهلي صيدا يحتفظ ببطولة لبنان لفرق الرجال بكرة الطاولة للدرجة الأولى بإحرازه اللقب لعام 2026 للمرة الرابعة على التوالي مؤسسة الحريري تواصل توزيع المساعدات المقدمة من الرئيس سعد الحريري لأهلنا النازحين اليوم الصحي المفتوح في بلدية صيدا - الجمعة 7 آب 2026 ثلاثة عقارات كاشفة البحر للبيع أو للمقايضة في زيدانية البدر، مجدليون - صيدا محل للبيع بمساحة تبلغ تقريبًا 65 مترًا مربعًا - كوع الخروبي كل يلي عليك تختار والتوصيل مجاني علينا انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

رغم أحقّيّة المطالب... إضراب الإدارات الرسميّة في صيدا يُقوّض صورة الدولة تدريجيّاً

صيداويات - السبت 30 تشرين أول 2021

لا يعكس المدخل الخارجي للسرايا الحكومية في صيدا بحلته جديدة بعد استحداثه اخيراً برونق معماري مميّز وبجهود محافظ الجنوب منصور ضو، الصورة الحقيقية لواقع الادارات الرسمية من الداخل، حيث تسود العتمة اروقتها وتتعالى معاناة موظفيها من الموت على البطيء والجوع بسبب انهيار القدرة الشرائية للرواتب والأجور، في ظل الازمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة.

لقد جرت الرياح بما لا تشتهي السفن، حيث كانت الآمال معقودة ان يتكامل المظهران الخارجي والداخلي معاً ليعكسا حضور الدولة بمؤسساتها الرسمية بأبهى صورها بعد تطويرها ومكننة الكثير من دوائرها ومصالحها، الا ان الانهيار المالي اطاح بها. فالموظفون الذين كانوا يعتبرون انفسهم من اصحاب الدخل المتوسط وما فوق ارتباطاً برواتبهم وفئاتهم وأقلها الخامسة – اي الموظف العادي ويتقاضى مليون ليرة لبنانية (اي ما كان يوازي 666 دولاراً اميركياً) وصولاً الى الفئة الاولى من مدراء عامين ومحافظين فرواتبهم لا تقل عن خمسة ملايين ليرة لبنانية (اي نحو 3333 دولاراً اميركياً سابقاً)، باتوا اليوم من الطبقات الفقيرة التي لا تكفي رواتبهم تأمين الحد الأدنى من الاستمرارية، سواء في الحياة هم وعائلاتهم، ام في تأدية مهامهم الوظيفية.

ومع استمرار الأزمة الخانقة وعجزهم عن دفع نفقات انتقالهم الى مراكز عملهم، دخلوا في اضراب مفتوح منذ اشهر للمطالبة بتصحيح الرواتب والأجور بما يتناسب مع مؤشر الغلاء، وزيادة بدل النقل ليواكب ارتفاع كلفته الحقيقية وتأمين خطة نقل لموظفي القطاع العام وبونات بنزين بما يتناسب والمسافات التي يقطعونها، والاهم وفق رأيهم ايجاد حل لمشكلة الدوام التي بات من المستحيل على الموظف تحملها.

ومع أحقية المطالب، الا ان الاضراب انعكس معاناة اضافية على انجاز معاملات المواطنين، وتؤكد اوساط رسمية لـ "نداء الوطن" ان "المشكلة لا تتوقف عند تدني الرواتب وارتفاع كلفة النقل، وانما تتعداها الى التقنين القاسي بالتيار والمازوت والنقص في مستلزمات العمل والتي قد تصل احياناً الى الاوراق او الحبر او نماذج المعاملات"، موضحة ان "غالبية الادارات الرسمية التزمت بالاضراب باستثناء قلة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، تعاونية موظفي الدولة ودائرة التربية من اجل انجاز المعاملات، ومنها من اعتمد المناوبة والمداورة بين الموظفين، ومنها من اعتمد الحضور ثلاثة ايام اسبوعياً مثل دائرة النفوس والعمل، ومنها من اعتمد دوام اليوم الواحد في الاسبوع، النتيجة سلبية فالمشكلة لم تعالج بعد وصورة الدولة تتلاشى تدريجياً امام المواطنين حتى بتنا نعمل بالتقنين مثل كل ما يجري في البلد".

إضراب الحكومي

وصورة السراي الحكومي ليست وحيدة، تتشابه الى حد كبير مع مستشفى صيدا الحكومي، فالصرح الطبي الجامعي الذي انشئ منذ سنوات وفق تصميم هندسي معماري مميز وليحاكي في خدماته الطبية والصحية المستشفيات الخاصة بات اليوم شبه خاو، بعدما دخل اضراب موظفيه شهره الاول وقد بحّت اصواتهم وهم يطالبون بدفع الرواتب المتأخرة، ونظموا اعتصاماً امام مدخل المستشفى.

واستغرب رئيس لجنة الموظفين في المستشفى خليل كاعين صمت المسؤولين والدولة برمتها، قائلاً: "لم نتقاضَ رواتبنا بعد مضي اربعة اشهر، يبدو ان الامر لا يهمّهم طالما هم يأكلون ويشربون ويقبضون رواتبهم بخلافنا. اننا نعتذر من اهلنا المرضى على عدم استقبالهم لان حتى الآن لم يتغير شيء، ونحن مصممون على اضرابنا مع استثناء مرضى غسيل الكلى والتلاسيميا".

وتساءل كاعين "هل ان صلاحيات حاكم مصرف لبنان اكبر من قرارات وزارة الاشراف الصحة؟ نحن بحاجة الى قبض رواتبنا حتى نستطيع القدوم الى عملنا، لم يعد الموضوع انسانياً او اخلاقياً، بات يمسّ جوهر حياتنا، والموظفون غير قادرين على العيش والمجيء لانتظام العمل مجدداً، تلقينا وعوداً بدفعها او بدفع جزء منها يوم الاثنين، وسيأتي الاثنين ونأمل ان يكون بعد ثلاثة ايام وليس بعد اشهر، يجب ان يحسم الامر، ويوم الثلثاء ستعقد نقابة العاملين في المستشفيات الحكومية في لبنان مؤتمراً صحافياً لشرح المعاناة والخطوات التي ستقوم بها في المرحلة القادمة".

صورة الدولة

وبين المرفقين الحكوميين، لا تبدو صورة مؤسسة الضمان الاجتماعي في "سنتر الزعتري" وسط صيدا افضل حالاً مع الانقطاع شبه التام بالتيار الكهربائي من دون ايجاد البديل، او توقف النظام بين الحين والآخر، ما يعرقل انجاز المعاملات، ولا مصلحة تسجيل السيارات في البرامية مع الاضراب المفتوح واعتماد يوم الاربعاء فقط لانجاز المعاملات، ولا مركز معاينة المكيانيك في الزهراني حيث بدأ الموظفون والعاملون اضراباً على تدنّي رواتبهم. بغير قصد الكل يلحق بركب تقويض خدمات الدولة رغم أحقية مطالبهم في ظل الازمة المعيشية الخانقة.

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن

الرابط | https://tinyurl.com/nbj7u263


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1029113435
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة