صيدا سيتي

حكاية رنا تتحول إلى مبادرة إنسانية… العطاء أثر لا يرحل الأستاذ الحاج عدنان محمد الحريري في ذمة الله الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» جولة تفقدية لعكرة وأعضاء من المجلس البلدي في معمل النفايات للتأكد من انتظام سير العمل عقب القرار القضائي بلدية صيدا تعلن نجاح إجراءاتها القانونية بحق معمل النفايات: القضاء يحسم الموقف لصالح حماية الصحة العامة، واستئناف استقبال النفايات بدءًا من بعد ظهر اليوم النائب البزري يطالب بإجراءات تمنع تكرار أزمة النفايات انفراج أزمة النفايات في صيدا: المعمل يعاود استقبال النفايات... والبلدية واتحاد بلديات صيدا - الزهراني ينجحان في تجنيب المدينة ومنطقتها كارثة بيئية وصحية الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى محل للإيجار في صيدا إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

غليان وغضب في صيدا على ارتفاع سعر البنزين .. هل تتحوّل "فورة" سائقي التاكسي عصياناً مدنياً؟

صيداويات - الخميس 21 تشرين أول 2021

بما يشبه "بروفا" للعصيان المدني ولكن بمفعول رجعي، احتج سائقو سيارات الاجرة في صيدا لساعات على ارتفاع سعر صفيحة البنزين بعدما تجاوزت الـ 300 الف ليرة لبنانية، اقفلوا بعض الطرقات بسياراتهم، وعبّروا عن غضبهم مما آلت اليه اوضاعهم المعيشية، في حراك احتجاجي غاب عن ساحات المدينة منذ فترة طويلة.

الاحتجاج نظّم كفورة غضب في ساحة النجمة، حيث قلب المدينة النابض بالحياة والحركة ومدخل الاسواق التجارية والشارع المؤدي الى المصارف ومحلات الصيرفة وقبالة بلدية صيدا. لم يتمالك كثيرون انفسهم وسط تهديد بالتصعيد فمنعوا باصات الشركة اللبنانية للنقل (الصاوي زنتوت) من التحرك وطلبوا من الركاب المغادرة.

احد السائقين المحتجين لم يجد وسيلة للتعبير عن اعتراضه سوى باخراج ثلاثمئة الف ليرة لبنانية من جيبه، حملها على الملأ مردداً بتأفف "باتت تساوي تنكة بنزين، كنا نصرفها طوال الشهر، من سينتقل بالتاكسي بعد اليوم؟ اولاد الوزراء والنواب والمسؤولين لديهم سياراتهم الفارهة والمواطنون الفقراء و"المعترين" مثلنا لن يستطيعوا دفع الاجرة، الحياة اصبحت ناراً والارتفاع بالسعر مستمر ولن يتوقف وقد يلامس الـ 400 الف في القريب العاجل، انها مسألة وقت لقد خدعوا الشعب، لماذا السكوت عن الغلاء كأنه بات مخدراً ولم يعد يبالي بشيء".

خلال اشهر قليلة ارتفع سعر صفيحة البنزين اضعافاً مضاعفة ليبلغ اليوم سعراً جنونياً، من نحو 25 الف ليرة لبنانية الى 300 الف... والحبل على الجرار، ارتباطاً بسعر برميل النفط العالمي وارتفاع سعر الدولار في السوق السوداء، وبينهما ازمة ذلت الناس وهم ينتظرون في طوابير طويلة لساعات وايام، احترقت اعصابهم ومعها ما تبقى من اموال في جيوبهم، فارتفعت أجرة التاكسي وباتت الناس تفضّل السير على الاقدام والبحث عن بدائل أوفر.

ويقول السائق مصطفى أبو ظهر لـ"نداء الوطن": "اننا نموت تحت مطرقة ارتفاع النفط العالمي وسندان تحليق الدولار الاميركي، لم نعد قادرين على تعبئة سياراتنا بأكثر من مئة الف في اليوم، نعمل ثم ندفعها ثمناً للبنزين. الناس لم تواصل الانتفاضة الشعبية او العصيان المدني لانها كانت تتلقى من اولادها واقاربها في الخارج مساعدات مالية بالعملة الخضراء، اليوم فقدت قيمتها والامور تتجه نحو عصيان مدني لن تحمد عقباه، لن نستسلم للجوع والتركيع بهدف التوطين والتطبيع، وسنقاوم الازمة المعيشية دفاعاً عن لبنان وهويته وانتمائه".

النقاشات بين السائقين أنفسهم كانت حامية ومختلفة، لا خطة محددة لديهم للاحتجاج ولا حتى قصيرة الامد، مطلبهم ان تدعم الدولة السائقين شهرياً كي تساعدهم على تأمين قوت يومهم، فيما كل شيء متعلق بالسيارات يتم احتسابه بالدولار، من الدولاب الى الباب وبينهما الزيت والفرامل وقطع "الموتير"، وفق ما يؤكد احمد ابو فؤاد، "اليوم بدأت الانتفاضة الشعبية ولكننا نحتاج الى خريطة طريق تكون مؤثرة على المسؤولين كي يسمعوا نداءاتنا قبل الانفجار الكبير".

والانفجار الاجتماعي ذاته حذر منه رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الجنوبي عبد اللطيف الترياقي مؤكداً ان"الانفجار الآتي بحجم التخلي الرسمي عن معالجة الازمات المتراكمة، والسؤال على ماذا يتكل اركان السلطة وكيف سيواجهون هذا الانفجار"؟ داعياً العمال والمستخدمين والفئات المهمّشة "الى التهيؤ لأخذ المبادرة في الايام المقبلة لان هذه الاوضاع لم تعد تحتمل". وخلال الازمة، لم يعدم الناس وسيلة بالبحث عن بديل، بعضهم وضع خطة تقشف قاسية، حذف من قاموسه "الكزدرات" ليصبح التنقل بالسيارة مقتصراً على "مشاوير الضرورة"، بعضهم الآخر اعتمد على الـ 11" اي القدمين في سيره، وبعضهم الثالث لجأ الى استخدام الدراجات الكهربائية او الهوائية ووصل الى استخدام "التوك توك"، فيما كان ملفتاً مشهد معلمة الرياضة ايمان الصباغ وهي تستقل دراجة كهربائية للوصول الى احدى مدارس المدينة لتدريس طلابها.

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن

الرابط | https://tinyurl.com/58wh65up


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025340419
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة